اغلاق

حفل عشاء خيري لصالح مدارس ورياض الاقصى في القدس

اقيم حفل عشاء خيري لصالح مدارس ورياض الاقصى الاسلامية، في فندق الكومودور في القدس بحضور اعضاء مجلس الامناء والعاملين،


صور خاصة بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال العشاء الخيري  

وحشد من الشخصيات ورجال الاعمال ووجهاء المدينة.
استهل الحفل بايات من الذكر الحكيم رتلها القارىء، فراس القزاز ورحب رئيس مجلس امناء المدارس، الشيخ الدكتور عكرمة صبري بالحضور، مؤكدا على اهمية التعليم وضرورة دعمه، وقال "ان الممولين خارج فلسطين يشترطون دعم المشاريع فقط، ولكنهم لا يتكفلون بالنفقات التشغيلية اليومية مثل رواتب العاملين وفواتير الكهرباء والمياه وضريبة البلدية وغيرها، مما اوقع المؤسسات المقدسية من تعليمية وصحية واجتماعية وغيرها في ضائقة مالية وازمة حقيقية، كل ذلك لعدم وجود صندوق خاص بالقدس".

"نسبة التعليم في فلسطين مرتفعة ومتفوقة اذا ما قيست بسائر الدول العربية والاسلامية"
واشار الشيخ صبري الى ان "نهضة الامم والشعوب تقاس بما فيها من مؤسسات تعليمية وتربوية، وان نسبة التعليم في فلسطين مرتفعة ومتفوقة اذا ما قيست بسائر الدول العربية والاسلامية، حتى وصل الامر بالمواطن الفلسطيني لان يضطر الى بيع جزء من ارضه لاجل تعليم ابنه في الجامعات".
وتطرق الشيخ صبري الى الاسباب التي ادت الى الازمة المالية وهي "قيام مجلس الامناء برفع رواتب المعلمات والعاملين فيها، لان رواتبهم كانت متدنية ومع ذلك لم تصل هذه الرواتب بعد الزيادة الى الحد الادنى للاجور، وعدم تسديد اولياء الامور الاقساط المدرسية بسبب الاوضاع الاقتصادية الخانقة، ونامل ان يتعاونوا معنا في السنوات القادمة بالرغم ان الاقساط المدرسية في هذه المدارس تعد قليلة نسبة لما تستوفيه المدارس الخاصة الاخرى، الاعفاءات الكاملة او الجزئية لشريحة واسعة من الطلاب لحالات اجتماعية او للايتام ولابناء موظفي الاوقاف والمحاكم الشرعية وحراس المسجد الاقصى، علما بان مدارس ورياض الاقصى الاسلامية لم تستوف مساعدات من بلدية القدس لارتباط هذه المدارس بالمسجد الاقصى، وان الممولين لا يغطون النفقات التشغيلية كالرواتب وغيرها".

"يجب دعم  هذه المدارس حتى تستطيع ان تواصل رسالتها التعليمية التربوية من داخل المسجد الاقصى"
واكد وزير القدس السابق، حاتم عبد القادر ان "هناك دعما قليلا من العرب والمسلمين لدعم صمود المقدسيين وهو ما تعانيه على مؤسسات القدس".
واشار الى "الفرق الشاسع ما بين ما يصرف على المدارس العبرية التلمودية داخل البلدة القديمة في القدس، ومدارس الاوقاف والمدارس الاسلامية الخاصة، وهو ما يشكل صدمة للراي العام ومؤشرا خطيرا لا يمكن مع استمراره ان نبني صمودا داخل القدس".
ووصف مدارس رياض الاقصى بالفتية "التي نبتت في غابة وسط الدمار والحطام من اجل خلق جيل افضل، ويجب دعم  هذه المدارس حتى تستطيع ان تواصل رسالتها التعليمية التربوية من داخل المسجد الاقصى".
ثم القى الشيخ حسام ابو ليل، كلمة نيابة عن الشيخ رائد صلاح ونقل تحياته للحضور مؤكدا "ان مدارس رياض الاقصى تحمل رباطا ودفاعا عن المسجد الاقصى، ودور العاملين فيها في هذه البقعة المباركة الذين يدافعون عن الامة حيوي، ودور هذه المدارس التي تحافظ على الثقافة والحضارة الاسلامية والمقدسات ضروري".
والقى ابو بكر جودة، كلمة اولياء الامور اكد فيها على التطور الكبير والمستمر لهذه المدارس، على الصعيدين التعليمي والتربوي وحرصها على بناء شخصية الطلبة وتنميتها وايجاد الاساليب التربوية المميزة. مشيرا الى هدف هذه المدارس في مرابطة الطلبة في باحات الاقصى ومدينة القدس.
وتخلل الحفل فقرات فنية من اناشيد وفيلم وثائقي عن مدارس ورياض الاقصى، وعروض للفرقة الكشفية لنادي الهلال وكذلك بيع لوحات بالمزاد العلني لصالح المدارس، ثم فقرة التبرع وتوزيع الدروع على المانحين والداعمين لهذه المدارس.


























































































































لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق