اغلاق

تقرير عام 2014 لمركز مساعدة ضحايا العنف الجنسي والجسدي

أصدر مركز المساعدة لضحايا العنف الجسدي والجنسي، في جمعية نساء ضد العنف التقرير السنوي وملخص التوجهات وإحصائيات العنف التي وصلت الى المركز خلال العام 2014 .


وتبين من التقرير أنه "
وصل خلال العام 762 توجها لإمرأة تعرضت لأحد أشكال العنف منها الجسدي، الجنسي والنفسي. وتحدثت 301 إمرأة عن تعرضها لأعتداء جنسي، وأقرت 461 إمرأة عن تعرضها لعنف جسدي / نفسي. وأن 25% من الاعتداءات الجنسية كانت اعتداءات جنسية داخل اطار الزواج".
وجاء في التقرير "
نلحظ بهذا أن الكشف عن جرائم الإعتداءات الجنسية داخل إطار الزواج حسب مراجعتنا لسنوات سابقة، هي في تزايد مستمر وهذا بالطبع يؤكد أن النساء بدأت تكسر المسلماّت ومفهوم "الطابو" حول العلاقات الجنسية، وبدأت تضع حد للمقولة السائدة في مجتمعنا والإستغراب من إمكانية أو حتى التفكير بأن جرائم الإعتداءات الجنسية والإغتصابات لا يمكن ان تحدث في إطار مؤسسة الزواج" .

91% من التوجهات تحدثن عن أن  الشخص المعتدي معروف
وأضاف "بينت الاحصائيات وبشكل واضح ان الغالبية العظمى من الاعتداءات الجنسية هي اعتداءات اقترفها أشخاص معروفون لدى الضحية، حيث وصلت النسبة الى %91 وهذا المعطى جاء ليدحض الادعاء أن مرتكبي جرائم العنف هم اشخاص غير معروفين وغير مقربين بالنسبة للمعتدى عليها".
وذكر أن "16% من الاعتداءات الجنسية التي وصلتنا حدثت في مكان العمل، بالرغم من أنها نسبة متقاربة مع سنوات سابقة، الا أنها تعد من النسب العالية في حدوثها واستغلال مناصب القوة لفرض الجرائم الجنسية على العاملات والموظفات. ونحن على علم بأن من توجهن الينا هن جزء بسيط لا يمثلن كافة الشرائح وحجم الظاهرة وجرائم الاعتداء في أماكن العمل، وذلك بسبب مشاعر الخوف والعجز التي ترافق النساء العاملات اللاتي يتعرضن للتحرشات الجنسية في مكان العمل، فخوفها من التعرض لها في مكان العمل وحتى خسارة مكان العمل، الفقر والبطالة التي يعاني منها أبناء وبنات مجتمعنا بشكل عام، وجعلها ضحية لاتهامات من يحيطها يجعلها تختار الصمت وعدم تقديم شكوى ضد الممارسات التي تحصل بحقها، مما يحد من الكشف عن الجرائم المرتكبة بحقها".

من هو/هي المتصل/ة الأول للمركز؟
وكشف التقرير أن "76% من الأشخاص الذين بلغوا عن حالة الاعتداء كانوا- المعتدى عليها نفسها. 18% من الأشخاص الذين بلغوا عن حالة الاعتداء كانوا - ما بين احد أفراد عائلة المعتدى عليها أو أصدقاء. 6% من الاشخاص الذين بلغوا عن حالة الاعتداء كانوا - جهة معالجة/ مختصة. مما يؤكد أن النساء المعنفات يجدن بالمراكز النسوية عنواناً لهن ولدعمهن في قراراتهن واحتياجاتهن، وعدم اصدار الأحكام عليهن ليستطعن الاستمرار بحياة كريمة وبدون عنف".
وأظهر التقرير أن "79% من النساء اللاتي توجهن لمركز المساعدة لم يتوجهن للشرطة، وهذا ان دل على شيء فأن النساء الفلسطينيات وكجزء من الأقلية القومية في هذه البلاد والتي تعاني من العنصرية والتمييز والعنف الممارس من قبل الاذرع الشرطوية، لا تثق بهذا الجهاز وتتردد في التوجه له، بالاضافة الى التخوفات والاحكام من تذنيب مجتمعي وعائلي في حال كشفت عمّا تتعرض له وخاصة عند توجهها للشرطة".

"نرى دور النساء بأخذ زمام الأمور بيدهن والمبادرة والاصرار على معالجة القضية بشكل فعلي"
وأعلن التقرير أن "التوجهات الى جهات أخرى وطلب المساعدة فقد كانت على النحو التالي، 52% كانوا بحاجة الى دعم ومساندة وتفريغ، 27% كانوا بحاجة الى التوجيه لعلاج نفسي، و21% كانوا بحاجة الى مرافقة بالأجراءات القضائية.
من هنا نستطيع القول أن 48% من النساء اللاتي توجهن الى المركز كانوا بحاجة الى مساعدة محددة، أي الخروج للتعامل مع الأزمة من خلال المرافقة والتعامل معها علاجياً، قضائياً وليس فقط التفريغ والمساندة المعنوية.  وهذا المعطى يعتبر تغييرا مقارنةً مع سنوات سابقة، ففي سنوات سابقة فضلت النساء التعامل مع الأزمة بشكل سري والاكتفاء فقط  بالتفريغ والمساندة المعنوية، اما في هذه الفترة نرى دور النساء بأخذ زمام الأمور بيدهن والمبادرة والاصرار على معالجة القضية بشكل فعلي وقرارهن على الخروج من دائرة العنف".

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق