اغلاق

محمد خليل أحد رموز مستقبل مؤسسة البيرة الرياضية

بعد ابتعاد مؤسسة البيرة عن دوري الأضواء وهبوطها الى مصاف دوري الدرجة الاولى لأول مرة في تاريخ "فرسان الوسط"،

اصبحت هذه المؤسسة تعتمد على ابنائها من فرقها الرديفة، كسياسة أساسية لتعود الى سابق عهدها، فمؤسسة البيرة التي تعتبر مدرسة كروية عظيمة والتي انجبت أسماء عريقة كعبد الناصر بركات، عمر صادر، ماهر بركات، نزار ابو علي، زياد بركات وآخرين ، ليس من الصعب عليها ان تنجب لاعبين موهوبين ليمثلوا روح الفريق كمحمد خليل الذي حجز له مكان في التشكيلة الأساسية، بالرغم من صغر سنه حيث لم يتجاوزعمره الستة عشر ربيعاً.
محمد خليل ابن قرية سنجل والذي أقبل على الساحرة المستديرة منذ نعومة أظافره أشاد بالدور الكبير الذي يقوم به والده في تشجيعه، بالإضافة الى العديد من المدربين الذين كان لهم فضل كبير لوصوله الى الفريق الأول لمؤسسة البيرة، أمثال عاهد مسالمة ووليد فارس وإدريس يعقوب بالإضافة الى أيمن صندوقة، معتبراً لعبه في صفوف الفريق الأول للمؤسسة البيرة أنجاز كبير يعتز به كثيراً، إضافة إلى لعبه في صفوف المنتخب الوطني للناشئين والمنتخب الوطني الأولمبي.
وقال محمد خليل "إن ما حدث لمؤسسة البيرة لا يعتبر نهاية لهذه المؤسسة العريقة ، ويحدث كثيراً في عالم كرة القدم، فهناك أندية أوروبية عريقة هبطت كيوفنتوس الايطالي، وأتليتكو مدريد الإسباني ، ومانشستر يونانيد الإنجليزي ، لكنها عادت أقوى من ذي قبل".
وأضاف أن "مستوى الفريق جيد نوعاً ما، الا أن الحظ وسوء التعامل مع بعض المباريات جعلا الفريق يقبع في المركز السابع".
وشدد خليل على أهمية دور الجمهور البيراوي في مؤازرة الفريق، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي له، كما تحدث عن تنسيقه بين دراسته واللعبة الأكثر شعبية، أشار خليل الى أن التنسيق بين الدراسة وكرة القدم صعب ويحتاج الى صبر ومثابرة، الا أن الامور تسير على ما يرام وفي أحسن حال.
وعن طموحه، بين أن أبرز ما يطمح اليه هو إعادة فرسان الوسط الى دوري المحترفين، بالإضافة الى اللعب في صفوف المنتخب الوطني، ورفع اسم فلسطين عالياً في كافة المحافل الدولية.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق