اغلاق

الغصين: يجب تفعيل قضية الجرحى وإخراجها من التهميش

زار وفد من جمعية الأيدي الرحيمة وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي؛ لبحث سبل التعاون والتشبيك الإعلامي بين الطرفين فيما يخدم بدرجة أساسية قضية الجرحى الفلسطينيين.


صورة من اللقاء

وفي بداية اللقاء رحب الغصين بوفد الجمعية، مثمناً في الوقت ذاته دورها في خدمة الجرحى، مؤكداً على " ضرورة تضافر جهود وسائل الإعلام والمؤسسات الخاصة والحكومية من أجل تفعيل قضية الجرحى وإبراز مشاكل وهموم الجرحى".
وبين الغصين " أن وزارته على جاهزية تامة لتقديم كافة أشكال التعاون مع الجمعية "، مشيراً إلى " وجوب تفعيل قضية الجرحى والاهتمام بها والعمل على إخراجها من دائرة التهميش ".
من ناحيته، طالب محمد أبو الكاس مدير جمعية الأيدي الرحيمة " بضرورة أن يتوافر سند حكومي يدعم أنشطة وفعاليات الجمعية التي تخدم فئة الجرحى، مؤكداً على أهمية التشبيك الإعلامي مع الوزارة ".
وبناءً على اقتراح الجمعية، ناقش الطرفان إمكانية الاستفادة من شبكة الرأي الفلسطينية التابعة لوزارة الإعلام في تفعيل قضية الجرحى وتسليط الضوء على احتياجاتهم ومعاناتهم المستمرة، واتفقا على تخصيص برنامج إذاعي أسبوعي يُحاكي همومهم يُبث عبر إذاعة الرأي الفلسطينية.
وأهدى أبو الكاس صحيفة نبض الجريح التي تصدر عن جمعية الأيدي الرحيمة الخيرية للمكتب الحكومي الإعلامي, وتعد أول صحيفة فلسطينية متخصصة بقضية الجرحى وتهتم بشؤونهم.
وترأس الوفد مدير الجمعية محمد أبو الكاس، ووحدة العلاقات العامة بالجمعية، وكان في استقبالهم وكيل وزارة الإعلام إيهاب الغصين ومدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في الوزارة سلامة معروف.   
يذكر أن جمعية الأيدي الرحيمة تختص بخدمة الجرحى، وتعمل على التخفيف من معاناتهم عن طريق تنفيذ برامج نوعية متمثلة ببرنامج الرعاية الصحية، والرعاية الاجتماعية، والرعاية التربوية، ويتبع الجمعية مركز الرضوان الطبي، ومنتدى مسك الجراح, ويصدر عنها صحيفة نبض الجريح.  

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق