اغلاق

منذ بداية العام، 32 عملية زراعة من متبرع ميت لشخص حي

مع بداية العام الجديد، وافقت اربع عائلات على التبرع بأعضاء أبنائها، وبذلك ساهمت هذه العائلات بموقفها الانساني الشجاع، بإنقاذ حياة 12 شخصا،


د تمار اشكنازي

حيث تم اجراء عمليات جراحية مختلفة في عدة مراكز طبية في البلاد، ويتماثل المرضى الذين حصلوا على الاعضاء البشرية الى الشفاء.
تأتي هذه العمليات استمرارا لعمل ونشاط المركز الوطني لزراعة الاعضاء البشرية – بطاقة أدي، التابع لوزارة الصحة، على مدار الساعة كل الوقت وذلك من اجل انقاذ اكبر عدد من الاشخاص المرضى الذين ينتظرون زراعة عضو بشري في جسدهم. حيث تشير اخر المعطيات الى انه في العام  2014 تم تنفيذ 333 عملية زراعة لأعضاء بشرية تم اخذها من متبرعين احياء ومتبرعين توفوا.
وتشير المعطيات الى ان  نسبة 52% من الاشخاص الذين توفوا بموت دماغي، تم التبرع بأعضائهم لأشخاص مرضى انتظروا متبرعا.
وانضم الى قائمة المرضى المنتظرين للتبرع بعضو بشري، خلال العام الماضي  605 أشخاص حيث وصل مجموع المنتظرين لتلقي زراعة 1160 شخصا، علما ان 30% من متلقي زراعة عضو بشري في العام المنصرم، تم تقديمهم في دور الانتظار بفضل توقيعهم بشكل شخصي او توقيع احد افراد عائلتهم (من درجة القربى الاولى) على بطاقة التبرع بالأعضاء أدي، كما وقع  28368 شخصا جديدا على بطاقة التبرع أدي.

عدد الاعضاء البشرية التي تم زراعتها، فقد كانت في العام المنصرم 361 عضوا بشريا من متبرع على قيد الحياة الى تبرع على قيد الحياة
ورغم الانخفاض الملحوظ بعدد الاشخاص الذين توفوا بالموت الدماغي عام 2014 مقارنة لعام 2013 الا ان نسبة المتبرعين في العام 2014 بقيت كما كانت مسبقا وحافظت على نفسها وهي  50%.
اما عدد الاعضاء البشرية التي تم زراعتها، فقد كانت في العام المنصرم 361 عضوا بشريا من متبرع على قيد الحياة الى تبرع على قيد الحياة. من بينهم 54 مريضا حصلوا على الزراعة بفضل توقيعهم على بطاقة التبرع أدي. وتشير المعطيات الى انه وحتى اليوم فقد وقع  815,106 اشخاص على بطاقة التبرع بالأعضاء أدي.
من اجل الحفاظ على نسبة الموقعين على بطاقة أدي وارتفاع عدد المتبرعين بالأعضاء بعد الوفاة، يستمر المركز الوطني لزراعة الاعضاء بتمرير الايام الدراسية التي تمرر للطواقم العربية واليهودية في المراكز الطبية المختلفة في البلاد، وتمرير المحاضرات لطلاب المدارس العربية بهدف رفع نسبة الوعي للموضوع .
وقال البروفيسور رافي بيار، رئيس ادارة المركز الوطني لزراعة الاعضاء البشرية:"اننا لا نملك السيطرة على الموت الدماغي ولكن رغم انخفاض عدد المتوفين بالموت الدماغي، كان هنالك عدد متبرعين اكبر"، وأضاف بيار:" نحن فخورون اننا تمكنّا من رفع عدد المتبرعين لقرنيات العيون في عام 2014 وانخفاض عدد المنتظرين لزراعة القرنيات الى  750 مريضا، علما ان فترة الانتظار انخفضت من ثلاث سنوات الى سنة واحدة فقط".
وناشدت
الدكتورة تمار اشكنازي، المديرة العامة للمركز الوطني لزراعة الاعضاء البشرية الجمهور بالتوقيع على بطاقة التبرع بالأعضاء لما فيه فائدة على المجتمع عامة، وقالت:" حسب الابحاث التي قامت بها وزارة الصحة فإننا في البلاد نحافظ على صحة الأعضاء البشرية لدى المتوفي، وتمكنّا حتى اليوم من تلقي لما يقارب اربعة اعضاء من كل متوفي مقارنة مع 3.7  خارج البلاد".


البروفيسور رافي بيار


بطاقة أدي بالعربي

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق