اغلاق

أكاديمية القاسمي باقة تحتضن يومًا دراسيًا بالتربية اللغوية

احتضنت قاعة المؤتمرات في أكاديمية القاسمي بمدينة باقة الغربية يومًا دراسيًا زاخرًا بالمعلومات القيمة وكل ما هو مستجد متعلّق بمجال التربية اللغوية العربية ،



من وحدات تعليمية محوسبة، طرائق تدريس وتقييمات ، وخاصة في ظل التغيرات التي نشهدها في القرن الواحد والعشرين وما يواجه اكتساب اللغة من تحديات وتوقعات من جهاز التربية والتعليم.
وقد حشدت القاعة بما يقارب 200 شخصا تمثلوا بمركزّي ومعلمي التربية اللغوية من جميع المدارس الابتدائية في منطقة ارشاد لواء حيفا.
افتتح اللقاء المفتش ومركز ارشاد التربية اللغوية الأستاذ توفيق جبارين مرحِبًا بالحضور وخصّ بالذكر المفتشين والاساتذة الحضور واشاد بأهمية توعية طاقم المعلمين في شتى المدارس لكل ما هو جديد متعلق بمجال التربية اللغوية.
هذا وتحدّث الاستاذ عرسان عيادات مفتش لواء حيفا عن المجهود الكبير الذي تبذله طواقم اللغة العربية مؤخرًا من أجل رفعة اللغة العربية ورقيها.
وأضاف الاستاذ عبد الله خطيب مدير المعارف العربية مركزا على دور مديري ومديرات المدارس في تنفيذ وتحقيق الأهداف التعليمية للوزارة وأهمية التعلم ذي معنى ودفع التنوّر القرائي الحاسوبي نحو تحصيل أفضل من سابقه.
أما الأستاذ المفتش صلاح طه مفتش  قسم التعليم الابتدائي فقد قام بمكاشفة أولية حول الامتحان الدولي "البيرلز"، موضحًا انه في العام الدراسي المقبل 2015-2016  سيجري طلاب الصفوف الرابعة امتحانات في التنور القرائي : احدهما كتابيا والاخر الكترونيا. وعليه شدد على اهمية مواكبة المدارس لما يتطلبه الامتحان من تحضيرات وتجهيزات الكترونية، كما وحثّ معلمي الصفوف الثالثة على مكاشفة طلابهم لما يتطلبه الامتحان من مهارات حوسبة ومهارات فهم مقروء بدءا من العام الدراسي الحالي.
هذا وقد رافقه العرض أ. الياس نجار الذي قام بدوره بتوضيح طريقة عرض الوحدات المحوسبة مع الطلاب وكل ما يشملها من مهارات تعليمية تعلّمية.
وختامها مسك كان مع د. راوية بربارة المفتشة القطرية لتعليم اللغة العربية وعرض شائق  لأمثلة ونماذج تعليمية وطرائق متعددة في طرائق عرض النص وطرح الاسئلة.
هذا وسلطت الضوء على الأخطاء الشائعة التي يقع بها الكثير من المعلمين واقترحت طرقا لتفاديها من خلال اطلاع المعلم  وتمكّنه من تحويل سيرورة التعليم من وجاهية تقليدية الى سيرورة حيوية يشارك بها الطالب من خلال تجاربه واكتشافاته . وقد ركزت على ان معلم التربية اللغوية بالذات لا يعلم مضمونا، بل ان المضمون بالنسبة له يجب ان يكون بمثابة وسيلة تعلم لوسائل واستراتيجيات لفهم المقروء. وقد ترك الحضور القاعة بعد ان اثنوا على اللقاء والقائمين على تنفيذه.











لمزيد من اخبار باقة جت والمنطقة  اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق