اغلاق

‘التعليم البيئي‘ ينفذ فعاليات تثقيفية بإنفلونزا الطيور

نفذ مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة سلسلة أنشطة تثقيفية حول فيروس إنفلونزا الطيور،


صور من اللقاءات في المحافظات

في ظل تأكيدات وزارة الزراعة اكتشاف بؤر للمرض في بعض مزارع المحافظات الشمالية الشهر الفائت، وإعدام مجموعات منها.

طوباس
في المركز النسوي بمخيم الفارعة في محافظة طوباس، نظم المركز عرض أفلام وثائقية حول المرض، وتعرفت أعضاء منتدى نسوي الفارعة البيئي على طرق التعامل السليم مع الفيروس، وطبيعية، ووسائل انتقال العدوى، وإجراءات الوقاية الواجبة.
وفي  مدينة طوباس، نفذ المركز محاضرة إرشادية لمنتدى السوسنة النسوي، في مقر الجمعية الخيرية. واستندت أفلام وثائقية قصيرة لمعطيات منظمة الصحة العالمية وتقاريرها، التي أكدت أن إنفلونزا الطيور مرض فيروسي مُعد يصيب الطيور.
وأشارت رئيسة جمعية طوباس الخيرية، مها دراغمة أن "الأنشطة الصحية تتقاطع مع جهود الروضة الصديقة للبيئة، التي أطلقها المركز والجمعية منذ ثلاث سنوات، والهادفة للتربية الأطفال على مفاهيم عملية صديقة للبيئة". فيما قالت عضو المنتدى شروق دراغمة "إن العرض البيئي، في الكثير من الأفكار غير الدقيقة لديها حول المرض، وطرق الوقاية منه".

نابلس
شهد مسرح مركز الطفل الثقافي لبلدية نابلس عرضًا مشابهًا، تحدث عن تاريخ المرض ومراحله، وتتبع طفراته، ونقل رسائل توعية حوله، وأكد أن هذا الفيروس لا ينتقل من إنسان للآخر، وإنما يصيب الإنسان من خلال الطيور التي تنتقل إليها العدوى من الطيور المهاجرة، أو عبر حيوان وسيط.
وذكرت المربية رقية حنو، أن نقاش مسائل بيئية وصحية لنساء بوسعه أن يأتي بنتائج إيجابية، وبخاصة أنهن ينقلن ما يشاهدنه لأول مرة لأطفالهن ومحيطهن.

قلقيلية
في السياق ذاته، نظم "التعليم البيئي" بالتعاون مع بلدية قلقيلية محاضرة إرشادية وعرض بصري لمنتدى نسوي قلقليلة البيئي، افتتحه نائب رئيس البلدية محمد نزال، الذي أشار إلى أهمية نشر المعرفة الصحية، ومساعدة المواطنين والنساء في اتباع طرق الوقاية السليمة من المرض.
وأشاد نزال بجهود "التعليم البيئي" في الحملة الإرشادية لهذا المرض، مؤكدا أن البلدية تولي اهتماما بالغًا للتوعية والإرشاد من خلال طواقمها المتخصصة في مختلف الأقسام.
وحضر العرض عضو المجلس البلدي سوسن زيد، ورئيس قسم المكتبة وشؤون المراة لينا شاور، وموظفات من البلدية ونساء من المجتمع المحلي، ومهتمات.

طولكرم
نظم المركز نقاشًا وعرض أفلام للمنتدى النسوي البيئي، عقد في جامعة فلسطين التقنية (خضوري)، تناولت إرشادات حول المرض، والطرق المثلى للوقاية منه، ومعلومات عن تاريخه، والكيفية التي يمكن أن يتحول بهاء إلى وباء عالمي، في حال تغيرت طفراته.
وقالت الناشطة النسوية نسرين عباس والصحافية دانا أبو عساف، إن نشر ثقافة التوعية بالفيروس أمر أمهم، وخاصة عبر المدارس، وفي وسائل الإعلام المختلفة بطرق تجذب الجمهور، وتقطع الطريق على الشائعات التي قد تثار.

سلسلة أنشطة خاصة بالمنتديات البيئية النسوية

بدوره أكد المدير التنفيذي لـ"التعليم البيئي"، سيمون عوض أن المركز نفذ سلسلة أنشطة خاصة بالمنتديات البيئية النسوية، لتطوير الوعي الأخضر في مجتمعنا، وتنفيذ فعاليات تعزز التوجهات البيئية، وتكون نواة للتأثير على المسؤولين لتكون قراراتهم أكثر حساسية للبيئة.
وذكّر عوض بتوصيات "المركز عام 2005، التي تبناها مجلس الوزراء ووزارة الصحة وقتئذ، وتضمنت إنشاء لجنة وطنية عليا لمتابعة إنفلونزا الطيور، برئاسة وزارة الصحة وعضوية وزارة الزراعة والأطر الصحية الأهلية والرسمية والجامعات، ووضع خطة وطنية لمواجهة الفيروس من مستلزمات طبية وألبسة وإرشادات وتوعية إعلامية بشتى الوسائل، وإجراء فحوصات دورية في أماكن تجمع الطيور البرية ومزارع الدواجن، وتشكيل مراكز حكومية في المحافظات للتبليغ عن أهم المستجدات المتصلة بالفيروس، عدا عن منع استيراد الطيور الداجنة، وحظر الصيد للطيور المقيمة والمهاجرة.








لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق