اغلاق

الحراك الشبابي الارثوذكسي يهنئ المطران حنا بعيد شفيعه

قدم عدد من اعضاء الحراك الشبابي الارثوذكسي في بيت ساحور اليوم التهنئة لسيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وذلك بمناسبة عيد شفيعه،

القديس ثيوذوسيوس (عطا الله) ، وذلك أثناء لقاء عقد في بيت ساحور وبحضور الارشمندريت ميلاتيوس بصل .

المسيحيون والمسلمون معا يتصدون لمظاهر التطاول على الاديان ويرفضون الكراهية والتعصب 
تجسيدا للوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد مسلمين ومسيحيين، انطلقت في مدينة الخليل مسيرة احتجاجية رافضة لما أقدمت عليه احدى الصحف الفرنسية الساخرة من تطاول على الديانة الاسلامية وقبل هذا على الديانة المسيحية ، وقد تقدم هذه المسيرة سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفضيلة الشيخ حاتم البكري كما وحشد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية .
وقد بادر لهذه المسيرة رئيس وأعضاء نقابة تجارة المواد الغذائية في الخليل وعدد من مؤسسات الخليل الوطنية ، ولدى وصول المسيرة الى ميدان الخليل الرئيسي كانت هنالك كلمات مؤثرة ومعبرة لسيادة المطران عطا الله حنا ولفضيلة الشيخ حاتم البكري ولعبد المحيي قفيشة رئيس النقابة وغيرهم .
وقد استنكر المتحدثون في كلماتهم ما اقدمت عليه الصحيفة الفرنسية الساخرة من تطاول على الديانة الاسلامية ، كما عبر المتحدثون عن رفضهم لأي تطاول على الديانة المسيحية كما وكل الديانات ، فحرية التعبير لا تعني التطاول على الدين وعلى الرموز الدينية التي يجب ان تحترم وان تصان ، كما أكد المتحدثون بأن أبناء فلسطين المسيحيين والمسلمين يتصدون معا لهذه الاساءات ولأي مظاهر تحمل تطرفا او كراهية او تحريضا ، فالديانات ليست أسوارا تفصل الانسان عن اخيه الانسان وإنما هي جسور تواصل ومحبة وإخاء ، وكلنا نرفض التكفير ونطالب بالتفكير لان الله خلقنا جميعا وعلينا أن نحب بعضنا بعضا مهما اختلفت دياناتنا .
كما أكد المتحدثون على " ان فلسطين ستبقى واحة للوحدة الوطنية الاسلامية المسيحية وسنعمل معا وسويا على نبذ مظاهر التطرف والتطاول على الاديان ".

المطران عطا الله حنا : " متمسكون بايماننا وتاريخنا وتراثنا ولن نتنازل عن انتمائنا لفلسطين"
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس " بأن كنيستنا لها تاريخ عريق في هذه الديار وهي مرتبطة ايمانيا وتاريخيا وجغرافيا بهذه البقعة المقدسة من العالم " ، وأضاف سيادته " بأن المسيحيين في المشرق العربي ليسوا اقليات في اوطانهم وهم يرفضون أن يتم التعامل معهم كأقليات ، وهم ليسوا طائفة منعزلة عن المحيط العربي وعن قضايا الامة العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين ".
وقال سيادته " بأننا متمسكون بقيم الانجيل المقدس وبرسالة ايماننا وتاريخنا وتراثنا ولن نتنازل عن هذا الايمان وعن هذه القيم التي ننادي بها تحت اي ظرف من الظروف .
لن نتنازل عن انتمائنا لفلسطين الارض المقدسة التي من واجبنا ان ندافع عنها وعن شعبها وعن قيم العدالة والاخاء والمحبة والسلام ، وسنبقى كنيسة تبشر بالمحبة لا بالكراهية وسنبقى ننادي بالعدالة وعودة الحقوق السليبة الى اصحابها ، وسنستمر بالعمل من اجل نبذ العنف والتطرف والكراهية التي هي غريبة عن ثقافتنا وعن ايماننا وعن انتمائنا .
اننا نرفض التطاول على الرموز الدينية لأن هذا يؤجج الصراعات ويخدم مصالح اولئك الذين يريدون تفكيك مجتماعاتنا وإثارة الفتن في صفوفنا وتقسيم اوطاننا .
إن خطابنا المسيحي الفلسطيني لن يكون الا خطابا مسيحيا وطنيا ولن نستسلم لأي خطاب طائفي فئوي يحرض على الكراهية والتعصب .
نحن نريد للمسيحي الفلسطيني ان يكون مسيحيا ملتزما بايمانه وان يكون فلسطينيا ملتزما بقضية شعبه ، فلا نريد للمسيحي ان يتقوقع او يكون منعزلا عن محيطه العربي الفلسطيني ، نريد للمسيحي الفلسطيني ان يكون سفيرا للانجيل في وطنه وان يجسد قيم الانجيل في حياته وفي سلوكه بعيدا عن التعصب والتطرف.
فنحن نرفض ظاهرة التعصب والتطرف لأنها بعيدة عن قيم الايمان الحقيقي ، فنحن مع انفتاح المسيحي على مجتمعه ".
وأضاف سيادته " بأن قضية الشعب الفلسطيني الذي يتوق الى الحرية هي قضيتنا كمسيحيين ونحن نتبنى هذه القضية وندافع عنها ، ونحن ندافع عن فلسطين وعن قضية فلسطين جنبا الى جنب مع اخوتنا المسلمين الذين واياهم نشكل الوطن الواحد والقضية الواحدة والشعب الواحد .
ان مظاهر التطرف مرفوضة بغض النظر عن الجهة التي تقوم بها ، ان مسيحيي فلسطين اصيلون في انتمائهم لشعبهم واننا نرفض السياسة الاحتلالية العنصرية التي تستهدف كل الشعب الفلسطيني بدون استثناء . وإننا ندعو الى تعاون بين كافة المرجعيات الدينية المسيحية والاسلامية من اجل نبذ مظاهر التطرف والكراهية والتكفير التي تسيء الى تاريخنا واخوتنا ، وسنعمل في المستقبل القريب على اطلاق مبادرات اسلامية مسيحية مشتركة لتكريس ثقافة الوحدة الوطنية والخطاب الديني المتسامح ومواجهة ظاهرة التطرف معا وسويا ".
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه لدى استقباله وفدا من الكنائس الامريكية الذين اتوا للمشاركة في اسبوع الصلاة من اجل وحدة الكنائس والاطلاع على الاوضاع في الاراضي الفلسطينية .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق