اغلاق

الشيخ محمد رحال يتحدث حول رأيه بدولة الاسلام

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشيخ محمد رحال أبو الأنس من الناصرة الذي ادلى برأيه حول الدولة الاسلامية " داعش" بقوله: " اللهم صل على سيدنا محمد ،


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما
 
 
خير من صلى وصام وقام وأم البيت الحرام، يتساءل الكثير من الناس وخصوصاً أصحاب الفكر الاسلامي، حول ظهور الدولة الاسلامية والتي عُرفت قبل ذلك بداعش، وهي اختصار للدولة الاسلامية في بلاد العراق والشام، وما يتم من أحداث من قبل هذه المجموعة تُنسب اليها هذه الاحداث، منها الصحيحة ومنها غير الصحيحة، والمسلم بشكل خاص، والناس بشكل عام مطالبون بالتحقق من هذه الأخبار، وايضاً الدولة الاسلامية داعش مطالبة أيضاً بنفي ان كان هناك امور يُنسب اليها زوراً وكذباً، الموجود اليوم في العالم العربي والاسلامي قهر، ظلم، كبت، يأس، وعدم اطلاق للحريات ان كانت الفردية أو العامة، والذين يستولون على زمام الامور ومقدرات الدولة من أموال ومن غيرها فئة قليلة يساندها باعتقادي الغرب، أعداء الاسلام، فنتيجة هذا الظلم والقهر، وعدم اطلاق الحريات، تنشأ جماعات كثيرة وأصحاب الفكر الوسطية والاعتدال والذين ينادون بهذا الفكر الذي يجب ان يكون، وأن يعم العالم حتى يأخذ الناس الطريق صورة الصحيحة عن الاسلام".

"مع الظلم ومع القهر نحن دعاة ولسنا قضاة، الكل مطالب باطلاق الحريات"
وأضاف:" صحيح لدينا اخوة في الغرب ان كان في امريكا، واوروبا، منهم من هاجروا من دولهم العربية والاسلامية نتيجة عدة ظروف، ومنهم من اسلم طوعاً وعاش في الدولة التي هو موجود فيها، المطالب من المسلمين في تلك الدول احترام القوانين، لكن ما يحدث من انقلاب على الشرعية كما حدث في بلاد الجزائر عام 1989 عندما فاز الاسلاميون بالانتخابات، وكان هناك الانقلاب من العسكر من الجيش، أصحاب الفكر الوسطي والاعتدال من غير ضعف ومن غير جبن لا يستطيعون السيطرة على جميع أفراد هذه الجماعة التي تحمل هذه الوسطية، ما حدث في بلاد مصر أيضاً لأول مرة في تاريخ مصر الانتخابات النزيهة التي شهد لها العالم فاز الدكتور محمد مرسي والاخوان المسلمين بالانتخابات، ثلاثون عاماً وهم يلعقون أحذية مبارك وزبانية مبارك، عز عليهم أن يفوز الاسلاميون والاخوان واصحاب هذا الفكر، والكل يعرف أن الاخوان يحملون فكر الوسطية والسماحة والاعتدال، لكن عندما تم الانقلاب ماذا تتوقعون، لاقى الاسلاميون قهراً وظلماً في فترة من فترات مصر، حيث سجن الكثير من أبناء الدعوة الاسلامية، ونتيجة هذا الظلم والقهر وعندما خرجوا من السجون حملوا فكر التكفير والهجرة، وأخرج لهم المرشد العام الشيخ حسن الهضيبي رسالة دعاء لا قضاء، مع الظلم ومع القهر نحن دعاة ولسنا قضاة، الكل مطالب باطلاق الحريات".
 
"نحن نخجل بدولنا العربية والاسلامية، نخجل برؤسائنا وقاداتنا، نخجل بأنهم هم أصحاب وأولياء الامور"
وتابع:" الكل مطالب بعدم اختبار الاسلاميين، في أي مكان، هذا الذي حدث في فرنسا، وقبل ذلك في الدنمارك، والجماعات الاسلامية استغلت ذلك الحدث من اجل نشر الدعوة الاسلامية، السيرة النبوية ودخل الكثير في الاسلام نتيجة هذا الامر الذي يجب استغلاله حتى يزول الغباش عن الفكر الذي تحمله داعش، يجب أن نتحقق جيداً وأن نعلم أن الامور يجب أن توضع في نصابها من غير ذلة ولا مهانة، ولو كانت هناك دول نعتز بها، نحن نخجل بدولنا العربية والاسلامية، نخجل برؤسائنا وقاداتنا، نخجل بأنهم هم أصحاب وأولياء الامور، نخجل بهم، لو هم كانوا يقومون بالدفاع عن أي اعتداء يتم ضد المسلمين او الاساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، لكفوا المسلمين ذلك، لكن لأن هذا لا يحدث يتصرف المسلمون بشكل فردي وهذه هي النتيجة".
 






لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق