اغلاق

قضيتي مع الذات، بقلم: بسمة زيناتي

كم مرة جلست مع النفس وتحدثت معها عن ذاتك ؟ كم مرة دار الحديث بينكما وطال، حتى بلغ شدته من القسوه وتحول الى صراع عنيف وكانك تصارع العدو !


الصورة للتوضيح فقط

 وبدأ صوتك يعلو ويعلو حتى ان وصل للصراخ ! هل تذكر بان حصل لك هذا ؟!
كم  من المرات قررت ان تجلس في الظلام كرها لذاتك او عدم رغبتك في رؤية نفسك ؟!! فهذه هي قضية الصراع مع الذات،
هل دق سؤال عقلك وسألك  من انت ؟! من تكون؟ اين انت من بين الناس؟ فكثيرا من الاحيان  قد تتحول الى  محقق شرس لكي تصل الى اي معلومه  تصلك اليك !

عن نفسي :

كنت اسير مع السير .. وامشي مع المشاة باحثة عن روحي  الضائعة بين افكار اليوم وافكار الغد .. واشتبكات  وعراك في الرأس .. وتشويش  ... لا ارى ذاتي بينهم .. ولا اجد نفسي بينهم .. ولا اشعر باني منهم .. ولا اريد ان استسلم لهم !! قد طالت رحلتي بالبحث عن الذات !! وارهقت الروح بالركض ورائي  لكي اجد القوة وبها اواجه النفس ..!!

..........

الذات  والقلم
احب الكتابة ليس لاني احبها فقط لاني ارى بها لسان الحال . ومشاركة قلمي لاحساسي  واخباره عني قد يريحني !! ولكن قد بات يتعبني  لاني لا ارى له مكان وليس هذا هو الزمان الذي ممكن محاربته بقلم ! ولا ينفع ان اقول بان سلاحي قلمي , لان القلم بات  من العادات القديمه  ! وامه اقرأ لا تقرأ ,وان تقرأ لا تفهم !
محاربتي مع القلم  كي احمل به واصل انا واياه الى الهدف المطلوب , وان اجعل من الاعمى يرى ومن الاخرس يتكلم  ومن الاصم يسمع ! في ذات يوم كان قلمي يحاور بضعف شديد وخجل ولهجه ركيكة جدا !ولكنه اليوم قلم اخر عن ذاك !!
  .......

الذات والكراهيه

من صانعها ؟ من زارعها ؟ احيانا اشعر بداخلي حرب , حرب فظيعة بين الشر والخير
بداخلي شخصيتان  احداهما الخير والاخرى الشر .. وصرخات الهمج .. صرخات المظلوم .. وصرخات المريض ,, لا اعلم شيء ما يجري بأعماقي وتكاد تخنق الانفاس فهذه هي المعركه التي تدور في داخلي ولكن انا على يقين بان الخير هو من سيفوز لذا اترك احشائي تمزق بعضها حتى ينتصر الخير على الشر!

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق