اغلاق

أين إختفى المشجع النصراوي رقم 1 وليد سندياني ؟

يتردد في الاونة الاخيرة في الشارع الرياضي النصراوي أن زعيم المشجعين العرب ورئيس الرابطة وليد سندياني عاشق الكرة النصراوي على مدار التاريخ ،



وصاحب " الدربوكة " المشهورة حين كان يهز المدرجات بقيادته للجوقة النصراوية لمباريات فريق مكابي الاخاء الناصرة في المباريات البيتية والخارجية وفي الفترات الذهبية بالذات عند صعود فريق مكابي الاخاء الناصرة للدرجة العليا بقيادة طيب الذكر المدرب الكابتن عزمي نصار وهو رفيق الدرب الروح بالروح لوليد سندياني
السندياني صاحب الايقاع بذوقه الرفيع قد غاب عن الملاعب بشكل تام، بعد ان كان له باع طويل ومسيرة رياضية في قيادة الاوركسترا التابعة لمشجعي فريق مكابي الاخاء على مدار أكثر من ثلاثين عاما، ألهب السندياني واشعل مرارا وتكرارا المدرجات التي امتلآت بمشجعي الفريق النصراوي.
السندياني محبوب الجماهير من راس الناقورة وحتى النقب ، وكما يعرف الجميع لعب دورا كبيرا في نشر المحبة والاخوة وتعزيز الروح الرياضية بين معظم الفرق العربية وكذلك اليهودية على حد سواء، كان محبوبا في الوسط الرياضي لدرجة كبيرة، كل ذلك بسبب لسانه الجميل دماثة أخلاقه وقلبه الطيب، ترك السندياني بصماته في كل مكان وزمان ولم تفارق البسمة محياه على مدار الـ 24 ساعة.

السندياني عانق أكثر من 20 " دربكة " خلال مسيرته بالتشجيع !
إشتهر السندياني وكان مميزا "بدربكته" ( الايقاع )، حيث أبدع بسنفونياته المختلفة والتي كانت تلقى أذانا صاغية وإستلطاف الرياضيين، وخلال مسيرته الرياضية عانق السندياني وإستخدم أكثر من (20) دربكة وعندما كان يغضب بعد خسارة فريق الاخاء كان يصب كل غضبه " بالدربوكة " !! مما أضطر على أثر ذلك بإقناء " دربوكة " جديدة بعد كل مرة غضب فيها ! علما بان السندياني وفي حديث معه قال: "جدا مشتاق للملاعب وأحن يوما بعد يوم بالعودة للعشب الاخضر والمدرجات، ولكن الظروف الشخصية والتغيرات بكافة جوانب الحياة لها الاثر الاكبر بعدم عودتي للملاعب، ناهيك عن غياب المحبة والروح الرياضية والتعاضض بين الفرق واللاعبين والادارات، لدرجة ان الحقد والكراهية والعنف هم عنوان ملاعب كرة القدم اليوم ، للأسف أقولها وبكل صدق وصراحة وانا متأكد بان حديثي سوف لا يعجب الكثيرين".

" انا متفرغ لعلمي ومكان عملي في بلدية الناصرة "
واضاف: " اليوم انا متفرغ لعلمي ومكان عملي في بلدية الناصرة التي اكنها لها كل التقدير والاحترام ولشؤون الاسرة، زوجتي أم مهران وابني البكر مهران وبناتي وأحفادهن نعيش عيشة كريمة ونواجه مصاعب الحياة يوميا ولكن الحمد لله كل شيء على ما يرام الصحة منيحة وهداة البال متوفرة ولا أخفي على أحد أنني متشوق واحن للعودة للملاعب .
وقام السندياني مؤخرًا بزيارة خاطفة للملاعب وشاهد من خلالها التعادل الايجابي لفريق أخاء الناصرة امام كفارسابا بكأس الدولة ، وقبل أسابيع شاهد مباراة أم الفحم ويافة الناصرة وألتقى بالمدرب أشرف العال











لدخول الى زاوية الرياضة المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من رياضة محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة محلية
اغلاق