اغلاق

نصراويون يتحدثون حول القائمة المشتركة: ضد ام مع

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما، عددا من سكان الناصرة الذين يهتمون بالسياسة، والذين أدلوا برأيهم عن التصويت في انتخابات الكنيست القادمة،


سمر عزايزة

وحول اقامة القائمة المشتركة التي ستشارك في انتخابات الكنيست، وسجلت انطباعاتهم.
محمد أبو رحال قال:" برأيي ان تشكيل القائمة المشتركة كما يقال "مكرهاً أخاك لا بطل"، فتشكيل القائمة المشتركة هو خوف من سقوط أعضاء الكنيست وعدم فوزهم في الانتخابات بسبب رفع نسبة الحسم، فالكنيست ما هي الا منبر احتجاج وهي لوجود أعضاء الكنيست العرب وهذا ما تريده المؤسسة الاسرائيلية، أن يدخلوا في المعترك السياسي لتجميل الوجه القبيح للمؤسسة الاسرائيلية، فكان الأولى بهم أن يجتمعوا ويتوحدوا لانجاح لجنة المتابعة عبر انتخابات مباشرة للجماهير العربية للجنة المتابعة، لان لجنة المتابعة هي البرلمان الحقيقي للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني".

محمد أبو رحال: هناك تناقض في تشكيل القائمة، فهي تجمع ما بين الاسلاميين والعلمانيين والشيوعيين والقوميين
وتابع:" هناك تناقض في تشكيل القائمة، فهي تجمع ما بين الاسلاميين والعلمانيين والشيوعيين والقوميين، والاتفاق في طبيعته انه اتفاق مصالح وخوفاً من السقوط، لاننا نرى القوميين والشيوعيين ضد المشروع الإسلامي بتأييدهم السيسي في مصر وبشار في سوريا، هنالك تناقض تام ما بين يحملون الفكر الاسلامي وما بين هؤلاء في البرلمان، طبعاً اذا وضعنا التيارات الموجودة على الساحة كل على حدة، فنرى الجمهور الأكثرية من هذه الاحزاب هم مقاطعو الانتخابات، هنالك الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح، تخدم الجماهير العربية في مشاريعها، أكثر من كافة الأحزاب التي داخل البرلمان مجتمعة، فعلى على هذا الأساس، نحن نستطيع أن نخدم الجماهير العربية من خارج البرلمان، وأيضاً مبنى الكنيست موجود على أرض عربية، ويشرع القوانين ضد الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، ولن نكون جزءا من مؤسسة تشرع القوانين ضد شعبنا، وانا مقاطع الانتخابات".

سمر عزايزة: أعتقد ان القائمة المشتركة أساساً لم تبن على أساس أهداف معينة أو خطة واضحة
سمر عزايزة قالت:" أعتقد ان القائمة المشتركة أساساً لم تبن على أساس أهداف معينة أو خطة واضحة، وهذا الذي رأيناه بكل موضوع المفاوضات التي جرت على الكراسي، لم اجد أي خبر كُتب بالصحافة تحدث حول أهداف القائمة المشتركة أو لم تتفق على أهداف القائمة المشتركة او رؤية واضحة للجماهير العربية وليس فقط، أرى أن حتى اسم القائمة المشتركة غير واضح وغير متفقين عليه، الجبهة يقولون انها القائمة المشتركة العربية اليهودية اما الأحزاب الاخرى يدعون بأنها قائمة مشتركة عربية، أعتقد أن خطوة إقامة قائمة مشتركة هو امر جيد، اذا تم بناء لهذه القائمة أهداف واضحة، ووضع وسائل بسلم زمني محدد وتحقيق التحرير الذي يرغبه شعبنا، بالتالي اذا بنيت على هذه الاهداف الوطنية مع الثوابت الوطنية، ممكن تبني فكرة القائمة المشتركة لإقامة لجنة متابعة منتخبة، وهذه الاهداف عندما تكون واضحة ستستمد هذه القائمة شرعيتها من الجمهور لان من الواضح ان المجتمع العربي مستيقظ للقائمة بأنها لم تُبن الا من أجل رفع نسبة الحسم، وسببها رفع نسبة الحسم فقط".
واضافت:" واثباتاً على حديثي بأن هذه القائمة لم تبن غير للمصالح الشخصية، أن القائمة الموحدة والجبهة والتجمع الذين اصدروا بيانا مشتركا عندما استنكروا عملية الاعتداء على الكنيس اليهودي وهذه المرة الوحيدة الذي اتفقوا وأصدروا بيانا مشتركا، النواب ابراهيم صرصور وجمال زحالقة ومحمد بركة بلسان قوائمهم هو وقت عملية الاعتداء على الكنيس، وتحدثوا عن الخروج من دائرة العنف، فاذا كان بناء القائمة المشتركة على اساس خلع المعادلة، بالذات قبل فترة طويلة بعد حادثة الاعتداء على الكنيس اليهودي، استشهد سائق باص ولم يصدروا بيان اخر، هل ستكون القائمة المشتركة الاساس على المشاركة ببيان او على أساس هدف يتم وضعه لتطوير شعبنا ولانهاء الاحتلال، لكن بالمقابل لا أنكر أنه يوجد اشخاص كفؤين أن يكونوا أعضاء كنيست، والأشخاص الموجودين جزء من الأمل البسيط الذين ممكن في مرحلة معينة أن نثق بهم ان استمرت في الكنيست، لان جزءا من الاشخاص الموجودين في القائمة عملوا ضد الاحتلال وضد مخططات الدولة، وان ستبقى البوصلة قضايانا الوطنية ام ستصبح البوصلة مصلحة شخصية مثل باقي أغلب أعضاء الكنيست، أولاً يجب اعادة النظر في فائدة وجود أعضاء كنيست عرب في الكنيست الاسرائيلي، وثانياً فحص أداة وخطط عمل الأعضاء داخل الكنيست في حالة وجود نجاعة في وجودهم، وأعتقد كل شخص قبل أن يصوت يجب ألأخذ بعين الاعتبار هاتين النقطتين".

نبيلة اسبنيولي: اعتقد أن نجاح القائمة المشتركة هو أمر ايجابي لأن كل الاحزاب العربية استطاعت أن تتفوق على ليبرمان نبيلة اسبنيولي التي تحدثت حول تفاؤلها من القائمة المشتركة في انتخابات الكنيست، قالت:" اعتقد أن نجاح القائمة المشتركة هو أمر ايجابي لأن كل الاحزاب العربية استطاعت أن تتفوق على ليبرمان بالخطة من أجل اقصاء العرب على دائرة التأثير ودائرة العمل السياسي في دولة اسرائيل، متفائلة بالنجاح، وأرى أهمية أخذ الأمر الى الامام، وهناك تحديات أمامنا مهم أن نعمل على تخطيها وهي بحد الأساس العمل المشترك على قضايا لتمثيل شعبنا بشكل ملائم، التحدي بالاساس اليوم التاثير على الجماهير من أجل رفع نسبة التصويت عند جماهيرنا العربية، وهذا احد التحديات بالأساس برأيي لأنه هنالك من سيقول كونهم اتحدوا عملياً ولماذا أشارك وغيري يشارك، هذا الأمر ممكن ان يحدث للبعض من اهمال للتصويت، ومن اجل ذلك المشاركة السياسية اليوم هي تحد كبير وبحاجة الى كل الجهود حتى نستطيع أن تبقى كلمتنا، ويزيد تمثيلنا العربي في الكنيست، وأن نمنع اليمين متابعة طريقه وسد مانع أمام ليبرمان وجماعته للوصول الى دفة الحكم".
وأضافت:" بالفعل ارتفعت نسبة الحسم، مما جعلت كل الاحزاب تلتف مع بعضها من أجل محاولة الاقصاء، رفع نسبة الحسم هي ليست قضية رقم هي قضية سياسية من الدرجة الاولى، لان رفع نسبة الحسم أتت من ليبرمان محاولة اقصاء العرب من السياسة، رفع نسبة الحسم هي دافع أساسي كان محاولة اقامة قائمة مشتركة والنجاح هو لجماهيرنا العربية أولاً، ومستقبلاً بحاجة أن نستمر على القضايا حتى في البرلمانات السابقة، في الفترة الاخيرة التي كنت في الكنيست عملوا جلستين على قضية النقب، كل الاحزاب السياسية في الكنيست دافعت عن اراضي النقب وعن حق أهل النقب بالحصول على أرض ابائهم وأجدادهم، هناك بعض القضايا ليست قضايا خلافية بين الاحزاب، قضية الارض هي قضية غير خلافية، الاختلافات موجودة وقائمة في القائمة المشتركة وبرأيي هذا أمر صحي وطبيعي، وسنوضحها ونتحدث عنها، ونوضح تمايز كل حزب وحزب، وبالنسبة لي الاختلاف هو صحي، واي شعب به تنوع وتعددية هو شعب يستطيع التعامل مع الاختلافات باحترام وقادر أن يأخذ مسؤولية على مجتمعه ويحترم الناس الموجودة في داخل المجتمع بالرغم من الاختلافات الموجودة، وهذا الأمر لا يخيفني، وهذا أمر صحي وطبيعي، وهذا حسب رأيي تحدث سيبقى أمامنا للسنين القائمة أن نستطيع أن نتعامل مع اختلافاتنا باحترام، هذا حسب رأيي سيبقى تحد وسيبقى يشغلنا في السنوات القادمة، أحب أن أقول أنني من الناس التي رأيت أهمية الوحدة وأحب أن أشكر المهندس رامز جرايسي رئيس الوفد المفاوض من قبل الجبهة الذي تعب من اجل أن يعمل الأمر الممكن وينجح المفاوضات وأدى دوره بشكل جداً ايجابي، ومهم أن نشكره على الدور الذي قام به".
أنصاف عودة قالت:" بالنسبة للقائمة المشتركة، أنا ضدها، أعضاء الكنيست هم فقط للرئاسة لا يفعلون أي شيء للناس التي في القرى والمدن، وكلما تقدمنا الى الأمام كلما زاد العنف أكثر، لا يوجد لديهم مصلحة للناس، ولا أي نشاط من أي عضو كنيست أو أي قائمة أخرى، أنا ضد اجتماعهم سوية، وبرأيي أغلبية الناس ضد وجود القائمة المشتركة، وساقاطع انتخابات الكنيست أنا وعائلتي وأقاربي ضد القائمة المشتركة".
 

نبيلة اسبنيولي


أنصاف عودة


محمد أبو رحال

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من انتخابات الكنيست اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
انتخابات الكنيست
اغلاق