اغلاق

انطلاق مشروع ‘اختر السعادة‘ في الناصرة

مع موجة البرد الشديدة التي اجتاحت البلاد في الايام الماضية، قرر طاقم متطوعي الاتحاد الاكاديمي بدء الفعالية الاولى ضمن الفعاليات التي سيقوم بها طاقم مشروع

"إختر السعادة – سعادتكم هنا صوتها عالٍ ومسموع " التي حملت عنوان " إبستم لتدفىء برد نهارك " ، وكانت هذه البداية لانطلاق هذا المشروع من خلال لفته صغيرة لرسم الابتسامة على وجوه سائقي باصات الناصرة بتقديم الشاي الساخن في هذا الطقس البارد، وكان الامر الملفت الابتسامات وردود الافعال الايجابية التي تلقاها المتطوعون.
هذا وعقبت الكاتبة شيماء خرمة بدورها كمؤسسة ومديرة مشروع إختر السعادة / سعادتكم هنا صوتها عالٍ ومسوع قائلة :" مشروعنا ببساطة هو عبارة عن مداخلات صغيرة مفرحة في حياة أشخاص غرباء لنشر السعادة بيننا، ومن المهم ان نذكر ان هذه المداخلات بسيطة لكنها قد تؤثر ايجابيا على مجريات نهار احدهم أو حياته، هذا وكانت بداية المشروع في مهرجان عبقرينو الرابع حيث اخترنا ان نزرع الابتسامة على وجوه الاطفال في معرض للحيوانات الاليفة داخل المهرجان وكانت فعاليتنا التالية " ابتسم لتدفئ برد نهارك" وهي عبارة عن تقديم الشاي الساخن لسائقي حافلات الناصرة، وشجعتنا ردود افعال السائقين والناس عامة واستطعنا رسم الابتسامة على وجوههم وهذا هو هدف المشروع الأول والأسمى وتلقينا كلمات المديح والشكر".
وقال مركز المشروع ومركز مشاريع الاتحاد الاكاديمي حسام ابراهيم بدوره :" هدف هذا المشروع هو هدف انساني من الدرجة الاولى ، ومن المهم ان نشدد على اننا نعمل بجد لزرع الابتسامة على وجوه الاشخاص بغض النظر عن خلفياتهم وانتماءاتهم لان هدفنا هو التركيز على سعادة الانسان كإنسان ".
وقال المتطوع محمود شحادة :" أنا سعيد جدا بمشاركتي بمشروع إختر السعادة / سعادتكم هنا صوتها عالٍ، من اجل القيم العالية التي يطرحها المشروع، وكانت سعادتي بالغة من ردود أفعال الناس والسائقين البارحة هذا غير الابتسامة العريضة التي استطعنا رسمها على وجوههم ، وانا اتطلع قدمًا بشوق لفعاليتنا القادمة وادعو الجميع للمشاركة ".




























































































لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق