اغلاق

أهالي غزة يطالبون بالشفافية والعدالة في توزيع المساعدات

عقد الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة – أمان، جلسة استماع لوزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة بحسام أبو الخير مدير الرقابة، أسامة شرف مدير دائرة مكافحة الفقر،

جمال الخواجا المستشار القانوني. حضرها حشد من المواطنين الذين قدموا شكاوى لدى مركز المناصرة والإرشاد القانوني بأمان، بهدف توصيل شكاويهم بشان التجاوزات والانتهاكات في توزيع المساعدات الإنسانية"، والتأكيد على ضرورة محاسبة من يستغلون مخصصات الطوارئ والإغاثة لصالحهم.
وتأتي هذه الجلسة استكمالا لسلسلة من اللقاءات مع الجهات الرسمية والأهلية والمواطنين، اثر ورود مئات شكاوى المواطنين لامان، بعد العدوان الإسرائيلي الاخير، ضمن حملة ( "الأيادي النظيفة" إيصال المساعدات لمستحقيها في غزة مسؤوليتنا جميعًا)، التي أطلقتها "أمان" لضمان توزيع عادل للمساعدات، وقد تبين لأمان أن عدم توفر المعايير والمعلومات الكاملة والشاملة حول توزيع المساعدات يتيح المجال للمتجاوزين الاستغلاليين.
وطرح العديد من المشاركين شكواهم سواء المتعلقة بالمساعدات، التي ردت عليها بدورها وزارة الشؤون الاجتماعية أثناء اللقاء معترفة بأهمية نشر المعايير المتعلقة بالمساعدات، وأن هناك حاجة ماسه لتوحيد الجهود المتعلقة بتوزيع المساعدات بين القطاع المختلفة منعا لازدواجية تقديم الخدمة وحتى لا يستثنى صاحب حق.
وأجاب
حسام أبو الخير أن الوزارة "كانت مهمّتها خلال أيام العدوان تزويد المؤسسات الإغاثية بالأسماء والمعلومات حول المتضررين، وعملت في إطار لجنة طوارئ وتنسيق بين عدّة جهات ، لكن هذا العمل تخلله عدّة عراقيل أهمها صعوبة الرقابة على توزيع المساعدات في ذلك الوقت".
وأكد
أسامة شرف على "اهتمام الوزارة بقيم النزاهة والشفافية والمساءلة في عمليات توزيع المساعدات، وان الوزارة علي استعداد للرد علي جميع شكاوى المواطنين، وإن هناك فهم خاطئ في بعض الأحيان حول اختصاصات الوزارة لدى المواطن وان الوزارة ليست الجهة الوحيدة التي تقدم المساعدات، وأن الإنقسام السياسي يؤثر علي العديد من البرامج التي تقدمها الشؤون الاجتماعية فهناك برامج تطبق في الضفة الغربية لا تطبق بغزة".
وأوضح
وائل بعلوشة، مدير مكتب أمان في قطاع غزة أن "هذا النوع من اللقاءات بين الجهات الرسمية والمواطنين يعزز ثقة المواطن بالجهات الرسمية و أن هناك ضرورة لتعزيز استجابة المسؤولين لحاجات المواطنين". 
وبين المستشار القانوني لأمان، بكر التركماني ان "هذه هي التجربة الاولى في الجمع بين المواطنين والمسؤولين للحوار والاستماع للشكاوى، وأن جهود "أمان" مستمرّة لكشف شبهات الفساد في توزيع المساعدات".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق