اغلاق

مؤسسة حراء تخرّج حافظًا كفيف البصر ومنفتح البصيرة

بحمد لله وتوفيقه، خرّجت مؤسسة حراء لتحفيظ وتعليم القرآن الكريم حافظًا جديدًا كفيف البصر ومُنفتح البصيرة، وهو الحاج نظمي حيدر ( 66 عاما ) ، والذي اجتاز الاختبار الأخير،
Loading the player...

حسب منظومة المعاهد المحلية، الذي تم في مسجد النور في بلدة المشهد.
و
قامت المؤسسة بمقابلة شائقة مع الحافظ نظمي حيدر قال فيها: " أحمد الله عز وجل الذي جعل القرآن غذائي ودوائي ووقتي الذي أشغلهُ فيه".

كيف حفظت القرآن؟
"بدايةً كنت أقرأ القرآن بشكل طبيعي حتى اكتشفتُ أني أحفظ ما أقرأ بدون جهد وبدون تكليف، فجلستُ وحيدًا وقررت خوض هذا المشروع، وتم ذلك بحمد الله، وقد ساعدني رضى الله وعبادتي له حفظ كتابه، فبحمد الله رغم فقداني لبصري لكنني أصلي جميع صلواتي في المسجد".

ماذا تشعر لحفظك القرآن الكريم؟
"الشعور هو أصعب من أن يوصف بكلمات، لكنني سعيد إذ أنني أرى كرامات الله في حفظي للقرآن، حيث أن لدي قدرة وهمة عالية لفعل أي شيءٍ أريده بلا مساعدة أحدٍ لي".

ماذا تقول للشباب ؟
"أدعو جميع الشباب كبارًا وصغارًا لحفظ القرآن والعمل به، فهو سفينة النجاة التي ستقودنا لرضى الله وجنته، وأنا كذلك مستعد لاستقبال جميع الشباب في أي وقت في بيتي لأحفظهم وأعلمهم القرآن الكريم".

هل وجدت صعوبة في الحفظ؟
" لا لم أجد، بحمد الله وُفقت لحفظ القرآن الكريم وأدعو جميع المسلمين لحفظه ".

ماذا تقول لمؤسسة حراء؟
"مؤسسة مباركة وكريمة، همها أهل الله وخاصته والعمل لراحتهم، وكفى أنها تضعك في موقف يتكلم الله معك وهو عند قراءتك للقرآن الكريم".

ومن الجدير ذكره أن الحاج نظمي يحفظ القرآن بإتقان تام، حيث أنه قال أثناء المقابلة: "أنا مستعد في أي وقت كان أن أسمع لكم القرآن الكريم كاملًا". وقدمت المؤسسة للحاج نظمي - الحافظ لكتاب الله - مصحف "برايل" الخاص للمكفوفين.
كما تعرض مؤسسة حراء فيديو لحظة ختم الحافظ نظمي لحفظ القرآن الكريم في موقع المؤسسة، وبهذه الهمة العالية عند أصحابها تفتح مؤسسة حراء أبواها عبر مراكزها القرآنية المحلية ليتنافس الجميع - من التلقين إلى اليقين - في حفظ كتاب الله عز وجل، سائلين الأجر من الله وآملين ارتقاء الأمة الاسلامية برجوعها لكتاب الله تعالى. (  خليل أديب )  

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق