اغلاق

اللواء الضميري لبانيت: فلسطين خالية من تنظيم داعش

نقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن مسؤولين امنيين فلسطينيين قولهم ان "السلطة تحتجز 15 فلسطينيا في سجونها، بسبب تأييدهم لتنظيم "داعش" ونسج علاقات مع التنظيم".


اللواء عدنان الضميري 
 
وأشارت المصادر الى أنه جرى اعتقال العشرات من الشبان في الضفة الغربية خلال الشهرين الماضيين لتأييدهم تنظيم "داعش"، فيما جرى الافراج عن عدد كبير منهم ولا يزال 15 منهم قيد الاعتقال، وأن من بين المعتقلين فتاة فلسطينية تحمل جواز سفر غربي كان لها صلات مباشرة مع تنظيم "داعش"، وصدر بحقها حكم بالسجن الفعلي وأفرج عنها بعد انتهاء هذا الحكم .
وأضافت المصادر أن "الأمن الفلسطيني كشف في التحقيقات عن فلسطينية من سكان القدس وتحمل الجنسية الاسرائيلية وأم لطفلين ومطلقة، انضمت لتنظيم "داعش" وسافرت الى سوريا للقتال في صفوف التنظيم، وهي تتواجد اليوم في مدينة الرقة السورية التي تحتضن قيادة التنظيم الذي يدير المعارك في سوريا والعراق، وطفلاها يعيشان في أحدى القرى القريبة من مدينة القدس".
وقالت المصادر أنه "يوجد تنسيق بين الأمن الفلسطيني والاسرائيلي حول موضوع تنظيم "داعش" ويجري تعاون وثيق بين الجانبين، لمنع تشكيل خلايا ناشطة لهذا التنظيم في مناطق الضفة الغربية وكذلك في المنطقة". وتابعت:"أحد القيادات الكبيرة لتنظيم "انصار بيت المقدس" وأحد المطلوبين الكبار للأمن المصري ويدعى شادي المنيعي، استطاع الهروب من سيناء الى قطاع غزة وله صلات وثيقة مع حركة حماس".

الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية: فلسطين خالية من "تنظيم داعش"
وفي اتصال هاتفي لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، مع الناطق بأسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، نفى اللواء عدنان الضميري هذه الأنباء وقال:"نؤكد أنه لا يوجد لدينا فلسطينيين في تنظيم داعش ولا يوجد في دولة فلسطين عناصر من التنظيم أو مسلحين".
وأضاف:"ما يواجهنا كأجهزة أمنية أننا نتابع بعض الآراء المؤيدة والمتعاطفة مع التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي، ونراجعها ونتعامل معها في اطار التحريض على القتل والعنف والتطرف ونقوم بالتحقيق مع أصحاب هذه الآراء واتخاذ الاجراءات الأمنية اللازمة".
وتابع:"الاعلام الاسرائيلي وسلطات الاحتلال تحاول دوماً وبكل الوسائل ترويج أن الشعب الفلسطيني متطرف وبأنه يوجد عناصر من السلفية الجهادية، ولكن ذلك مغلوط، فالداعشية موجودة عند المستوطنين والأحزاب اليمينية المتطرفة في اسرائيل".
وقال: "تم سحب بطاقة الـVIP  مني قبل ثلاثة أشهر عندما قلت أن بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء الاسرائيلي) هو أخطر من أبو بكر البغدادي (زعيم تنظيم داعش)، ولكن هذه هي الحقيقة فالعنصرية الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني أكثر عنصرية وخطورة من حركة داعش".




تصوير AFP







لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق