اغلاق

لن أندم ما دمت شهرزاد، كل عام وأنتِ الحب، بقلم: فراس حج محمد

لن أندم! ... فقط سأكون أكثر عقلانية بعد أن تحولت بعض العضلات إلى مجرد آلة تعمل بالقدر الكافي لضخ الدم! ... لن أندم!، هناك نور يلوح بالأفق ربما بعد خمس عشرة سنة أخرى،


الصورة للتوضيح فقط

 فكل زهرة ستمنح عطرها يوما لمستحقيها من البلابل والشعراء!
لن أندم!
سأحتفظ بالنص الأخير والجملة الأخيرة لزمن أحفادي، سأُعْلِمُهم وأُعَلِّمُهم وأسرد لهم قصة شهرزاد ابنةِ النور التي أتتني ذات صباح والهة مختارة! فنامت وتركتني حتى هذه اللحظةِ أكتب!
لن أندم!
ما دام اليقين ملأ جوانح قصيدة مغمورة الندى فواحة بالحنين، ما دامت الكتب تُحدِّث عني وعنها، والأصحاب الحاقدون الشامتون يذكروننا بتنهيدة حارقة، ويتلصصون على ما بين السطور ليفضحوه!
لن أندم!
ما دمتِ تسيرين في الطرقات ظلا وياسمين وغمزة عين والتفاتة من حب ورحيق زهرة، تستكملين النجمة وتتوسدين خد القمر المزركش بالشجون!
لن أندم
وأنت كما أنت، حرفان في أبجدية العاشقين، تشقّين الحجب وتبزغين في الحلم كل ليلة يدا تمسح عن كاهليّ الوجع!
لن أندم!
وأنت كل ما يحيط بي من رأس رأسي حتى أنامل قصيدة تستقطر شفتيك ليكون لليل طعمها المستقيم!
لن أندم!
وأنت ذاكرة اللغة والورد والماء! فكل لحظة من حياة وأنت أنت الحياة! يا سرّ عشق لا يموت!

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا



 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق