اغلاق

الوحش، بقلم: د.منيرموسى

عاش حارسًا أذرع السّلطان مقبّلًا حذاءه، للوصولِ إلى سُدّة الحكم بعد أن يميل إلى الأفولِ خدَم وحشَم تحت إمرته، يرشف ما يحلو له من الشَّمولِ،


الصورة للتوضيح فقط

له ما شاء من الصّبايا مغلوبات، يحميه جحفل القبيلِ

عِربيد مع عشيرة الغاشم، يخشى، في نومه، صولة الفيصل المسلولِ

غارت القصور، وظلام نار البارود غيّب الباغي، ولم يتوقّف غضب الشّعب عن الهطولِ

وقال الوحش هاربًا: أحب سكنى بيوت  الذّوات، وأبيع الغانيات للهُمام الجليلِ

وحلّقت النّسور حوله، واختفى الغول عن أعين محوّشي فتافيت خادمات خدم الأسياد، وعادت العنادل مغرّدة في الحقولِ

 لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق