اغلاق

الجبهة تنعى المناضلة أوديت نمر من الناصرة

نعى الحزب الشيوعي في الناصرة ، وجبهة الناصرة الديمقراطية، وحركة النساء الديمقراطيات ، الى جماهير الشعب الفلسطيني ، وقوى التقدم والديمقراطية والعدالة الاجتماعية


 المرحومة أوديت نمر

في البلاد والعالم، الرفيقة الشيوعية المناضلة أوديت نمر .
 التي رحلت عنا صباح اليوم الجمعة، عن عمر ناهز 82 عاما، كرّسته للنضال العنيد ضد جرائم المؤسسة الحاكمة، منذ سنوات الحكم العسكري وحتى آخر أيامها، وستجري مراسم الوداع الأخير يوم غد السبت في الناصرة ، وفق ما جاء في بيان عممته جبهة الناصرة .

" المرأة الوحيدة التي اعتقلت في معركة ايار 1958 "
وأضاف البيان : " عرفنا رفيقتنا الغالية، أوديت نمر، تنخرط في صفوف الشبيبة الشيوعية، وهي في سنوات صباها الأولى، في فترة الحكم العسكري ، اصعب المراحل التي مرّت على جماهير شعبنا ، التي فلتت من جريمة الاقتلاع، وبقيت في وطنها بعد النكبة، وواجهت الحكم العسكري.
وعانت الرفيقة نمر وواجهت ببسالة وعناد الاعتقال والملاحقات والتحقيقات، ويذكرها رفاقها في سنوات الخمسين والستين من القرن الماضي، حينما كان تساند عائلات الرفاق المعتقلين والمنفيين، وكانت المرأة الوحيدة التي اعتقلت في معركة ايار 1958، حينما تصدى الشيوعيون لمحاولة فرض ما يسمى "احتفالات العاشورة لاستقلال إسرائيل" على مدينة الناصرة، وشهدت المدينة وغيرها، معركة بطولية شرسة ضد عناصر وأجهزة الحكم العسكري، التي ملأت السجون بمئات الشيوعيين ".

 " من أولى الرفيقات اللواتي انخرطن في صفوف حركة النساء الديمقراطيات "
وأضاف البيان : " انخرطت الرفيقة أوديت في سنوات الخمسين، في جوقة الطليعة، للشبيبة والحزب الشيوعي، التي ذاع صيتها في ربوع الوطن، وفي العالم التقدمي، وكانت رفيقتنا من أولى الرفيقات اللواتي انخرطن في صفوف حركة النساء الديمقراطيات، ومع السنين تولت مسؤوليات في اطار الحركة، كما تولت مسؤوليات في الهيئات القيادية لفرع الحزب الشيوعي، وفي هيئات منطقة الناصرة الكبرى.
كانت الرفيقة أوديت، ممن طافوا شوارع المدينة تحمل كلمة الحزب الشيوعي، من خلال صحيفة "الاتحاد" ومجلة "الغد" ومنشورات الحزب الأخرى، ولكن بيوت الناصرة بآلافها تعرف هذه المناضلة التي كانت المساندة للعائلات المستورة والعائلات في ضيق، تعمل دون كلل ولا ملل، بعيدة عن الأضواء، وبقي كم كبير من نشاطها الاجتماعي الانساني في ذاكرتها وحدها، من باب التكتم على ظروف الناس، وهذا ما زاد حب الناس لها، وخاصة جمهور النساء.
وكانت الرفيقة أوديت نمر، الوجه الحاضر في جميع نضالات شعبنا ونضالات ونشاطات الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية وحركة النساء الديمقراطيات، في جميع أنحاء البلاد، ونذكرها بفرحها الغامر، في ذكرى الأيام الثورية، إذ لم تبرح ساحات النضال والقيم الثورية، حتى عندما أقعدها المرض في السنوات الأخيرة، رأيناها تسير في المسيرات الثورية، وخاصة "الأول من أيار"، و"الثامن من آذار"، تستند الى عصا، وهي من كانت السند الكبير لعائلات المناضلين، في فترات اعتقالهم ونفيهم الى أماكن أبعد في أرجاء الوطن، في اطار سياسة التنكيل والاضطهاد القومي، وهي السند للعائلات المنكوبة بالفقر والقهر. وهي السند للعائلات الرازحة تحت نير الاحتلال ومآسيه، وهي السند للحركة النسوية الأكثر ثورية في الوطن ".

" تمسكت رفيقتنا أوديت نمر كليا وبعناد، بمبادئ العدالة الاجتماعية "
وخلص البيان الى القول : " تمسكت رفيقتنا أوديت نمر كليا وبعناد، بمبادئ العدالة الاجتماعية، وهي من صنف المناضلات والمناضلين، الذين كالشمعة التي تحترق كي تضيء العالم. وهي ممن قالوا عنهم: حبوب سنبلة تزرع الوادي سنابل.
غدا السبت 14 شباط 2015، نودع الرفيقة أوديت نمر، الوداع الأخير،  وسيسجى جثمانها في قاعة البشارة للروم الأرثوذكس ابتداء من الساعة الواحدة ظهرا، لالقاء نظرة الوداع، وسيشيع جثمانها في الساعة الثالثة من بعد الظهر، الى الكنيسة، ومن ثم الى مثواها الأخير. أوديت نمر اسم يعتز به المناضلون الثوريون التقدميون، لتبقى ذكراك الطيبة يا رفيقتنا الغالية، خالدة، ومرجعية لكل الثوريين المبدئيين ".


حركة النساء الديمقراطيات تنعى المربية اوديت نمر
ووصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من حركة النساء الديمقراطيات ، جاء فيه : " تنعى بمشاعر الحزن والاسى واللوعة القائدة المناضلة الأممية الشيوعية العريقة مناصرة المرأة ، مناصرة الطبقة العاملة ومربية الأجيال
الرفيقة أوديت نمر  . سيجثى الجثمان يوم غد السبت 14.02.2015 الساعة الثالثة قاعة البشارة للروم الارثوذكس بالناصرة . تقبل التعازي بقاعة البشارة للروم الارثوذكس  يوم الأحد 10:00 – 13:00   و  16:00 – 21:00 و يوم الإثنين والثلاثاء 15:00 – 21:00 ".

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق