اغلاق

نائب رئيس الوزراء: 32 ألف مواطن في غزة يحصلون على مواد بناء

أعلن الدكتور محمد مصطفى، نائب رئيس الوزراء ورئيس اللجنة العليا لإعادة إعمار قطاع غزة عن تمكن أكثر من 32 ألف مواطن في قطاع غزة،


الدكتور محمد مصطفى

من الحصول على مواد البناء اللازمة لصيانة منازلهم، وذلك من خلال آلية الأمم المتحدة المتبعة في إدخال مواد ومستلزمات البناء إلى قطاع غزة، ومن المتوقع أن يرتفع العدد ليصل إلى 100 ألف مواطن خلال فترة قريبة، في حين لم يتجاوز هذا العدد 2000 مواطن حتى نهاية تشرين الثاني الماضي.
وأكد الدكتور محمد مصطفى خلال تقرير اللجنة الوزارية العليا لإعادة إعمار غزة المقدم لمجلس الوزراء، على أنه تم إدخال أكثر من 51 ألف طن من مواد البناء (1300 شاحنة) بواسطة موردين من القطاع الخاص، وقد تمكن المواطنون من شراء ما يعادل من 45 ألف طن منها. كما أنه يجري التحضير حالياً لإدخال مواد بناء لمشاريع البناء والبنية التحتية لحوالي 50 مشروعاً تشمل مشاريع إسكان وشبكات مياه وصرف صحي ومدارس حسب خطة إعادة الإعمار.

"ستقوم الحكومة الفلسطينية مباشرة بصرف مبالغ مالية كبدل إيجار لجميع الأسر من فئة غير اللاجئين الذين هدمت منازلهم"
وأضاف الدكتور مصطفى أنه استفاد من الدعم المالي المقدم لكل الفئات سواء بدل إيجار أو غيرها أكثر من 70 ألف أسرة، من بينهم 9,133 أسرة هدمت منازلهم تماماً أو تضررت أضراراً بليغة، وذلك بواقع 6,988 عائلة من فئة اللاجئين من خلال UNRWA، و2,145 أسرة من غير اللاجئين من خلال UNDP. كما ستقوم الحكومة الفلسطينية مباشرة بصرف مبالغ مالية كبدل إيجار لجميع الأسر من فئة غير اللاجئين الذين هدمت منازلهم بالكامل أو تضررت أضراراً بليغة، بحيث تحصل جميع هذه الأسر على بدل إيجار للفترة الزمنية من 1/11/2014 ولغاية 31/6/2015 وذلك من خلال المنحة القطرية، وما تبقى من هذه المنحة سيتم توزيعها على جميع الأسر المستهدفة بمبالغ متساوية.
وفيما يخص الأسر التي تضررت منازلهم جزئياً، أكد الدكتور مصطفى أن تم تقديم مساعدات مالية لأكثر من 59 ألف أسرة من خلال UNRWA من فئة اللاجئين لإصلاح منازلهم، كما ستقدم الحكومة الفلسطينية من خلال المنحة القطرية مساعدات نقدية يبلغ حجمها 6 مليون دولار أمريكي لحوالي 2,080 أسرة من غير اللاجئين الذين تضررت منازلهم جزئياً بواقع 3,000 دولار أمريكي للأسرة الواحدة، وذلك بهدف إصلاح منازلهم.
وفي تعليقه على تلك المؤشرات، قال الدكتور مصطفى: "لقد أسهمت الجهود التي تبذلها الحكومة بالتعاون مع مؤسسات الأمم المتحدة في انخفاض أعداد المواطنين في مراكز الإيواء، حيث بدأ المواطنون بالعودة والاستقرار في منازلهم، وبلغ عدد المواطنين المقيمين في مراكز الإيواء 10 آلاف مواطن حتى نهاية كانون الثاني 2015، مقارنة بـ 13 ألفاً في منتصف الشهر ذاته".
وحول موضوع إصلاح الأضرار التي تعرضت لها المنازل، تطرق الدكتور مصطفى إلى أنه تم البدء بمشروع ترميم وإعادة تأهيل 600 وحدة سكنية بتمويل من الصناديق العربية من خلال البنك الإسلامي للتنمية، حيث يستهدف المشروع تأهيل الوحدات السكنية غير الصالحة للسكن في منطقة الشجاعية والشعف والتفاح والدرج، وحالياً يسير المشروع في مرحلة دراسة الحالات وتحديد أسماء المستفيدين من المشروع.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق