اغلاق

لجنة الاغاثة بالناصرة: الحياة تتخبط بعبير فساعدوها

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون في الناصرة، جاء فيه :" إن الإسلام دين الرحمة والمحبة والإخاء , فرحمته عمَّت جميع الخلائق

 ولا سيَّما الضعفاء والمساكين والأيتام الذين لا حول لهم ولا قوة , فرعايتهم والعناية بهم عمل صالح وسببٌ للنصر والرزق , وقد ذكر الله سبحانه وتعالى شأن اليتيم في كتابه العظيم في ثلاثة وعشرين موضعاً , فقرَّر حقَّه كاملاً ورفع عنه كل ظلم وجور وإنَّك لو تأمَّلت في الآيات والأحاديث الواردة في شأن إكرام اليتيم والعطف عليه والإحسان إليه لوجدتها تضع اليتيم الأجنبي بعد الأقرباء في الأهمية , فما بالك باليتيم إذا كان قريباً".
واضاف البيان: "
تخبطت الحياة بعبير بعد أن نشأت في بيت والدها في عز وهناء , وكانت هي الابنة الصغرى المدللة إلى أن وافت والدها المنية وهي في الثامنة عشر من عمرها ، بدأت حياتها تتحول شيئا فشيئا وكأن مسلسل المعاناة قد اشرع على مصراعيه لتبدأ مسيرة الألم , فوالدتها أنهكها الحزن على فراق زوجها ودارت الأيام إلى أن تقدم لعبير ابن الحلال وشاء الله أن تتزوج من احمد في 20/06/2006 والذي كان في حينها يبلغ من العمر 32عاما وكان له من الأبناء 5 من زوجته الأولى وكان يعمل سائق جرافة ودخله جيد ، تزوجت عبير وعمرها 25 سنة وسكنت في بيت صغير مكون من غرفة وحمام صغيرين اقتطعهما من بيت والدته التي كانت رافضة لزواجه منها ، ولكن مشيئة الله غلبت وشاء أن يرزقها بشهد في 24/11/2007 ولكن بعد ولادتها بأربعة أشهر وافته المنية الوالد في تاريخ 27/04/2008 وتركها تتخبط بين والدته الرافضة لوجودها حتى بعد وفاته؛ وبين زوجته الأولى والتي هي اشد رفضا وكرها لها".

"وضع صعب يعجز الإنسان عن وصفه"
واردف البيان: "توفي زوج المسكينة فجأة بين يديها وأصابتها صدمة نفسية عقبت عليها حتى اللحظة ، لدرجة أنها لم تستطع دخول تلك الغرفة التي توفي فيها حتى اللحظة ، سمح لها القاضي أن تعتد في بيت والدتها لسوء وضعها ، وما زالت وستبقى عندها ، الأرملة وضعها المادي صعب للغاية ولا يوجد لها كفالة منتظمة إلا في مؤسستنا والشؤون الاجتماعية ولكنها لا تفي بمتطلبات الحياة اللا متناهية , فهي تعيل ابنتها الصغيرة ووالدتها ، وتعيش في بيت صغير قديم يخلو من أساسيات الحياة فشرفتها لا زجاج لها والرطوبة تكسو جدران البيت وتتكدس فيه ، ومطبخ صغير لا يتعدى حجمه المترين ، وباب هش تغلقه بسلسلة حديدية ، وحمام خارجي سيء ، وضع صعب يعجز الإنسان عن وصفه ، في زيارتنا لها كانت في أوج الشتاء والبرد تلتحف حراما في غرفة تكسوها الرطوبة لا يوجد وسيلة للتدفئة اقترحنا أن نشتري لها مدفأة كهربائية فخافت المسكينة من تكلفة الكهرباء ، لكونها اضطرت أن تعمل اشتراك باسمها لتعيش في بيت والدتها خشية أن تقطع عنها الكهرباء وهي ابسط مقومات الحياة ,  لذا ما كان منا إلا أن نرفع لكم قصة هذه الأرملة المسكينة وطفلتها الصغيرة لتدّفئوا قلبها وطفلتها بخيركم وجودكم في أوج هذه الأيام القارصة بردا بمساعدتها بترميم البيت والمطبخ وبناء حمام داخلي بحيث يصبح البيت لائقا لحياة البشر والإنسان".
واردف البيان: "فتعالوا بنا يا أصحاب القلوب الرحيمة نكرم هذه الأرملة المسكينة وبنيتها اليتيمة شهد لنحظى بصحبة الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم في الجنّة، وكفى بذلك شرفا وفخرا.واعلم أن الإحسان إلى اليتيم من الأخلاق الحميدة التي أقرها الإسلام وامتدح أهلها , وكفالة اليتيم تزكي مال المسلم وتطهره وتجعل هذا المال نعم المال الصاحب للمسلم , ففي كفالة اليتيم بركة عظيمة تحل على الكافل وتزيد في رزقه وتجعل البيت الذي يكرم اليتيم فيه خير البيوت كما قال صلى الله عليه وسلم : ( خير بيت المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه )".

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا
لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق