اغلاق

ورشة حول تثبيت الوجود الفلسطيني بالقدس

عرض الباحث احمد الصفدي دراسة حول محددات بناء القدرة التنافسية لمدينة القدس باتجاه تثبيت الوجود الفلسطيني بإشراف البروفسور محمود الجعفري،


 صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما من تصوير: مؤسسة ايلياء للشباب

من معهد الدراسات العليا في جامعة القدس.
جاء ذلك بدعوة من دائرة شؤون القدس لمنظمة التحرير الوطنية الفلسطينية في مقرها في أبوديس، وشارك في الورشة أكاديميون وعدد من ممثلي المؤسسات والقطاعات المختلفة.
عرض الباحث الصفدي أهداف الدراسة وتداعيات الوضع الاقتصادي في المدينة، وبين كيف يمكن توظيف نموذج "بورتر التنافسي" لتعزيز القدرة التنافسية لمدينة القدس، على صعيد الإسكان أوضح الباحث ان "اهم المخططات والسياسات الاسرائيلية التي تواجه القطاع، فتح فرص أمام اليهود في المدينة مقابل تحجيمها أمام الفلسطينيين، فيخصص الاحتلال بالمعدل58 % كحد أقصى من مساحة البناء في القدس الشرقية، بينما يخصص للمستوطنين للبناء على مساحة 102% وفي بعض الأحيان تصل الى 300% في القدس المحتلة، و200 ألف منزل في القدس مهدد بالهدم مما يساهم بخسارة 2 مليار دولار لقطاع الإسكان يمكن توظيفها لبناء نحو 8800 منزل مرخص، وأكثر من 130 ألف مقدسي يعيشون خلف الجدار في منازل يزيد عددها عن 26 الف منزل، بمعدل 100 ألف دولار للشقة الواحدة، بينما يزيد سعر الشقة في القدس عن 250 ألف دولار، ما يؤكد أن توفير الفرق بالتكلفة من الصناديق العربية والإسلامية أو من خلال القروض البنكية يساهم بتوفير سكن لـ 26 الف أسرة مقدسية".

"90% من المقاصد السياحية توجد في القدس وبيت لحم الا ان الدخل يوزع بشكل معكوس تماما"
اما قطاع السياحة فقد بينت الدراسة "ان 90% من المقاصد السياحية توجد في القدس وبيت لحم الا ان الدخل يوزع بشكل معكوس تماما، فلا تحصل القدس الشرقية إلا على نحو 18% مقابل 82%  من النزلاء في الفنادق الإسرائيلية، والدخل لا يزيد وفقا لأكثر التقديرات عن  8 %، مقابل 92% للاسرائيليين".
واوصت الدراسة بعدة امور من اهمها "ضرورة تطبيق نموذج "بورتر التنافسي" على مختلف القطاعات المقدسية كاداة فعالة لتعزيز الميزة التنافسية لمدينة القدس رغم وجود الاحتلال الاسرائيلي، ضرورة توفر الإرادة عند المستويات العليا من ممثلي القطاعات والوزارات المختلفة لدعم نموذج بورتر والسعي لنجاحه كمصلحة فلسطينية عليا في تثبيت الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، ضرورة توفير مرجعية مهنية  لكل عنقود من العناقيد ومرجعية مشتركة لمختلف العناقيد".
وعبر رئيس مجلس أمناء جامعة القدس، احمد قريع عن سروره لاستضافة الورشة لمناقشة الدراسة العلمية والشاملة "التي تطرقت للأوضاع الاقتصادية لمدينة القدس لصياغة نموذج اقتصادي وتعزيز القدرة الاقتصادية والتنافسية لاقتصاد القدس وتثبيت الوجود الفلسطيني فيها رغم صعوبة ذلك، في ظل  المعيقات والسياسات الإسرائيلية، وسياسة مصادرة ونهب الاراضي".
على صعيد متصل عبّر مشرف الدراسة الجعفري على أهمية الدراسة لربطها مابين الدرجة الاكاديمية والناحية التطبيقية العملية من خلال توظيف النماذج الاقتصادية العالمية وتحديدا نموذج "بورتر التنافسي".




















لمزيد من الاخبار الفلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق