اغلاق

رحمك الله ياجده، بقلم: حفيدتك عبير

رحمك الله ياجده، فانت كنت نورا وفرحا، كنت روحي وحياتي، كانت بسمتك لا تفارق وجهك المشرق، فاين انت الان، اشتقت اليك ياجدتي، اشتقت لمدحك لي،

 
الصورة للتوضيح فقط

اشتقت لزياراتك الينا .....اشتقت لمعاتبتك لنا عندما نغيب عنك
اشتقت لقبلاتك  اشتقت الى رائحت ثيايك اين انت الان ياجدتي ....
لا  اعرف كيف سنكمل حياتنا من دونك  من دون رؤيه عيناك
انت ياشهيده الاقصى  يا مرابطه  من مرابطات الاقصى
يكفي انك متي بعد صلاه  في القدس مت وانت صائمه
مت وانت تذكري الله ...انت شهيده والله يشهد بذلك ...
لطالما كنت تقولين: اتمنى ان امت في الاقصى، ها قد تحقق حلمك
ها قد اصطفاك الله  لتكون  بجانب  الانبياء  والصحابى الصحابيات 
لتفطري مع رسولنا وحبيبنا محمد بعد صومك  هذا ... يالله كم اتمنى ان اموت ميتتك والحق بك
فهنيئا لك .... يا من ابتغيت رضى الله فارضاك الله  بميتتك .... 
الله يرحمك  ويجعل مثواك الجنه ...
  حفيدتك، روحك، وحياتك .. عبير.
 

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق