اغلاق

المطران حنا يدعو لمشاريع اسكانية في القدس

قال سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن "اهم ما يحتاجه المقدسيون من اجل الثبات والصمود والبقاء في مدينتهم هو المشاريع الاسكانية،


المطران حنا يستقبل المهندس زحايكة والكاتب عبيدات

فما فائدة الحديث عن المقدسات دون التأكيد عن الحضور والصمود البشري في هذه المدينة المقدسة من اجل الحفاظ على هذه المقدسات ".
وتابع "فنحن لا نريد أن تتحول كنائسنا ومساجدنا الى متاحف بل نريدها ان تبقى حية وعامرة بالمؤمنين الذين هم أبناء القدس ".
وأضاف سيادته بأن "هنالك الآلاف من الأسر الفلسطينية المقدسية التي تعيش في ظروف صعبة لا تقل سوء عن العالم الثالث . ولذلك فإننا نناشد امتنا العربية والمسيحيين والمسلمين في كل مكان بضرورة أن يساهموا ويعملوا من أجل بناء مشاريع اسكانية ، فالوضع الاسكاني في مدينة القدس هو كارثي ، وجولة في البلدة القديمة وفي أحياء مقدسية اخرى من شأنها أن تظهر ضرورة مثل هذه المشاريع ".
وأشار "لا نريد من العرب ان يتغنوا بعروبة القدس ولا نريدهم ان يتغنوا بإسلاميتها او مسيحيتها ، بل نريدهم ان يعبروا عن حرصهم بمدينة القدس بوسائل عملية ".
ونوه "من المؤسف ان الملايين والمليارات تغدق اليوم بغزارة من اجل تدمير الوطن العربي وإثارة الفتن والتصدعات الطائفية هنا وهناك، فبدل من ان يغدق هذا المال من اجل الدمار والخراب فليغدق من اجل البناء والرقي والتطور ودعم صمود المقدسيين".
واستطرد سيادته انه "في القريب العاجل سيتم العمل على انشاء مشروع اسكاني ضخم في مدينة القدس لدعم صمود المقدسيين مسيحيين ومسلمين ، لكي يكون نموذجا للتآخي والاخوة الوطنية وتعبيرا صادقا عن رغبة المقدسيين في الصمود والبقاء في مدينتهم".
وكان سيادة المطران عطا الله حنا قد استقبل المهندس محمود زحايكة، رئيس اتحاد التجمع المقدسي للاسكان والكاتب والناشط المقدسي، راسم عبيدات حيث تم التداول حول ضرورة اقامة مشاريع اسكانية في القدس بتمويل عربي وغيره، كما تم التداول في جملة من الاقتراحات والافكار .




المطران عطا الله حنا يقيم قداسا وجنازا راحة لنفوس الراقدين بمناسبة سبت الاموات 


ترأٍس سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس خدمة القداس الالهي في كنيسة مار افثيميوس للروم الارثوذكس في البلدة القديمة من القدس، شاركه الاب كالستوس والاب نيقولا .
وفي نهاية القداس اقام سيادته خدمة الجناز راحة لنفوس جميع الراقدين من البطاركة والمطارنة والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات وكافة الراقدين .
وفي نهاية الصلاة القى سيادة المطران موعظته الدينية فتحدث عن سبت الاموات الذي تكرسه الكنيسة لذكر الراقدين،
وقال سيادته "فلنجعل من هذا الاسبوع الاتي اسبوع استعداد للدخول في جهاد الصوم"، ودعا سيادته المؤمنين الى "ممارسة سر التوبة والاعتراف لأن التوبة الصادقة هي التي تزيل الغشاوة عن الابصار ، وهي التي تنقى النفوس والاجساد لكي يكون الصوم مقبولا، وكما يقول المرنم " افتح لي ابواب التوبة يا واهب الحياة" هكذا نحن ايضا نسأله تعالى أن يفتح لنا أبواب التوبة وأن يغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، وأن يؤهلنا لكي ندخل فترة الصوم حتى نصل الى نور قيامته".



لمزيد من اخبار محليية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق