اغلاق

أهال من منطقة البطوف:الغاء امتحان الادب العربي ظالم

"كم هي قاسية تلك اللحظات التي مرت على الطلاب يوم الخميس الفائت ، أعينهم تحمل حزنا لا يوصف تقشعر لَهُ الأبدان ، ما اصعب أن تشعر بالضيق ... ،
Loading the player...

وكأن المكان من حولك … يضيق . ما اصعب ان تتكلم بلا صوت ان تشعر بالسأم فترى كل من حولك عدم ، ويسودك احساس الندم على إثم لا تعرفه …. وذنب لم تقترفه " ، بهذه الكلمات بدأت المربية نداء دغش ، مدرسة في موضوع اللغة العربية في المدرسة الثانوية دير حنا حديثها عن قرار وزارة التربية والتعليم الغاء امتحان الادب العربي في الوسط العربي في اعقاب تسربه .

"الدراسة لامتحان كهذا ذاتية"
واضافت "إنَّ الامتحان الملغيّْ، هو امتحان في وحدة الأدب، عبارة عن مادة تتألف من 22 درس ادب اضافةً الى رواية ومسرحية. فالدراسة لامتحان كهذا ذاتية، فردية وتستغرق الكثير من الوقت فهي ليست بسهلةٍ بتاتًا. العديد من الطلّاب تقدموا لامتحان القواعد في اللغة قبل نموذج الأدب، إذ كانت الدراسة تضم كلا النموذجين. فتقسم مجهود الطالب على المادتين وفي النهاية ذهب نصف مجهوده سُدىً. (ناهيكم عن الطلاب الذين تقدموا الى امتحان الادب فقط إذ ذهب مجهودهم كله سُدىً".
واردفت :" تداول العديدون فكرة تعيين امتحان غيره عن قريب، الأمر الذي سيؤثر على جميع البرامج المدرسية المخططة، اذ كما هو معلوم فهي فترة امتحانات الوزارة في الشتاء (بحروت  الشتاء) والامتحانات النصف السنوية. عدم انهاء الامتحان في اليوم المحدد يتضارب مع برامج الطلاب الخاصة".

"في حالة تأجيل هذا الامتحان للصيف سيكون على الطالب دراسة كمية هائلة من المواد دفعةً واحدة"
واضافت " كما هو معروف فإنَّ امتحان الأدب في الشتاء هو عبارة عن وحدة الادب الاولى، ووحدة الادب الثانية والوحدة الخامسة في اللغة العربية يتقدم لهما الطالب بنموذجين في الصيف. اي بمعنى انه في حالة تأجيل هذا الامتحان للصيف سيكون على الطالب دراسة كمية هائلة من المواد دفعةً واحدة (اكثر من 45 درس ادب اضافة لمادة القواعد للوحدة الخامسة) الأمر المستحيل والذي سيؤدي الى تنازل العديد من الطلاب للتقدم لهذه النماذج الاضافية.
وعليه، فإننا نطالب وزارة المعارف بحساب العلامة المدرسية على أنها هي العلامة النهائية للامتحان، ففي نهاية الأمر مسؤولية الوزارة الحفاظ على طهارة الامتحان وعدم تسريبه وليس ذنب الطالب تحمل المسؤولية والتعرض لجميع العواقب أعلاه".

"امتحان الادب العربي ، قرار ومجحف بحق الاغلبية الساحقة من الطلاب"
اما وليد سيد احمد من سخنين فيقول :" ان قرار وزارة التربية والتعليم الغاء امتحان الادب العربي ، قرار ومجحف بحق الاغلبية الساحقة من الطلاب الذي درسوا واجتهدوا وسهروا الليالي من اجل هذا المتحان ، ان يكون العقاب جماعيا وبهذه الصورة ليس مقبولا وغير منطقي ، خصوصا اولئك الطلاب الذي يدرسون بطريقة مشروطة وينتظرون بفارغ الصبر اجراء الامتحان والحصول علامة تؤهلهم لاكمال تعليمهم ، كما وان هنالك العديد من الطلاب الذي سجلوا بالجامعات والغاء الامتحان او تاجيله سيسبب لهم عبئا هم بغنى عنه" .
واردف يقول "لا يجب ان نحمل المسؤولية كاملة للطلاب بل يجب على الوزارة تشكيل لجنة تحقيق خاصة للتحقيق في كيفية تسرب الامتحانات والحد من هذه الظاهرة، كما ونطالب الوزارة بايجاد حل بديل وسريع اما عن طريق اعتماد العلامة الواقية او تحديد موعد اعادة للامتحان قريب جدا لكي لا تضيع دراسة الطلاب سدى".

"طريقة العقاب الجماعي غير عادلة وغير منصفة"
ومن جانبه ، قال الحاج حسين خلايلة ، رئيس لجنة اولياء الامور العامة في سخنين سابقا :" قرار الغاء امتحان بجروت الادب العربي ، قرار ظالم بحق ابنائنا وبناتنا ، من مجال عملي في لجنة اولياء الامور مررت بتجربة مشابهة عندما تم الغاء امتحان الرياضيات في مدرسة الحكمة بسبب بعض الطلاب ، طريقة العقاب الجماعي غير عادلة وغير منصفة ".
واضاف "حسب رأيي  يجب تشكيل لجنة تتوجه للجهات المختصة كوزارة المعارف وتقديم طلب لاعادة الامتحان باسرع وقت ممكن وخلال موسم الشتاء وعدم تاجيل الامتحان للصيف، لان الامر قد يسبب اضرارا ومعاناة خصوصا للطلاب المتسجلين للجامعات" .  
 

وليد سيد احمد


حسين خلايلة


نداء دغش

لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق