اغلاق

السلام الجماهيرية برهط تفوز بجائزة المدرسة الخضراء

حازت مدرسة السلام الجماهيرية برهط على جائزة " مدرسة خضراء" لعام 2015 من جمعية حماية الطبيعة، وقسم العلوم في وزارة المعارف.


مجموعة صور خاصة من حفل توزيع الجوائز

جاءت الجائزة في أعقاب عمل دؤوب ومتواصل وفقا لخطة مدرسية اشترك في بنائها معلمو المدرسة، بعد مرورهم بدورة استكمال في مجالي البيئة والاستدامة. وقد تركزت الخطة على أربعة مواضيع رئيسية: اللغة العربية، اللغة العبرية، العلوم ومفتاح القلب.
كان العمل في الميدان جليّا وجادا، بحيث استمر لمدة عامين، بمشاركة تامة بين معلمي المدرسة، وعلى رأسهم طاقم العلوم. وبالتعاون التام مع مدير المدرسة ابراهيم القريناوي، آذن المدرسة حسن أبو الحسن ومعلم الزراعة اسماعيل العمراني.
سبق توزيع الجائزة، زيارات متكررة للمدرسة من قبل لجنة التحكيم، وذلك للاطلاع على تطبيق الخطة على أرض الواقع. زيادة إلى مراقبة البرامج المدرسية التي تقوم بها المدرسة في هذا النطاق، مثل: عزل بقايا الطعام، العمل بالدفيئة العضوية، التوفير بالماء وبالكهرباء وغيرها.
تلا ذلك عرض الخطة المدرسية أمام لجنة تأهيل تترأسها د. رنانا، حيث مثل المدرسة في عرض برنامجها السنوي أمام اللجنة وإنجازاتها التي حققتها في هذا المجال، كل من: مدير المدرسة، مركزة العلوم سوزان القريناوي، تحرير الكملات، حسن أبو الحسن، اسماعيل العمراني، منال القريناوي ونخبة من الطلاب.
حضر احتفال توزيع الشهادات مفتشو المدارس المشتركة، مدراء أقسام المعارف وضيوف كرام. الحفل تم بتنظيم جمعية حماية الطبيعة، بالتعاون مع وزارة المعارف وقسم العلوم. خلال الحفل تحدثت كل من ممثلتي جمعية حماية الطبيعة، د.رنانا وميريام وكذلك مفتشة العلوم، عيدنا كوهن. حيث أثنين على العمل الجاد الذي قامت به المدارس المؤهلة، وعددها اثنتين وعشرين مدرسة لوائية، من أجل الحصول على هذا اللقب.
وفي إشارة واضحة من ممثلة جمعية حماية الطبيعة المتقاعدة "علماه"، التي عملت لعامين كمرشدة في مدرسة السلام، أشارت إلى التغيير الجذري الذي أحدثته المدرسة في مجال البيئة والاستدامة، مرورا بتغيير نمط صحي وسليم وحتى تحسين ملامح المدرسة.
وفي لفتة لمدير المدرسة، قال: "ما زالت المدرسة مستمرة حتى اليوم بنشاطاتها البيئية، من وعي وتثقيف لجمهور المدرسة، من طلاب، معلمين وأهالٍ. كما أنها لن تتوقف عن المحافظة على منهج حياة خضراء ومستدامة. خطتنا المستقبلية هي: الاستمرار والمتابعة في هذا النمط. وأولى خطواتنا التنفيذية القريبة في هذا المجال: افتتاح دورة أمهات صانعات التغيير، وذلك في شباط القادم. هدفها: زيادة الوعي البيئي لدى الأمهات. وهي بالتعاون مع جمعية حماية الطبيعة".









لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق