اغلاق

مديرة بنك لئومي الطيرة سلام مصاروة:بالإرادة نهزم المستحيل!

لم تكن طريق سلام مصاروة الى ادارة بنك لئومي – فرع الطيرة ، مفروشة بالورود ، فقد واجهت مصاعب ومتاعب كثيرة في مشوارها المهني الطويل ، غير أنها لم تسمح للعوائق


سلام مصاروة في مكتبها الجديد  

بأن تنهش عظام طموحها ، ولا للعراقيل  بأن تنسف احلامها وتتآمر على مستقبلها ، بل مضت بعزم وحزم وثبات نحو النجاح ...
تفتخر بما انجزت على مر السنين ، وتشعر باكتفاء ورضى كبير .. تتمسك بجملة
من القيم والمبادئ التي تعشش في زوايا روحها، وتؤكد بانها لا تفرط بها مهما كان !.
تعترف بانها انسانة صريحة  ، وان صراحتها هذه تسبب لها المشاكل في بعض الاحيان .. تستمتع بعملها الجديد الى أبعد مدى ، وتشعر وكأنها " وُلدت
في ذلك المكتب الجديد " الذي انتقلت اليه بعد سلسلة من الوظائف والمناصب التي اشغلتها في البنك .. تُدين بنجاحها لزوجها مهند مصاروة ، وتعترف بانها دائما بحالة " حساب مفتوح " مع نفسها .. تربطها علاقات وطيدة مع المثابرة والاصرار والجدية والمهنية ، ومتفاهمة مع التحديات الى أبعد مدى ! 
انها سلام مصاروة ، سيدة طيباوية ،  لا تعرف الكلل
ولا الملل ، طموحة ومثابرة ، تصدت للحظات الصعبة ولم تسمح لها بالتواطؤ على قدراتها وكفاءاتها ، ولا للمواقف الشاقة
بان تبسط نفوذها على حياتها ..
 تتحدث في السطور التالية ، باعتزاز وفخر ، عن مشوار النجاح ، مؤكدة بانه
" ليس هناك شيء اسمه مستحيل " ..
هذه فرصتكم للتعرف على سيدة مُقيمة في عاصمة الأرقام ، عرفت
تماما كيف تحسب معادلة النجاح بدقة !

 اجرت المقابلة : فريدة جابر – برانسي

كانت عقارب الساعة تركض نحو الرابعة بعد الظهر ، حين أسندت سلام مصاروة ظهرها على كرسيها بارتياح .. بعد يوم حافل من العمل أنجزت فيه الكثير .. رمقت هاتفها النقال بنظرة .. قبل أن تلتفت الى كوب القهوة الساخن الذي تسرب عبقه في الأرجاء ، فكافأت نفسها برشفة منه ، وكأنها تمنح نفسها وجبة دسمة من الانتعاش ..

تسلل سؤالي الأول اليها حول بدايتها  في عالم البنوك ، فأشاحت  بنظرها نحو النافذة المفتوحة على صفحة السماء الغائمة ، تاركة لذهنها العنان للتفكير مليا بالاجابة .. وكأنها تهرب من كل الدنيا لتعود الى الماضي وتستعيد ذكريات بعيدة من ايام الدراسة الجامعية .. ذكريات تكشف عن أسرار عشقها وحبها لعملها الذي يسري في عروقها ..
-" البداية كانت قبل نحو 17 عاما ، حين كنت طالبة جامعية " ، تقول سلام مصاروة وتسهب بنبرة تنم عن رضى وارتياح:"كانت دراستي الجامعية هي من فتحت لي النافذة الاولى على العالم المصرفي ، لم أكن في حينه ادرك بأن هذا العالم هو الذي سأسلكه ، غير ان اعلان مطلوب لبنك لئومي ، جعلني  اتقدّم للوظيفة ، وهي عبارة عن موظفة صندوق ..".
وأردفت مصاروة قائلة :" اذكر انه كان في برنامجي الدراسي يوم فراغ واحد في الاسبوع ، كان ذلك يوم الاحد ، وقررت ان انخرط بالعمل بهذه الوظيفة .. والحقيقة انه منذ اللحظة الاولى التي دخلت بها البنك ، سرعان ما أدركت بان حياتي ستكون في هذا العالم ..".

تصمت مصاروة برهة لتواصل حديثها مستدركة :"  نعم كانت هذه هي المهنة التي تمنيتها لنفسي ..".
وتضيف :"رويدا رويدا ، بدأت اتقدم في العمل ، وأشغل مناصب مختلفة في اقسام اخرى في البنك ، الى ان بلغت مناصب ادارية رفيعة ، وأخيرا مديرة بنك ..".

* كيف كان رد فعلك حين أخبروك بانه تم تعيينك مديرة لفرع الطيرة ؟
شعرت باكتفاء كبير وبفخر وسعادة .. شعرت بان هناك من يقدّرني ويقدّر جهودي وكفاءاتي وقدراتي .
أسعدني كثيرا ان الفرع  الذي عُينت لادارته هو فرع الطيرة ، ولو انهم خيّروني بفروع اخرى ، كنت سأختار هذا الفرع تحديدا ، فمعروف بان فرع الطيرة من الفروع المميزة من الناحيتين التحصيلية والخدماتية .
والواقع بانني شعرت بان بداية مشواري كمديرة فرع ستكون ناجحة اذا انطلقت من هذا المستوى .

*من هو الشخص الاول الذي ابلغته بنبأ تعيينك ؟
والدي الذي أمضى عمره في كد وتعب مضنٍ لتأمين لقمة العيش الكريمة لعائلته ، لقد كان طوال العمر معيلا وحيدا ، يعمل ليل نهار لتأمين مستقبل لابنائه ، 5 اولاد و 3 بنات ، وكان حلمه بتعليمنا مغروسا في اعماقه ، كان هذا الحلم الذي يمضي به الى كل مكان ، يحضنه في ثنايا وجدانه .. لم يستسلم للمصاعب والمشاق الكثيرة التي واجهته ، وحتى في أحلك الظروف بقي متمسكا بالحلم ، قابضا عليه بقوة ، فلم يسمح للعوائق ان تنال من عزيمته وإصراره ، ولم يسمح لاي كان بأن يقف بوجه مستقبلنا الذي رسمه لنا في مخيلته ، الى ان تحقق الحلم وأصبح حقيقة .. ودرس جميع ابنائه في الجامعات وباتوا من حملة الالقاب الجامعية .
اعترف بانني لم اجد اي شيء اكافئ به والدي على عطائه الذي لا ينضب  ، ولكن هذا الخبر بترقيتي ، بلا شك كان سيفرح  قلبه .. حين يرى بانه بات يقطف ثمار جهوده على مر السنين الطويلة والشاقة ..

" لم تكن طريقي مفروشة بالورود "
برغم المصاعب والمتاعب الكثيرة التي واجهت مصاروة في مشوارها المهني الطويل الا انها  لم تكف يوما عن مطاردة النجاح ، ولم تسمح للعوائق بأن تلوي ذراعها ، ولا أن تنهش روح التحدي المعششة في اعماقها ، بل بقيت تعمل بجدية  وعزيمة  ومثابرة ، متحدية كل العقبات ..
تقول مصاروة :" بالارادة والتصميم والمثابرة والاجتهاد يمكن تحقيق الطموح  مهما عظمت الصعوبات وكثرت العوائق . فالعمل الدؤوب والاهتمام والعناية بكل تفاصيل العمل تقود في نهاية المطاف لتحقيق الانجازات الكبيرة في الحياة".
وتسترسل مصاروة قائلة ردا على السؤال إن كان مشوارها نحو هذا المنصب شاقا :" لم تكن طريقي نحو هذا المنصب مفروشة بالورود ، وبلا شك تطلب الامر مني دوما بذل مجهودات كبيرة ، ودائما شعرت بانه ينبغي بان اعطي اكثر وأكثر حتى اصل الى المكان الذي أطمح اليه . انا اؤمن ايضا بان الامور التي تحصل عليها بسهولة  قد تفقدها بسهولة ، ولكن بالعمل الجاد والحزم والمثابرة والاجتهاد ، ستكون أبواب النجاح والفلاح مفتوحة  على مصراعيها".

*هل هناك فرق ،  برأيك ، بين مدير بنك ومديرة بنك ؟
بهدوء يخفي وراءه الثقة ، تجيب قائلة :" هذه المسألة يحكمها توافر الكفاءة والمهنية والقدرة على التخطيط الإداري الجيد واتخاذ القرارات الإدارية الصائبة والاداء المهني الرفيع .
الجلوس على منصب المسؤولية يتطلب التحلي والتمسك بمواصفات المهنية  والموضوعية، وتقدير الأمور حق قدرها ، والمثابرة والمواظبة وتحمّل الضغوط والمسؤوليات كافة ، وهذا هو الاهم برأيي ".

*هل برأيك تدفع المرأة في المجتمع العربي ثمنا ما لقاء بلوغها مناصب رفيعة ؟
نعم . على المرأة ان تكون أفضل بكثير على المستوى المهني والعملي لتحصل على فرص ترقية بعملها ، موازية للرجل . المرأة يجب ان تبذل مجهودات اكبر بكثير من الرجل لتبلغ مناصب ادارية .
وانا شخصيا لا اؤمن بفروقات ادارية بين الرجل والمرأة، فالوظيفة مهما كان نوعها يجب ان تُعطى لمن يستحق ولمن يمتلك الكفاءة والقدرة، وباعتقادي بان المرأة في المجتمع العربي اثبتت جدارتها بتولي مناصب رفيعة عديدة .

*الى أي مدى تستمتعين بعملك؟
الى أبعد مدى .. برأيي ان الانسان الذي يحب عمله ويخلص فيه كامل الاخلاص ، عندها سينجح ، وهذا هو مبدأي في الحياة .

*هل اعتدت على مكتبك الجديد ؟
وكأنني وُلدت في ذلك المكتب ..

*بماذا يختلف عن مكتبك السابق ،حين اشغلت مديرة قسم في بنك لئومي فرع نتانيا ؟
حين اشغلت منصب مديرة قسم ، كان شغلي الشاغل هو نجاح القسم ، بينما منذ تسلمت زمام ادارة فرع البنك في الطيرة ، اصبح همي الأول هو نجاح الفرع بأكمله ، بدءا من الصندوق ، مرورا بطاقم الموظفين والزبائن .. ، وانتهاء بالامور الادارية الصغيرة قبل الكبيرة ..

* كيف تبدأين يومك ؟
اتبادل اولا التحية الصباحية مع الموظفين وأطمئن الى شؤونهم ، ثم أدلف إلى مكتبي لتفقد البريد والايميل الشخصي .. افحص فيما اذا كانت هناك اجراءات جديدة ينبغي حتلنتها، ويلي ذلك نقل الوثائق لطاقم الموظفين ..

*كيف ينظر المجتمع الى عملك ؟
بكل تقدير واحترام .. ألمس فخرا واعتزازا كبيرا بعملي الجديد من خلال ردود الفعل التي تلقيتها بعد تعييني ، لدرجة ان هناك الكثير من المواطنين الذين يدخلون الى الفرع ليس لغرض تلقي الخدمة بل من اجل تهنئتي والشّد على يدّي للمضي قدما ..


وراء كل امرأة ناجحة .. رجل !
الابحار الى اعماق مصاروة ، يكشف عن سيدة  لا تخضع أفكارها تحت أقدام الاستسلام مهما قست الظروف ، ويبدو الأمر اكثر وضوحا في تمسكها بما نشأت عليه من قيم ومبادئ جعلتها مفتاحا للنجاح.
تقول مصاروة بحزم ، ردا على سؤالي حول مقومات  المديرة الناجحة :" المثابرة ، الاصرار على النجاح ، الموضوعية ، الاخلاص ، الاتقان ، الطموح للامتياز طوال الوقت ، بالاضافة الى القدرة على التحمل ، وان تكون صاحبة مبادئ لا تتنازل عنها مهما كان ،ان تكون قادرة على تحمل الضغوظات ، صاحبة رؤية شمولية ، قادرة على ادارة دفة الامور والتعامل مع عدد من المهام في آن واحد ..".

*الى اي مدى يدعم الرجل المرأة في مسيرتها نحو تحقيق ذاتها ؟
المفروض ان يدعمها الى اقصى الحدود ، غير انه - وبكل اسف -  واقع الحال غير ذلك ، مع العلم بان هناك من الرجال من يدعمون المرأة ويساندونها ، ويسعون الى تدعيم وتعزيز مكانتها ..

*هل تغيرت عقلية الرجل الشرقي ، برأيك ؟
اعتقد ان ثمة تغيير قد طرأ على مجمل تعامل الرجل بكل ما يخص قضية المرأة . اليوم نجد الكثير من النساء اللواتي تمكّن من احتلال مناصب ووظائف رفيعة ، مثل مديرات المدارس ، رئيسات مؤسسات ، مفتشات ، طبيبات ، صحفيات وغيرهن ..
هناك عدد لا بأس به من السيدات في مجتمعنا اللواتي اصبحن يتبوأن أهم المسميات الوظيفية حتى أصبحن مشعلا وضاء ينير الدرب للاخريات ، وهذا امر نفتخر به ، ولكن بكل اسف هناك بعض النساء اللواتي لا زلن يعانين من "عقلية" الرجل الشرقي!.

*لمن تدينين بهذا النجاح ؟
زوجي العزيز مهند مصاروة ، هو بالنسبة لي اب وأخ وزوج وصديق ، يفرح لفرحي ويساندني وقت حزني ، ويخفف همي ، أرجع اليه وأستشيره في كثير من الامور ، فرأيه يهمني جدا .
لطالما كان زوجا داعما ، مشجعا ، مساندا ، ومؤيدا لي في كل خطواتي .

*هل يخشى ، برأيك ، الرجل المرأة الناجحة ؟
بكل اسف ، ما زالت هذه العقلية موجودة لدى البعض ، فبعض الرجال يخافون المرأة الناجحة اذا ما تفوقت عليهم !.
أتمنى بأن يكون دعم متبادل بين الرجل والمرأة لبناء مجتمع راق قائم على العدل والمساواة بين كافة أبناء المجتمع ، يمضي نحو مستقبل مشرق ، يربي اجياله على مفاهيم الاحترام المتبادل ، وتحمل المسؤولية ، دون تهميش لاي فئة من فئاته ، وضمان تمثيل ومشاركة المرأة في مختلف الميادين الحياتية ..


 "جريئة وصريحة .. وأحيانا تسبب لي صراحتي المشاكل"

هل من شخصية نسائية أضاءت مخيلتك .. وتأثرت بها ؟
أمي التي منذ ان أبْصَرْتُ نور الحياة وهي تضحي في سبيل تربية ابنائها وتعليمهم .. لم يكن همها يوما إلا ان ترى اولادها من حملة الشهادات الجامعية ، ولم تنكسر إرادتها رغم المصاعب والمحن ، وظلت مواظبة ، مخلصة ، صابرة ، تسهر على تربيتنا وراحتنا بحرص شديد ،الى ان رأت ثمار تضحيتها بأم عينيها ، حين تخرّج ابناؤها الثمانية من الجامعات ، اطباء ومعلمين ومهندسين..

اي امرأة انت ؟ جريئة ، صريحة ، متمردة ، عنيدة .. ؟
جريئة وصريحة .. واحيانا تسبب لي صراحتي هذه المشاكل !

*ألا تجدين مشقة في التوفيق بين عملك وبين الاعمال المنزلية ورعاية الاسرة؟
تمتلك المرأة بطبيعتها ، قدرات ومهارات فائقة في تنفيذ عدد من الاعمال في وقت واحد . ولا شك بانها تطمح لاتقان جميع الاعمال التي تقوم بها ، وما يوكل اليها من مهام ، دون اي نقصان  ، وهذا امر شاق جدا  .
وبالتالي تجد المرأة تبرع في كافة المهام ، ولكن في بعض الاحيان على حساب امور اخرى ، في الغالب على حسابها الشخصي ، فتتنازل عن امور تخصها ، لكنها لا تفوت اي امر يتعلق بأسرتها وعملها ..

*ذكرى او حادثة بقيت عالقة على جدران ذاكرتك ..
تحضرها ذكرى مؤلمة ، وتطوف ذكريات حزينة في مخيلتها ، تسردها عيناها الدامعتين ، قبل ان ترد باقتضاب :" موت شخص عزيز ".

" من المهم ان يؤمن الانسان بنفسه وبقدراته "
تبدي مصاروة اهتماما كبيرا بأسرتها الصغيرة المؤلفة من ابنين نديم (في الصف السادس ) ، وأدهم (في الصف الثاني) ، وزوج تعتز به وتقدّر له مساندته ودعمه لها ، غير انها أكثر ما تخشى هو ان يضعها منصبها الجديد امام تحديات أكبر ، وخصوصا على المستوى العائلي   ..
عن سؤالي اليها : "مم تخافين ؟ " ، ردت وقد أخذت نفسا عميقا:" أخشى ان يخطفني عملي من اولادي .. ورغم ذلك اعترف بانني نجحت على مر السنين بالتوفيق بين اسرتي وعملي برغم كل الاعباء والضغوطات ، ولا زلت احرص على ان لا يؤدي النجاح في أحدهما إلى التقصير في الجانب الآخر، وهذه بالطبع معادلة صعبة جداً ولكنها ليست مستحيلة  . اسرتي كانت وستبقى مسؤوليتي الاولى ".

*مم تخاف المرأة ؟
بشكل عام ، تخشى المرأة في المجتمع العربي الاوضاع التي تعيشها ، فهي تخشى على اولادها وعلى مستقبلهم ، في ظل جملة من الاسباب والظروف غير المريحة التي يشهدها المجتمع العربي بوجه عام ، كأحداث العنف ، والظروف الاقتصادية وغيرها ..

*مم يخاف الرجل ؟
اكثر ما يخشاه هو ان لا يتمكن من اعالة عائلته ، وتوفير كافة المتطلبات في ظل عصر الاستهلاك الذي نعيشه !

*باعتقادك ، هل المرأة بمجتمعنا حققت ذاتها ؟
المشوار امامها لا زال طويلا .. ولكن هناك قصص نجاحات يحتذى بها .
المرأة تمتلك القدرة والكفاءة والمهارة ، وكل ما تحتاجه هو ان تحلق بجناحيها في الفضاء وتنطلق الى الامام ..

*هل تجرين جرد حساب مع نفسك بين الفينة والاخرى ؟
دائما .. انا اؤمن بان كل انسان معرض للخطأ ، وان الخطأ ليس عيبا ، ولكن المهم هو ان نتعلم من الخطأ وان نطور ذواتنا .
انا دائما بحالة حساب مفتوح مع نفسي ، اتساءل ان كنت قد اخطأت وان كانت هناك ثمة امور بحاجة  للتحسين .

*حين تضعين رأسك على وسادتك ليلا ، بم تفكرين ؟
أسأل نفسي ان كنت قد اتممت كل المهام التي كان ينبغي ان انجزها في ذلك النهار ..

*مبدأ او مقولة تؤمنين بها ؟
الارادة هي اساس النجاح . من المهم ان يؤمن الانسان بنفسه وبقدراته وان يكون طموحا دوما ، والا يستسلم ..

*متى تُفرِجين عن ضحكة من قلبك ؟
حين تُغرّد عفوية اطفالي ،  فيملأ صداها كياني .. هذه اللحظات مع ابنيّ نديم وأدهم تفيض براءة وصدقا وعذوبة لا توصف ..

*متى يُداهمك الشعور بالحزن ؟
حين ارى اطفالا قسا عليهم الزمن وتاهت براءتهم وضاعت طفولتهم  ، احزن بشدة.

متى تغضبين ؟
حين ارى مشاهد لعدم الانصياع لقوانين او قواعد معينة ..

متى تهرب دمعتك ؟
في كل شيء تدخل به كلمة أم ، اعترف بأنني اضعف كثيرا امامها !

قرار اتخذته وندمت عليه ..
بتفكير الى الوراء ، كنت اتمنى لو انني واصلت دراستي الجامعية نحو القاب متقدمة اخرى ، ذلك انه بعد الانخراط في الحياة المهنية وتكوين الاسرة يكون الامر شاقا .

كيف هي علاقتك مع الوقت ؟ هل هو صديق ام عدو  ؟
اعترف بان الوقت كثيرا ما يخونني ، ولو انه كان اطول بساعتين او اكثر فهذا بلا شك سيساعدني كثيرا حتى انجز كل المهمات على اتم وجه ، ولكن برغم ذلك انا بشكل عام متفاهمة معه ، وأدير اوقاتي بانضباط والتزام .

*متى تقولين لا ؟
حين يكون الامر مناقضا لمبادئي .

*لمن تقولين شكرا ؟
لامي وابي ، لجميع المعلمين الذين درسوني ، لزوجي واولادي الذين تحملوا عدم وجودي معهم في البيت في ايام كثيرة ، لانشغالي بالعمل ، وأقول شكرا لكل شخص كان له فضل علي .

*حلم مؤجل ؟
مواصلة دراستي الاكاديمية .

*ما هو اخر سطر تودين ان نختتم به هذا الحوار ؟
اريد ان انتهز الفرصة لاوجه كلمة أؤكد فيها على ان مكتبي مفتوح على مصراعيه امام الجميع ، ويسرني ان اسمع الملاحظات والاراء ، وان أسهم بحسب قدراتي وامكاناتي المهنية في تقديم الافضل للجمهور .







لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق