اغلاق

امتحان الحياة، بقلم: على حسن السعدنى

كيف غدت العقول مرساة للافكار المترسبة المملة ؟و التي لا تحتوي ايا من عوامل النضوج الفكري و العقلي ؟و لماذا نحن دائما نلهث وراء المادة الجامدة


 على حسن السعدنى

 و ننسى القلوب الحية التي تدمر تحت غطاء المادة الشرهة ؟و هل إلى حل من سبيل .أقول كل هذا و لا أدري ما اقول لأن الأفكار تتزاحم في رأسي كثيرا و لا أعرف كيف سيكون المفر ،طغت المادة الجامدة كثيرا بين أوساطنا خصوصا في الآونة الأخيرة حتى أصبحنا كالبراغي نثبت و نحل بتلك المادة العفنة ،أصبحنا ندعس على قلوب بشر كثير فقط لكسب المادة ،حقا لقد أصبحت المسلسلات و الأفلام منبتا لواقع الحياة ،أصبحنا نرى بعيون العقول الجامدة أما عيون قلوبنا فقد عميت لتصبح وسط ظلمة ،اقول هذا و هذا و كل هذا ثم اصرح بجواب واحد ،أنتم نسيتم الله فلهثتم وراء الدنيا الفانية لا تزن و لا تساوي شيئا ،نسيتم ذكر الله الذي يحيي القلوب و ركضتم وراء ملذات الحياة ،نسيتم القرآن الكريم و ارتبطتم بلهو و ألعاب الدنيا لتمضية الوقت ،لاأقول هذا من منبع  الأحلام بل من الواقع الذي تتناسونه ،أرجوكم عودوا لرشدكم و تذكروا أنكم في امتحان ،لماذا تحفظون لامتحانات الدراسة أما امتحان الحياة فترسبون فيه هكذا بكل سهولة ،اللهم ارضى عنا ربنا لا توقعنا في الفتن ما ظهر منها و ما بطن


هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق