اغلاق

معاركنـا مع مشـاعرنا، بقلم: علي حسن السعدني

نتسائل دائما فيما بينـنا، في الأعـماق نخوض معاركنـا مع مشـاعرنا المتقلبـة، مزاجيتنـا تجعل منـا أرواح غير متزنـة، طموحاتنا تجرفنـا نحو اليـأس، نحلم بالبعـيد صعب المنـال،


على حسن السعدنى

 ولا نجد منه سوى كأبة الأنتـظار . . . نغوص في أعمــاق بحور شهواتنا ولذاتنا، متناسين أهمية مستقبلنـا، نتسلق الأبتسـامات الواهية الملهيـة، ونعيش يومنـا بدقائق لحظته، فقـط حينمـا نحاول رسم خطوات مستقبلنـا يهيم لدواخلنـا عبارة (( بعدين بعدين)) ما الذي يجعلنا نتردد ولانحاول التعمق برسم خطوات المستقبل . . ماهي الطرق التي تجعل من أرواحنا أرواح مثالية جادة مستوعبة مصيرها في عجلة الزمن . . .

وماذا عن الفشل، لم هي مستسلمة تلك الروح بسرعة البرق؟، لم لاتتعلم الصبر، وكيف هي الطريقه لـ جلد أرواحنـا حتى نخضعهـا لـ واقعنـا من دون تمرد وأنسحاب؟ . كنت أعتقــد بأن أجســادنا هي من تطلب منـا البحث عن الأرتيــاح وكنـت ألوم جسدي لكل هذا الكسل في داخلي ولكنني أكتشفت بأن الجســد ليس سوى عبد مأمور من تلك الروح المختنقـه خلف الجسد، ماجعلني أعلم هذا حينمـا تكاسلت حتى عن التفكير لـ مستقبلي، أيقنت بأنها الروح لا تعشق سوى الأرتيـاح، كيف ننشط تلك الروح في دواخلنـا؟ وكيف نؤقظـها بعد السبـات التي مرت به في دواخلنـا؟، الوجه المضيء في هذه الأرواح هي عـاطفتها متيقظه متقبله مستمتعه لكل مايحركها من نسائم الـعـاطفـه، ليتنا نهيم في أقبـالنـا للحيـاه كما نهيم لـ عـاطفتنا دون أدنى تردد . .


هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق