اغلاق

عواودة يسحب ترشيحه للمكان الاول في الجبهة

اعلن الدكتور شكري عواودة عضو بلدية نتسيرت عيليت "انه سحب ترشيحه للمكان الاول في قائمة الجبهة ، وقال :" قررت أمس وبعد تفكير عميق سحب ترشيحي للمكان الأول


الدكتور شكري عواودة

 في قائمة الجبهة وهذا على خلفية الحيثيات والمستجدات على الساحة التنظيمية الداخلية في الجبهة من اصطفافات واقصاءات لا تليق بنا وبتاريخنا المجيد ، وأنا لن اكون جزءاً منها. إن فكرة ترشيحي لم تكن لنرجسية او لمنصب أو لمردود ما وإنما رسالة وتكليف أعتز به إبنا لهذا الحزب وهذه الجبهة ، حيث يعلم رفاقنا واصدقاؤنا دوري الريادي في العمل الجماهيري البلدي والقطري وإمكانياتي في قيادة تناقضات سياسية اثبت صحة نجاحها محليا وكانت بالضرورة ستنعكس قطريا. في خضم التحضيرات للترشيحات للإنتخابات القادمة جرت وللأسف نشاطات مشبوهة لتكريس الواقع السيئ الذي نعيشه داخليا".

"عضوية البرلمان هي رسالة وتكليف من الحزب والجماهير"
واضاف عواودة: "ان عضوية البرلمان هي رسالة وتكليف من الحزب والجماهير للدفاع عن اسس سياسية وإجتماعية وإقتصادية نؤمن بها وليس لمردود إقتصادي او آخر ، مع العلم لو قدر وإنتخبت لمكانٍ مضمون للبرلمان لدفعت انا واهل بيتي ثمناً باهظاً مقابل ذلك ، ومع هذا وإيماناً من الكثيرين ممن فكروا بترشيحي لإيصالي فكرة اكمال الدرب بنفس الثوابت الحزبية والجبهوية مع تحديث آلية عملنا . تربيت في بيت وطني شيوعي متواضع في قانا الجليل وأكملت هذا الدرب في نتسيرت عيليت ابناً مخلصاً وخادما لأهل بلدي ولشعبي مؤمناً بمبادئنا الأممية عاملاً على توظيف جل امكانياتي وهي كثيرة من اجل تحقيق ما أؤمن به عقائديا" .

"احجامي عن ترشيح نفسي لن يمنعني ان اكمل رسالتي في خدمة ابناء شعبي"
وتابع عواودة: "إن احجامي عن ترشيح نفسي لن يمنعني ان اكمل رسالتي في خدمة ابناء شعبي من اجل السلام والمساواة وسيزيدني اصراراً على احداث التغير النوعي المنشود في حياتنا التنظيمية التي تعيش حالة من الإرتباك والتردد والعدو في نفس المكان والأسباب ذاتية بمجملها . على القيادة الجماعية ان تعمل من اجل صالح الحزب العام لتكون اسس البناء اللينيني للحزب مناراً نعمل بموجبه وليس أداة لتوظيف الواقع لمصالح آنية ضيقة، اتعهد امام حزبي وأمامكم بمواصلة النشاط والمثابرة نحو مستقبل حزبي وجبهوي افضل ولن تردعني الإنتهازية المستشرية" .
وختم عوادودة بالقول: "كنت وسأظل جندياً اميناً لا يطعن رفاقه من الخلف بل يحمل الراية الجماعية نحو حزب قوي وجبهة جماهيرية متصالحة مع كافة قطاعات شعبها على درب قادة الحزب الذين رحلوا عنا، ولكن ذكراهم خالدة فينا وتعاليمهم منارة للأجيال القادمة. فمعاً وبخطى ثابتة سنعمل متكاتفين لتحصل الجبهة على اكبر تمثيل في البرلمان بغض النظر عن كيفية خوض هذه الإنتخابات لأن الجبهة مشروع حياة".

 

لمزيد من اخبار انتخابات الكنيست اضغط هنا

لمزيد من انتخابات الكنيست اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق