اغلاق

الشيخ طريف: الدين هو دين الله والوطن للجميع

أصدر الشيخ موفّق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية ورئيس المجلس الديني الأعلى بيانا، استنكر فيه مجمل الظواهر السلبيّة،


الشيخ موفّق طريف

الآخذة في الانتشار بين أبناء المجتمع ودعا الى نبذها ومحاربتها. 
وجاء في البيان الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: " في هذه الظروف الصّعبة التي يمرّ بها مجتمعنا بشكلٍ عام، وفي ظل تَجَرُّد الكثيرين من أبناء هذا المجتمع مِن الصفات البشرية الانسانية التي حبانا بها الله سبحانهُ وتعالى، أو في ظل تعصبهم الأعمى لدينهم أو ملتهم، طغت عليهم صفات مذمومة منكرة كعدم المبالاة والاكتراث بالغير وخصوصياته الشخصية، وترك الجد والحزم وجوهر الأمر، ولجوئهم الى العبث والهزل والتعلق بالقشور، وإظهار عبثهم واستهتارهم بالثوابت المتٌّفَق عليها وخاصة مِن على صفحات المواقع الاجتماعية الالكترونية ومواقع الانترنت، رأينا أنه بات لزاماً علينا استنكار هذه الظواهر برمتها ولفت نظر شبابنا وشاباتنا بشكلٍ خاص ومجتمعنا عامة، إلى هذه الظواهر ومطالبتهم ومناشدتهم بعدم ممارستها أو السماح لممارسيها ومنع الآخرين من ممارستها، لأجل محاربة الظواهر السلبية الناجمة عنها".

"بما أن الأديان جميعها مُنزلة من عند الله تعالى، فلا يجوز مساسها بكلمةٍ نابية أو التطرق اليها بقولٍ لاذع غير إنساني يمس بقدسيتها"
وعدد البيان عددا من هذه الظواهر ومنها "
ذم ومس في الأديان والانبياء ورسل الله، والتطاول على حرمتهم أو المس بكرامتهم من قريب أو بعيد. الدين هو دين الله والوطن للجميع، وبما أن الأديان جميعها مُنزلة من عند الله تعالى، فلا يجوز مساسها بكلمةٍ نابية أو التطرق اليها بقولٍ لاذع ٍغير إنساني يمس بقدسيتها" .
وأشار الى "استعمال الألفاظ النابية والشتائم بحق الغير من على صفحات المواقع الاجتماعية، عمل مرفوض ومدان جملةً وتفصيلا لكونه خارج عن مبادئ وتعاليم ديننا الحنيف، ومنافٍ للقيم الأخلاقية والإنسانية الحميدة ومُغضبٌ لرب العالمين، ومسببٌ للنزاعات والخلافات بين أبناء الطائفة الواحدة أو بينهم وأبناء الطوائف الأخرى في هذه البلاد" .
ورأى أن "
الاعتداء على الآخرين وعلى ممتلكاتهم أو القيام بأعمال تخريب ٍ وعنف هو أمر مُحرمٌ دينياً ومنافٍ للقيم الانسانية والأخلاق، ولنتذكر أن أبناء بني معروف لم يكونوا مِن المعتدين يوماً ولن يكونوا . قال أمير الشعراء، احمد شوقي : وما كان الدروز قبيل شر .... وإن أخذوا بما لم يستحقوا / ولكن ذادةٌ وقراة ضيفٍ .. كينبوع الصفا خشنوا ورقوا".

"انتحال اسماء مستعارة أو استعمال اسماء تشير الى الأنبياء أو إلى دين ككل أو بجزئياته، مُضر للشخص نفسه ولطائفة ضرراً مباشراً"
ولفت الى "ن
شر الفتيات لصورهن على صفحات هذه المواقع مُحرمٌ دينياً ولطالما سبب للفتاة المشاكل كما حدث سابقاً في احدى قُرانا، وكما يحدث اليوم في بعض القرى أبناء الحرام كثيرون وقد استغلوا وسوف يستغلون هذه الصور للتشهير بهذه الفتاة أو تلك، إما لانتقامٍ شخصي أو على صعيدٍ طائفي وهذا يسبب للفتاة نفسها المتاعب والمشاكل ويدخل المجتمع برمته في نزاعات نحن في غنى عنها" .
ونوه الى "انتحال اسماء مستعارة أو استعمال اسماء تشير الى الأنبياء أو إلى دين ككل أو بجزئياته، مُضر للشخص نفسه ولطائفة ضرراً مباشراً، لأنهُ يسبب لهذه الرموز القذف والمذمة ولطائفة المشاكل وهو بالتالي مُحرم وممنوع منعاً باتاً".
وأنهى فضيلته بيانه بالقول "
مِن هذا المنطلق وللأسباب التي ذكرناها آنِفاً، نتوجه نحن جميعًا الهيئة الدينية ورؤساء السلطات المحلية وأعضاء البرلمان وكل اصحاب الغيرة على مصلحة ألطائفة والمجتمع، إلى أبناء وبنات الطائفة الكريمة رجالها وسيداتها كبارها وصغارها طالبين منهم تَقَبُّل توجهنا هذا بتفهمٍ وتلبيتهِ دون تأخير، وذلك لِما فيهِ مِن خيرٍ للطائفة وأبنائها وَمِن ذودٍ عن خصوصياتها وحفظٍ لكرامتها ".

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق