اغلاق

مؤشر الديمقراطية 2014 : صعوبات اقتصادية في المجتمع العربي

سلط مؤشر الديمقراطية الاسرائيلي 2014 الضوء على جوانب مختلفة في الوضع الاجتماعي – الاقتصادي في الدولة وتأثيرها على وضع الديمقراطية.


رئيس الدولة روبي ريفلين يستلم مؤشر الديمقراطية

 ان الدافع الذي كان وراء تسليط الضوء على هذا الموضوع هو الظهور المتزايد لهذه المسألة في الخطاب العام في السنوات الاخيرة، وخاصة منذ الاحتجاجات الاجتماعية- الاقتصادية التي وقعت في صيف عام 2011.

كيف يشخص مواطنو الدولة الوضع الاجتماعي-الاقتصادي ؟
بالنسبة للوضع الشخصي، فان شريحة لا باس بها من السكان أبلغت عن وجود صعوبات: صرح ثلث العينة عن دخل أسري دون المتوسط . تبرز الصعوبات الاقتصادية الكبيرة في أوساط الجمهور العربي، اذ هناك أفادت الغالبية عن دخل دون المتوسط . وقال حوالي خمس من اجمالي العينة أنهم يشعرون بأنهم فقراء- شعور الفقر حاد نسبيا بين العرب مقارنة باليهود .
ومع ذلك، صرح الكثيرون عن دخل متوسط وما فوق، في حين أنه فيما يتعلق بردهم على مسألة الرضا عن الوضع الاقتصادي في الأسرة- مال المجيب العادي الى الابلاغ عن درجة معتدلة من الرضا .
أما بالنسبة للنظام ألاجتماعي الاقتصادي العام،, فان معظم الجمهور يعبر عن عدم الثقة في اللاعبين الرئيسيين فيه: وزارة المالية والبنوك ولجان الموظفين الكبيرة. وفي هذه السياق فان غالبية المستطلعين يعتبرون تأثير  أصحاب رؤوس الاموال في اتخاذ القرارات من قبل الهيئات السلطوية مساسا بالديمقراطية، وفي الوقت نفسه، ليست كل اشكالية في السياق الاقتصادي تعتبر مساسا بالديمقراطية. فعلى سبيل المثال، حوالي نصف الجمهور فقط يعتبر الفجوات الاقتصادية بحد ذاتها مساسا بالديمقراطية.
مؤشر الديمقراطية الاسرائيلية 2014 هو المؤشر الـ 12 في سلسلة من مؤشرات الديمقراطية التي بدأت في عام 2003هدفه كما هو الحال في السنوات السابقة، الفحص وبوتيرة ثابتة عن الجوانب الهيكلية والإجرائية والإدراكية ذات الصلة بالديمقراطية الاسرائيلية .
يستند مؤشر الديمقراطية الاسرائيلية 2014 على استطلاع أجري في اذار ونيسان 2014 وشمل عينة تمثيلية من السكان البالغين في البلاد.

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق