اغلاق

الائتلاف لمناهضة العنصرية: يجب التحقيق في عنصرية الشرطة

قام الائتلاف لمناهضة العنصرية بتعميم بيان باللغة العربية والعبرية، استنكر فيه استمرار الشرطة في ممارساتها القمعية ضد الجمهور العربي في البلاد،


المحامي نضال عثمان  

والتي كان اخرها امس الاحد ضد مشيعي جثمان الشاب سامي الجعار، "الذي قتل الاسبوع الماضي على يد رجال الشرطة وهذه الممارسات القمعية قد راح ضحيتها بالإضافة الى الشاب الجعار الشاب سامي ابراهيم الزيادنة ابن الاربعين عاما، بعد إستنشاقه الغاز المسيل للدموع خلال اقتحام الشرطة المقبرة في جنازة الجعار والتي جرت مساء الاحد بمشاركة الالاف".
وأكد الائتلاف لمناهضة العنصرية في بيانه الذي وصلت نسخة منه موقع بانيت وصحيفة بانوراما، استنكاره "لممارسات الشرطة المستمرة تجاه الجماهير العربية في البلاد، المتمثلة بالنتيجة بمقتل 50 مواطنا عربيا في الـ 15 سنة الاخيرة على يد رجال شرطة وامن اسرائيليين".
وأضاف بيان الائتلاف "ان سياسة الشرطة والأجهزة الامنية في البلاد هي توجهات عنصرية من الدرجة الاولى، ويتمثل ذلك بالنظر بعداء تجاه المواطنين العرب لكونهم عربا، ورؤيتهم وبشكل مستمر كخطر امني على الدولة".
وتابع "ان تعامل الشرطة العنيف تجاه الجماهير العربية عندما يخرجون للتعبير عن رأيهم وفق ما يتيح لهم القانون وذلك  بتفريق المظاهرات والاعتداءات الجسدية والترهيب والاعتقالات التعسفية وتفريق المظاهرات، هي سياسة باتت مكشوفة وان الاوان لتغير الشرطة وأجهزة الدولة هذا التعامل العنصري تجاه مواطني الدولة العرب".
وعتبر البيان "ان هذه الممارسات لن تتغير إلا بقرار سياسي، يوجه ويعطي التعليمات الواضحة لرجال الشرطة بتغيير التعامل الفظ والعنيف والتمييزي والعنصري تجاه المواطنين العرب في البلاد بشكل واضح لا يقبل التأويل ومن خلال التحقيق وتقديم لوائح اتهام ضد القتلة والمعتدين على الجماهير العربية".
وعقب المحامي نضال عثمان، مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية بقوله "ان استمرار هذه الممارسات العنصرية القمعية وقتل المواطنين العرب بسهولة، هو نتاج استخفاف قسم التحقيق مع رجال الشرطة في القضايا والشكاوى المقدمة اليها على ممارسات رجال الشرطة، حيث تغلق الملفات ضد رجال الشرطة ولا يقدمون للمحاكمات على ممارساتهم القمعية".

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق