اغلاق

عيسى يحذر من ‘توسيع المستوطنات بالضفة والقدس‘

أدان الامين العام للهيئة الإسلامية المسيحية، الدكتور حنا عيسى، ما نشرته صحيفة "هأرتس" الاسرائيلية "حول اجراءات اسرائيلية للسيطرة على 3700 دونم،


الدكتور حنا عيسى

لتوسيع 4 مستوطنات بالضفة هي "كدوميم، وحلاميش، وعيمانويل في شمال الضفة، وفيرد يريحو القريبة من أريحا، وعطاء لبناء 580 غرفة فندقية في قرية جبل المكبر، على مساحة 70 دونما، تم مصادرتها عقب احتلال مدينة القدس، وهي  جزء من مخطط اكبر لبناء 1350 غرفة فندقية، كشف عنها بعد مصادقة اللوائية عليه عام 2010. وأن قرارات كيان الاحتلال بالاستمرار في البناء الاستيطاني والتوسع وخاصة بحلول الانتخابات الاسرائيلية سيجهز على المزيد من أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة وهو الأمر الذي يكشف أن "اسرائيل" ليست شريكا حقيقيا في عملية السلام ولا تريده، وأنها لم تلتزم بأي من الاتفاقيات السابقة التي ابرمتها مع الفلسطينيين، ولم تلتزم بتجميد الاستيطان غير الشرعي وفقا للقانون الدولي".  
وأكد أمين عام هيئة نصرة القدس، وهو أستاذ وخبير في القانون الدولي "ان إسرائيل، بنشاطها الاستيطاني تنتهك القانون الإنساني الدولي، وخصوصاً المادة 53 من معاهدة جنيف الرابعة التي تحظر تدمير الممتلكات الخاصّة، إلاّ إذا اعتبرت ضرورية للعمليات العسكرية، والمادة 46 من أنظمة لاهاي التي تحظر مصادرة الممتلكات الخاصّة، والمادة 55 من أنظمة لاهاي التي تُجبر القوة المحتلة على إدارة الأراضي المحتلة وفقاً لقواعد حق الانتفاع، وان هذا البند مهم حينما يتعلق الأمر بفحص الممارسات الإسرائيلية تجاه الموارد الطبيعية للأراضي المحتلة مثل المياه".  

"المسيرة السياسية وما رافقها من اتفاقيات لم تؤد لوضع حد لمصادرة الأراضي ووقف الاستيطان بل على العكس تماما"
وأوضح خبير القانون، "المسيرة السياسية وما رافقها من اتفاقيات لم تؤد لوضع حد لمصادرة الأراضي ووقف الاستيطان بل على العكس تماما، قامت إسرائيل بتكثيف سياساتها الاستيلائية على الأراضي الفلسطينية المحتلة. وانه بموجب الاتفاقيات الموقعة تسيطر السلطة الفلسطينية بشكل كامل على 18% في الأراضي الفلسطينية المحتلة ضمن المنطقة (أ)، والمناطق المصنفة (ب) التي تشكل 21% من الأراضي المحتلة عام 1967، تتمتع السلطة الفلسطينية فيها بصلاحيات مدنية فقط تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية الفلسطينية المشتركة". 
وقال "الجزء الأكبر في الأراضي الفلسطينية المحتلة فيما يعرف بالمناطق المصنفة (ج)، والقدس شرقية تقع تحت السيطرة الإسرائيلية المدنية والأمنية الكاملة. وبالتالي لا تملك السلطة الفلسطينية أية صلاحيات في المناطق المصنفة (ج) أو في القدس الشرقية المحتلة سوى صلاحيات محدودة متعلقة بالسكان الفلسطينيين في بعض تلك المناط".
واوضح انه "بغض النظر عن التصنيفات المختلفة وما  يقترن بها من  صلاحيات متفاوتة فان مناطق الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة بكاملها ما زالت حسب القانون الدولي خاضعة للاحتلال حتى تاريخه رغم الادعاء المزيف لسلطات الاحتلال بالانسحاب أحادي الجانب من  قطاع غزة بتاريخ 15/8/2005".
ونوه د. حنا الى "احصائيات الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة والمواقع الاستيطانية في الضفة المحتلة بلغ مجموعها 474 حتى منتصف العام 2014، منها 184 مستوطنة، و171 بؤرة استيطانية، و26 مواقع استيطانية أخرى، و 93 مبنى مستولى عليه كليا او جزئيا ".  


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق