اغلاق

خواطر رومانسية، بقلم: أسماء الياس - البعنة

أحياناً نهرب من فكرة تراودنا ... أو هاجس يتملكنا ... ولكننا لا نستطيع الهرب من حب ملك علينا حياتنا ... لأن الحب إحساس يتقمصنا ... يدخل بكل تفصيل يخصنا ...

 
الصورة للتوضيح فقط

يشاركنا بكل نواحي حياتنا ... نجده في مأكلنا ومشربنا ... في ثيابنا التي نرتديها ... وحتى في كل درب نسلكه ... الحب يغزو عقولنا ويسيطر على مشاعرنا... ويكون بالنسبة لنا جزء لا يتجزأ من حياتنا ......


أحضنك ومعك أحضن أحلامي ... وعندما تهمس لي بأنك تعشقني لحد الثمالة ... أحس بأن الفرح من حولي علي ينادي ... أحتار ماذا أقول لك لأني عندما أكون معك مني تهرب كل كلماتي ... فمحبتك سيطرت على كل حواسي ... ولأني نذرت أن أعيش من أجلك حياتي ... لن أفارقك وستبقى أنت حبيبي الذي له أكرس كل أيامي .....


من قبل أن ألتقي فيك كنت أختصر حياتي لكي يكون لك فيها نصيب ... وعندما التقيت بك حسبت نفسي أعيش ألف عيد وعيد ... وهكذا وجودك أعطى لحياتي معنى جديد ... أغنى عمري ... جدد شبابي ... بحبك وحبك بقلبي هو الغالي والحاني ....


تخيلتك وتخيلت نفسي معك ... وعندما أسرح ويأخذني الخيال بعيداً ... لا أرى سواك معي ... تنظر إلي تغازلني تهمس بأذني أني الوحيدة التي أحببتها ... لا أريد أحداً غيرك لأنك أنت عالمي الذي له أنتمي ... فأنت الوحيد الذي أحبه قلبي ... وعشقته حتى الثمالة .......


نظراتك تجعل من نبضات قلبي تتسارع ... وتأخذني معها لعالم جديد...
أعيش فيها أعشق نواحيها .... أتعلم منها أسير بدروبها ... أقطف ورودها أقدمها هدية لحبيب العمر ... ولأنك حبيبي أعطيك دفء قلبي ... ونور عيوني شاهد على محبتي الخالصة لك .... بحبك وحبك هو الأساس .... هو الرمز والكمال ....

 

أتابع كل أخبارك من بعيد ... حتى لو أنك عن عيوني غريب ... كل يوم أقف هنا وأنظر للمدة السحيق ... لعل المح خيالك الذي له القلب يستغيث ... شوقي ومحبتي لك غمرت هذا الكون الوسيع ... فمن أين للقلب أن يصبر على بعدك الذي أصبح من طوله مريض ... بحبك وحبك بقلبي مثل الوشم لا يزول ... فعد ولا تطيل غيابك حتى يكون للقلب نصيب بالفرحة بعودة غيابه ......


أنت أجمل ما في الكون ... بكفي بنظري الأحلى تكون ... ولما أفرح فيك بفرحوا هالعيون ... محبتك جعلتني أشعر أني بِحُبَك مجنون ... يا غالي بحبك وحبك بقلبي هو المضمون ... ومن أجلك سوف أحارب كل الظنون ... حتى أكون معك يا أبو قلب حنون ..........


عندما يكون الكون من حولنا يكتنفه الهدوء والسلام ... وعندما يكون حبيبي بجانبي لا أريد شيئاً بالحياة ... وعندما ينحصر الضباب مخلفاً وراءه جواً يبعث على الدفء والحنان ... وعندما تخلو السماء من أي غيوم ... عندها تشرق الشمس لكي تكون بداية ليوم جديد ... وبعدها تشعر بأن يومك قد بدأ بداية فيها الكثير من الحب والحرية والأمل بغد أفضل ...


عذراً يا حبيبتي لقد تأخرت قليلاً حتى وصلت ... لقد قطعت الفيافي والسهول وتسلقت الجبل لكني سقطت ... نهضت وتابعت الطريق ومن تعبي بكيت ... وجدت نفسي قد وصلت لنبع فشربت ... من ماءه الزلال فارتويت ... جلست قليلاً لكن الشمس كانت قد قاربت على المغيب فارتحت ... تحت شجرة وارفة الظلال فنمت ... وحلمت بأني عندك قد غدوت ... عندها صحوت .... وكان الفجر قد لاح فقمت وركضت ... أريد أن أصل إليكِ لكي أقول لكِ كم أنتِ مهمة بحياتي فتنهدت ... وقطفت لك وردة وبفمي وضعتها وتسلقت ... لكي تعلمي أنك الوحيدة التي لها المكانة بقلبي وروحي فهل اقتنعتِ ... بأنك حبيبتي ورفيقة عمري فقط أنت .....

 

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق