اغلاق

لُؤْلُؤَةُ الإِيناسِ، بقلم: عبد السلام موسى

يَحيا بِحُبِّكِ بعدَ المَوتِ إِحساسي – وأَخلِسُ الشِّعرَ من راحاتِ خَلّاسِ ... ويَستَحيلُ فُؤادي عن مَفازَتِهِ - إلى حَدائِقَ من وَردٍ ومِن آسِ ،


عبد السلام موسى

يا وَردَةَ العُمرِ قد سَرَّحْتِ لي أَمَلًا – بعدَ التَّلَوُّمِ في قَيدٍ وفي ياسِ
وهِجْتِ لي الشِّعرَ وَحيًا في غَضارَتِهِ – حَتّى تَفَجَّرَ أَنهارًا بِقِرطاسي
يُملي عَلَيَّ إذا ما غِبْتِ عن بَصَري – طَيفٌ يُنَوِّرُ لي قَلبي بِمِقباسِ
عَيناكِ لُؤلُؤَةُ الإِيناسِ في عُمُري – إنْ عَزَّ بينَ غُمارِ النّاسِ إِيناسي
فَقَرِّبي الثَّغرَ من صادٍ يُعَلِّلُهُ  - خَدْعُ السَّرابِ ، وخَمرَ الوَصلِ من كاسي
فقَد - وَرَبِّكِ – فَتَّ الصَّدُّ لي كَبِدي – وأَحرَقَت جَمَراتُ الشَّوقِ أَنفاسي
وفي الفُؤادِ لَكِ الحُبُّ الّذي هَتَفَت – بهِ سَواجِعُ أَشواقي وإِحساسي
فهل حَرامٌ تَساقينا الهَوى ولَقَد – أَسلَسْتُ للحُبِّ قَلبي أَيَّ إِسلاسِ ؟

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق