اغلاق

اتهام شاب من الناصرة بالانضمام للدولة الاسلامية

قدمت النيابة العامة في لواء الشمال لائحة اتهام للمحكمة المركزية في الناصرة بحق " مهران يوسف خالدي (19 عاما) من الناصرة ، ونسبت له تهم الاتصال بعميل


الشاب مهران خالدي خلال تمديد اعتقاله صباح اليوم في المحكمة

اجنبي تلقي تدريبات عسكرية والانضمام الى منظمة ممنوعة والخروج من البلاد بشكل غير قانوني واستخدام املاك للارهاب ،  ويأتي ذلك على خلفية انضمامه لقوات الدولة الاسلامية"  ، وفق ما جاء في لائحة الاتهام.

"اصيب الشاب ونقل الى مشفى الفلوجة هناك بترت كف يده واجريت له عملية جراحية "
ووفقا لوقائع لائحة الاتهام التي عممها الناطق بلسان وزارة القضاء في لواء الشمال المحامي امير زغير :" فان المتهم وصل الى انطاليا في 2/10/2014 واتصل بمواطن سوري في الدولة الاسلامية وابلغه انه من فلسطين ويريد الوصول الى الدولة الاسلامية للانضمام اليها  ، وهكذا وصل مع اخرين بعد ايام الى مقر للدولة في سوريا ، وهناك ضمته الدولة الاسلامية لدورة في الشريعة ثم شارك في تدريبات وخلال ذلك التقى بمواطنين من يافة الناصرة ثم نقل الى كتيبة مرابطة في عامرية الفلوجة في العراق وهناك شارك في الحرب ضد قوات شيعية وحضر مع اخرين عبوات اخفيت داخل الارض ، وخلال ذلك حصل اشتباك مع القوات الشيعية التي استعانت بطائرة قصفت مواقع الدولة الاسلامية واصيب الشاب ونقل الى مشفى الفلوجة هناك بترت كف يده واجريت له عملية جراحية ، وبعد ذلك تواصل مع عمته ليبلغها انه في العراق واصيب خلال الحرب ، وتلقى المتهم مبلغ 500 دولار بعد اصابته كتعويض عن الاصابة " ، وفقا للائحة الاتهام.
وبحسب لائحة الاتهام :"  بعد ذلك عاد المتهم الى تركيا وهناك اعتقل ومكث في المعتقل حوالي شهر ومنها عاد الى البلاد يوم 10/01/2015 واعتقل". وفق ما جاء في لائحة الاتهام التي وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنها .

بيان الشرطة حول الموضوع
وجاءنا  لاحقا من المتحدثة بلسان الشرطة لوبا السمري  في هذا السياق ": سمح مؤخرا للنشر ، انه  في نطاق ونشاط مشترك ما بين جهاز الامن العام الشاباك وشرطة اسرائيل في المنطقة الشمالية، وحدة اليمار المركزية كان قد ألقي القبض نهار يوم  (10 يناير 2015) على المدعو مهران يوسف حكمي الخالدي، وهو مواطن إسرائيلي، من سكان الناصرة، الذي عاد من مسرح القتال في سوريا والعراق، كعضو وجزء من نشاطات منظمة داعش  (دولة الخلافة الإسلامية) ، هذا ويشار الى ان الخالدي الذي ولد في عام 1995  ، يبلغ من العمر نحو 20 عاما ، اعتقل مع عودته إلى إسرائيل عبر مطار بن غوريون، واعترف خلال التحقيقات معه على انه قبل ان يغادر البلاد تعرض لمحتوى وأشرطة فيديو عبر الإنترنت حول  (داعش)، وتأثر منها بعمق".
وتابع بيان الشرطة :" كما وكشف التحقيق معه أيضا على أنه في أوائل أكتوبر 2014 ذهب إلى تركيا، واتصل عبر الفيسبوك  مع احد النشطاء في داعش الذي اخبره بكيفية عبور الحدود إلى سوريا، بمساعدة من قبل مهرب نيابة عن (داعش)".

الشرطة : "الخالدي التحق في قاعدة الفلوجة في العراق"
وتابع بيان الشرطة :" اضافة لذلك ، بعد عبوره الحدود، وصل الخالدي الى ممثلية المنظمة هناك، ومنها تم نقله إلى معسكر الاستيعاب والاستقبال،  بحيث التقى ثلاثة مواطنين اسرائيليين الذين يعيشون هناك وهم من يافة الناصرة: محمد صابر كنانة، مروان محمد الكيلاني وحمزة مجامسة . مع العلم على ان الاخير مجامسة عاد مؤخرا  إلى إسرائيل  وهو حاليا رهينة الاعتقال حتى نهاية الإجراءات ضده ، كجزء من محاكمته  الجارية في المحكمة المركزية  بالناصرة، حيث  انه متهم بارتكاب جرائم خطيرة : تتضمن العضوية في داعش والاتصال بعميل أجنبي، التامر لتنفيذ جريمة، ومغادره غير شرعية إلى دولة معادية ".
واردف بيان الشرطة :" بعد مضي ثلاثة أسابيع  امضاها الخالدي في مكتب الاستيعاب والاستقبال، حيث مر هناك بتدريبات اللياقة البدنية والأسلحة والدروس النظرية وأدى واجب الحراسة، حصل على كتاب تعيين بوظيفة ، مثل المجندين الآخرين هناك ".
ومضى بيان الشرطة :"  ان الخالدي أراد أن يتطوع للخدمة في وحدة خاصة، والتحق في قاعدة الفلوجة في العراق، حيث خضع لتدريب عاجل ومكثف في تشغيل الأسلحة ، ومن بعدها  تم ارساله للمشاركة في القتال حيث حضرالخالدي وشارك بنحو خمسة من المعارك في الفلوجة، وخلال مشاركته في المعركة الأخيرة من ضمنها، والتي قام خلالها بزراعة العبوات الناسفة ضد القوات الشيعية، اصيب بجروح خطيرة، على ما يبدو، خلال هجوم قوات التحالف الجوية والتي قتل خلالها بعضا من أصدقائه في قوات القتال ، والى ذلك تم اجلاء الخالدي لتلقي العلاج الطبي في مستشفى (الفلوجة) ، الذي يسيطر عليه داعش ، وبعد مضي حوالي ثلاثة أسابيع من النقاهة والتعافي حصل على تصريح خاص بالعودة إلى سوريا " .

الشرطة : " خروج مواطنين عرب اسرائيليين لميادين القتال في مثل سوريا والعراق امر خطير"
وخلص بيان الشرطة الى القول :"  ينبغي التأكيد على أن خروج مواطنين عرب اسرائيليين  للساحات وميادين القتال في مثل سوريا والعراق، هو ظاهرة خطيرة ، نظرا لأنها ارض مرتوية ومشبعة بعناصرمعادية لإسرائيل، وخاصة من نشطاء (الجهاد العالمي) ، بالإضافة إلى ذلك يخضع القاصدين لتدريبات عسكرية هناك، ويتعرضون للأيديولوجية الجهادية المتطرفة، ويخشى استخدامهم من قبل الإرهابيين هناك للقيام في إجراءات ونشاطات عسكرية ضد دولة إسرائيل و/ أو الحصول على معلومات حول أهداف إسرائيلية".
وتابع بيان الشرطة :" يلاحظ في هذه الحالة، وكذلك في حالات اخرى عند الإسرائيليين، الذين ذهبوا للقتال في سوريا تعرض الشباب إلى محتوى وأشرطة  فيديو حول داعش على شبكة الإنترنت وهي ظاهرة خطيرة ولها آثار بعيدة المدى ، والى كل ذلك ، رفعت صباح اليوم الاحد  01.02.2015  في محكمة الناصرة المركزية لائحة  اتهام خطيرة ضد الخالدي تنيب له  بنود تهم : العضوية والنشاط في جمعية غير مشروعة، الاتصال بعميل أجنبي، التدريب العسكري ، السفر إلى الخارج بشكل غير قانوني وحظر النشاط بممتلكات التي تعود الى إرهاب" ، وفق ما جاء في بيان الشرطة الذي وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه .

بيان مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين حول الموضوع
وجاءنا لاحقا من سمير أبو الهيجاء ومحمود لويسي ، من مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين حول الموضوع :" قدمت النيابة الاسرائيلية العامّة، صباح اليوم الاحد، الى المحكمة المركزية في الناصرة لائحة اتهام ضد الشاب مهران يوسف خالدي (20 عاما ) من سكان مدينة الناصرة بتهمة الاتصال بعميل اجنبي، والخضوع لتدريبات عسكرية محظورة، والانضمام الى منظمة غير قانونية، والسفر بشكل غير قانوني ، وجاء في لائحة الاتهام أن الخالدي غادر يوم 2.10.14 من مطار بن غوريون الى انطاليا في تركيا ووصل في ساعات الظهر الى فندق في كميير، وتواصل المتهم عبر الفيسبوك مع مواطن سوري ناشط في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وبعد تعارف بينهما اخبره انه من فلسطين وانه معني بالوصول الى سوريا والانضمام الى تنظيمه ، وفي اليوم الرابع من تواجده في تركيا يوم 6.10.14 تسلل الخالدي برفقة اخرين الى مدرسة في منطقة جرابلوس في سوريا والذي يعتبر المبنى العسكري التنفيذي لداعش".
واضاف البيان :" بحسب لائحة الاتهام، التحق الخالدي بأحد الفاعلين والنشطاء في داعش وهناك تم تسجيل تفاصيله واعلن رسميا التحاقه الى داعش ، وقد اخبروه بان عليه ان يخضع لفترة تعليم الشريعة والدين والخضوع لدورات تعليمية تدريبية في المعسكر من ضمنها تدريبات على استعمال انواع مختلفة من الاسلحة،  وبعدها سيتم ادراجه ضمن الكتائب المحاربة في داعش ، كما وتم توجيه المنتسبين الجدد الى داعش والسماح لهم بالتحدث الى عائلاتهم من هواتف عمومية فقط موجودة خارج المعسكر التدريبي ، علما انهم منعوا من الخروج من المعسكر في الفترة الاولى من التدريبات.
ويتضح ايضا انه خلال تواجد الخالدي في المسعكر التدريبي لداعش التقى هناك بثلاثة مواطنين من الداخل الفلسطيني من سكان يافة الناصرة".

"المتهم تلقى من داعش مبلغ 500 دولار تعويضا عن اصابته"
واردف البيان الصادر عن مؤسسة يوسف الصديق والذي وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه  :"مع انتهاء تأهيل الخالدي ليكون محاربا ضمن صفوف داعش تم نقله واشخاص اخرين الى مكان سمي بعمرة الفلوجة في العراق، وهناك تلقوا الاوامر بحفر خنادق وأبار بغية اختباء عناصر داعش فيها خلال حربهم ضد قوات النظام العراقي ،  وقد تم نقله الى منطقة دوليبا في الفلوجة وهناك شارك  في معارك ضمن صفوف داعش ضد القوات الشيعية المسلحة، وبعدها عاد  الى منطقة دوليبا هناك بقي مختبأ برفقة اشخاص اخرين وذلك في اعقاب القصف الجوي في المكان ، واضافت النيابة ان الخالدي ومن معه زرعوا موادا متفجرة في الارض في معركة ضد القوات المسلحة والجيش الشيعي الذي تواجد في المكان  ،  وقد ساعد  الاخرين بنقل المواد التفجيرية لزرعها في المكان وخلال عملية زرع العبوات المتفجرة في المكان ،  انتبه عناصر من الجيش الشيعي لتواجدهم في المكان فبدأت عملية تبادل اطلاق نار بينهم وبعدها وصلت الى المكان طائرة عسكرية واسقطت قنبلة، ونتيجة لذلك اصيب الخالدي وفقد وعيه وتم نقله الى مستشفى الفلوجة هناك تم ادخاله الى غرفة العمليات وتم بتر كف يده اليسرى وتم تقطيب بطنه وبقي المتهم فترة اسبوعين في المستشفى وبعدها تواصل مع عمته واخبرها انه مصاب في العراق ، وتلقى المتهم من داعش مبلغ 500 دولار تعويضا عن اصابته.
وبعدها عاد الخالدي الى تركيا عن طريق مهرب هناك التقى والده وتم التحقيق معه في الشرطة التركية وبقي شهرا في السجن التركي حتى نال من السفارة الاسرائيلية في تركيا بطاقة انتقال ويوم 10-1-2015 عاد المتهم الى البلاد وتم اعتقاله في مطاربن غوريون  ، وكان وزير الداخلية الإسرائيلي غلعاد ارادان قد أعلن نيته  التقدم بطلب للمستشار القضائي للحكومة بسحب الجنسية من  مهران الخالدي وذلك في نهاية شهر ديسمبر العام الماضي حيث كان يمكث الخالدي وقتها في المشافي التركية " . وفق ما جاء في البيان الصادر عن مؤسسة يوسف الصديق .

المحامي حسين ابو حسين : موكلي ينفي التهم الموجهة له جملة وتفصيلا 
وعقب المحامي حسين ابو حسين محامي الدفاع عن الشاب مهران يوسف خالدي ،  قائلا :"موكلي ينفي التهم الموجهة له جملة وتفصيلا  ، وسفره الى سوريا ليس له اي علاقة ولم يشكل اي خطر على امن دولة اسرائيل، وهو نادم على سفره  ، وعودته الى البلاد اكبر دلالة على ندمه  ، وعليه اعتقد ان معظم التهم التي جاءت في ملف لائحة الاتهام ستسقط كوننا لا نتحدث عن اي تهديد لامن اسرائيل ". اقوال المحامي ابو حسين .





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق