اغلاق

كأن على رأسها الطير ساكنة، بقلم: وصال النباري

كأن على رأسها الطير ساكنة تمشي والأديب منحر، قد ازرأقت أفكارها وتبتسم، كأن الصفحات بالكلمات مطرزة قد ابتهجت عبثا ومحتفظا،

 
الصورة للتوضيح فقط

 بين الوجدان والبررة كانت ثوان وليت الساعة تشكو * فالشكوى إلى أمجادها علوه لا تقولن إن الأسود واثبتا * فلا يستسأد الأسد حتى يثب ولا حضيض الجهل داحقا * فأننا في امة تعيش سباتا عتب وأمة الإيمان بالإيمان تقف * وأمة الكفر بالكفر تسقط وذلك السبب لا تقل سيشفع لي وسأدخل جنة عدن * بل انك فاسق وبالفسق جهنم تهب وقودها ناس وتطلب المزيد * فاعمل بالخير وعنها سوف تهجر يا طالب الحسنة اعبر واصدر * قرر وسر وتذكر ملئا فتصبح من الخُيار والسُيار * وانك لملوح براية الغار هل تسأل من أنا؟ * أنا من حرك القلم مدرار علمتني الحياة بأنها هدف * وان الأمجاد العالية نورد من معدن لا يترك الأقوام عاكفة * بأي مشيئة عمرو ابن هند على الأعداء قبلك تلانا معشر * غر طوال بالرماح محدب وصلت بميدانها زمر *

وأنت تقف والعاصمون حمر وردنا الماء صفوا * وقومك دمهم سيال فعفوا لست ملكا يحمي المحجرين * فلنا رب غفور رحيم بذكره يطيب الأولين * وجهلك جهل الجاهلين العُرب تعرف ما أنكرت * فأنا لست بالأخطل ولا بعنترة ولا جبران ولست الأعشى * لست من خاف القُلى والليل مقمر كفاني جزيا بنفسي * فأنا عليهم أفضل المتفضل لا أتفاخر بنفسي وهيبته * فهم من علمني كتابة الشعر ويشرب غيري منه كدرا * ملأنا البر حتى ضاق البحر غضبا فمن رمى عرضه وهو عاقل * يستهدف الجاني بما قدما ومن بسط كفه بالحسنى.

* رأى لياليه مزدهرتا سبعا كنت ذات يوم طفلا * وكان الخيال يشجاني توليتُ العُربة فقها * فامتدت الأيام بالأيام ذالك الدهر له حنين مدرار * تبكي أناس ذرفت دمعا غزار أحلامنا تزن الجبال * لكن الفرزدق إذا عاد إليه معقلي سار حيث تتعالى علينا ظلمات * لكننا بشر إذا كنا من الخُـيار.

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق