اغلاق

من هم ، همسة سماء الثقافة، بقلم: عمار محاميد

مقدمة: حروف الجد في المغزى كقصة ترويها الجدة للأحفاد، نرسم القصيد كرواية لسفح القمر. نرتق في علياء الفكر ونزرع فسيلة تلو الفسيلة. فالشجرة تحتاج لقوت فكري،


عمار محاميد

سامي بسبيله .  انطلق القلب بوريده يعانق مجتمعا ساده الفراغ أحيانا، وتفشى على اطرافه شائبة ما يسودها الخوف، لذا انطلقنا كي ننثر الود والمحبة والثقافة والرقي بقمة مثمرة الضمير تجمع الخلان بلحن واحد، وأخذ معزوفة الوتر الصامد وعزفها رغم ظروف كثير . كأن الربيع ايامه وألغى كل البعثرات والعثرات من سبيله، انطلقنا كي نرسم طريقا مزهرا .. ولنا دستورنا ولساننا العربي الذي نفتخر به كسنابل في الري، يا سادة لنا نقاط نتأمل على إعمارها ومنها فكرة ورؤيا ترسيخ الفكر داخل اطار يكون الهدف منه توعية المجتمع  وإقامة ندوات ثقافية لتقليص من فجوة الفراغ . اقامة امسيات ادبية راقية وتكريم من يستحق ذاك بجدارة، تشجيع الجيل الصاعد على الادب والقراءة والكتابة وإقامة مسابقات كي نصعد بهم مستقبلا ,  توطيد العلاقة بيننا وبين الروابط والمجوعات والمنتديات الثقافية والأدبية كي نتماسك من اجل مجتمع اسعد واجمل والحرص على التقدم مع الاعلام، كي نشجع الحروف الصامتة للنطق عن طريق صفحة المنتدى بالشبكة العنكبوتية
رسم الفرحة للجميع . بزرع الورد للشفاه وإقامة زيارات خاصة للأحبة والأصدقاء ونشر المودة بين الاعضاء وترسيخ الهناء للقلوب خارج وداخل الجمعية .

هذا قسم من دستور صاغته افكارنا نحب الامل ونضيء شمعاته، نسعى دوما حول الألفة والاعتصام، همسة سماء الثقافة قلبها سجادة لمجتمع ووطن اسعد برائحة النرجس تنثره عبقا وعبيرا.

نبذة عن جمعية همسة سماء الثقافة
تأسست "همسة سماء الثقافة" قبل ما يقارب السنة، وكانت انطلاقتها من الدنمارك حيث تقطن الأديبة فاطمة اغبارية وعائلتها وهدفها كان جمع الأقلام العربية بعيدا عن السياسة، وأراد الله لها النجاح فوصلت شعلتها جميع الدول العربية وفلسطين وأوروبا وأمريكا.
وصل عدد  الأعضاء  8000  عضو خلال هذه الفترة القصيرة، أسست المنتدى فاطمة اغبارية ، وأوكلت ابتسام محاميد بإدارة منتدى همسة في فلسطين . يذكر ان ابتسام محاميد مديرة همسة سماء الثقافة في فلسطين هي الأخت الشقيقه لفاطمة اغبارية . تميزت همسة بحكمة إدارتها ورقي وصدق أقلامها ومن هنا تدعو همسة سماء الثقافة كل قلم حر للانضمام اليها
وكان في الاستشارة الادبية والثقافية عمار محاميد الذي اكد بدوره ان الصدق والمحبة والاخاء هم اعمدة الثقافة كي تنطلق نحو القمة دون رادع.

خطوة كبيرة
تم تسجيل الجمعية في وزراة الثقافة الفلسطينية كجمعية من الداخل الخط الخضر .ثقافية ادبية لها القوة في العطاء ورسم ونقش الاسس المتينة ، وفي الدنمارك تم تسجيل الجمعية، كذلك الامر في السفارة الفلسطينة هناك. هذا يتيح العمل الكبير وخطوات تزن على الارض بمكيال الفكر الراقي الجريء.
 اذا نحو مجتمع ووطن افضل  . كتابة وشعرا وفنا وروعة في الاداء .صدق على اكتاف المحبة . وحروف تصيغ قوافل الهمس المنير.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق