اغلاق

منتدى القدس الاقتصادي يسعى لتثبيت الوجود الفلسطيني

نظم منتدى القدس الاقتصادي ندوة اقتصادية حول تثبيت الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، عرض خلالها دراسة أعدها الباحث احمد صفدي،


صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال الندوة الاقتصادية

بحضور شخصيات اقتصادية ورجال إعمال وممثلي مؤسسات مقدسية في مدينة القدس.
رحب رئيس مجلس إدارة منتدى القدس الاقتصادي، مازن سنقرط بالحضور وأكد على أهمية الدراسة الأكاديمية التي قدمها المهندس احمد الصفدي، تحت اشراف البرفسور محمود الجعفري، مدير معهد الادارة والاقتصاد في جامعة القدس، واعتمادها على مبادئ علمية تنافسية في اقتصاد دول العالم أهمها مبدأ بورتر التنافسي. 
وعرض الباحث احمد الصفدي أهم النتائج التي دارت حولها الندوة الاقتصادية التي كانت حول محددات الميزة التنافسية للقطاعات الاقتصادية في مدينة القدس، اعتمادا على نموذج بورتر التنافسي وتطبيق عناقيد الإسكان والتعليم والصحة، السياحة والتجارة الداخلية، واقترح الصفدي اليات تربط مابين مختلف العناقيد في القدس، وربطها بالقطاعات الاقتصادية في الضفة الغربية وركز على دور القطاع الخاص في دعم النموذج وتعويض دور الحكومة الفلسطينية الغائبة عن مدينة القدس بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المانحة، وتوظيف النموذج لتثبيت الوجود الفلسطيني في القدس .

"ميزانية البلدية التي بلغت 6 مليار شيقل، منها مليار ونصف شيقل لشركة تطوير القدس"
وتطرق المهندس سامر نسيبة إلى الوضع العام في مدينة القدس، مشيرا إلى أن "ميزانية البلدية التي بلغت 6 مليار شيقل، منها مليار ونصف شيقل لشركة تطوير القدس، لتهويد مدينة القدس والسيطرة على اقتصادها، بالمقابل فإن الطرف الفلسطيني لا يتجاوز عشرات الآلاف من الشواقل سنويا كدعم للمقدسيين كالمخالفات التي تعود إلى خزينة الاحتلال"، وشدد نسيبة إلى "ضرورة العمل كعناقيد في مدينة القدس تحت وجود عراقيل الاحتلال". 
و أشار رئيس الاتحاد العام للاسكان التعاوني المقدسي، محمود زحايكة الى المستثمر الفلسطيني وأن يكتفي بـ 10% فقط من الربح في الوضع الحالي للتخفيف عن المواطن المقدسي، كما شدد على اهمية العمل بجدية لاستقطاب موارد مالية خارجية للاستثمار في القدس، مشيرا إلى عدم وجود سياسة ممنهجة للمشاريع السكنية، وغياب وجود إطار فلسطيني موحد.
ووضح مدير عام شركة إخوان "علي شقيرات"، أن المعضلة الأساسية في مدينة القدس هي شح الأراضي وعدم وجود تراخيص كافية للبناء، موضحا أن "الاحتلال يعرقل بعدم تسجيل الأراضي في الطابو، ويفرض ضرائب تحسين باهظة على الأرض في المدينة".  
وشدد المستشار الاقتصادي، حازم القواسمي على أن "غياب العمل الاقتصادي ترك فراغا في الحياة اليومية في مدينة القدس، مما سبب غياب فرص العمل لذا ضرورة وجود مبادرة تحالفات وتشابكات بين رجال الأعمال تؤسس لوجود مرجعية اقتصادية مقدسية توجه الدول المانحة داخل القدس". 

"دور المنتدى التكنولوجي في البحث عن آليات لاستقطاب الكفاءات وإعادتها للمدينة بعد هجرة العديدين للخارج"
وأشار رجل الإعمال، هاني العلمي إلى غياب الكفاءات البشرية في مدينة القدس، موضحا دور المنتدى التكنولوجي في البحث عن آليات لاستقطاب الكفاءات وإعادتها للمدينة بعد هجرة العديدين للخارج، وضرورة الاستثمار للرياديين في قطاع التكنولوجيا الذي يمكن ان يحقق إرباحا كبيرة في مدينة القدس .
و نوه عضو مجلس الإدارة في الغرفة الصناعية والتجارية، توفيق حبش إلى أهمية الدور الذي تقوم به  ضمن ما هو متاح في المدينة للمساهمة بتحقيق النمو الاقتصادي الذي يحتاج إلى ارض، رأس مال، موارد بشرية، منوها إلى الفشل في استقطاب الموارد البشرية، كما وأشار حبش إلى عدة مبادرات تسعى إلى خلق فرص عمل للمقدسيين بعيدا عن معيقات الاحتلال.
وأكد مدير التجمع العنقودي للسياحة والحرف اليدوية، بشار المشني على أهمية الدراسة كدراسة تطبيقية وعلمية تهدف إلى تطبيق مشروع بورتر الاقتصادي في القطاعات المختلفة. 
و قال مدير دائرة تنمية الشباب، مازن الجعبري أن الرؤية التي حددتها الدراسة واقعية، وتضع أسسا وهيكلية للعمل في القدس وخاصة القطاع الاقتصادي.
وشدد مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، زياد الحموري على اهمية دعم التجار المقدسيين الذين يتعرضون لضغوطات وضرائب تفرض عليهم، مشيرا إلى أن حوالي 250 محلا تجاريا مغلقا في البلدة القديمة.
وأكد المدير التنفيذي لشركة القدس للاستشارات الاقتصادية والقانونية، بشار العزة على أهمية الرياديين وأشار أن 70% من الشباب المقدسي غير مستثمر بحاجة إلى مراكز لتطوير الرياديين في القدس. 

 








































 
لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق