اغلاق

تيسير خالد : أفيغدور ليبرمان يتشبه بداعش

دان تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، " التصريحات التي ادلى بها وزير الخارجية الاسرائيلي،


وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان -تصوير getty image

اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان في مؤتمر معهد بحوث الامن القومي الاسرائيلي في تل أبيب ، والتي توعد فيها الاسرى الفلسطينيين بسن قوانين في الكنيست القادمة تسمح بتنفيذ حكم الاعدام بحقهم " ، وقال في مدونة له على موقعين للتواصل الاجتماعي : " أفيغدور ليبرمان هو لمن لا يعرفه رئيس حزب إسرائيل بيتنا وهو فاشي من الطراز الاول ، من مواليد مولدافيا وكان يعمل حارسا في ناد ليلي في كيشيناو العاصمة قبل هجرته الى اسرائيل 1978 . وقد تشبه يوم أمس الثلاثاء بتنظيم داعش الارهابي وتوعد ، بأن يقوم حزبه في أول خطوة له بعد انتخابات الكنيست المقبلة في السابع عشر من مارس/ آذار المقبل، بتقديم مشروع قانون يقضي بإعدام الاسرى. حيث نقلت وسائل إعلام عبرية عن ليبرمان قوله خلال كلمة له في مؤتمر معهد بحوث الأمن القومي في تل أبيب، أن القانون يهدف لإعدام هؤلاء الاسرى منعا لتنفيذ أي صفقات تبادل أسرى في المستقبل على غرار ما حصل في صفقة جلعاد شاليط ".

" ليبرمان لا يكف عن الثرثرة وعن التصرف كما لو كان ما زال يمارس مهنته الأصلية القديمة كحارس وضابط أمن في أحد النوادي الليلية "
وقال خالد : " ولمزيد من التعرف على هذا الفاشي الاحمق نضيف أنه مستوطن أي أنه يسكن في مستوطنة بنتها اسرائيل ، الدولة القائمة بالاحتلال على اراضي محافظة بيت لحم ، هي مستوطنة نيكوديم " . وتابع  : " قلنا في تعليق سابق على تصريحات كانت قد صدرت عنه يدعم فيها قرار القرصنة والسطو اللصوصي الاسرائيلي على المال العام الفلسطيني ( أموال المقاصة ) أن ليبرمان لا يكف عن الثرثرة وعن التصرف كما لو كان ما زال يمارس مهنته الأصلية القديمة كحارس وضابط أمن في أحد النوادي الليلية في بكيشيناو في مولدافيا، إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق ".
وأضاف : " اليوم وبعد تصريحاته حول الاسرى وتقديم قانون الى الكنيست الجديدة بعد انتخابه الشهر القادم يقضي بإعدامهم . نذكر ليبرمان بأمرين : الأول أنه لا يختلف عن التنظيم الارهابي ( داعش ) في معاملة الاسرى ، والثاني أنه مستوطن وسوف نلاحقه على هذا الاساس كمجرم حرب ونطالب محكمة الجنايات الدولية جلبه الى العدالة الدولية ، خاصة وأن المادة الثامنة من نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية تسمح بذلك ، لأنها تعتبر نقل دولة الاحتلال لمواطنيها في المناطق الخاضعة لاحتلالها جريمة حرب ".

" الفاشية لا تعرف الحدود إذا ما انتقلت من حديث الثرثرة الى حديث القوانين "
وختم تيسير خالد مدونته قائلا : " على كل حال وأمام هذه الثرثرة الفاشية في محفل على هذا المستوى تشارك فيه نخب سياسية وغير سياسية اسرائيلية من الضروري أن نستوضح من ليبرمان ولا بأس كذلك من مستمعيه في مؤتمر معهد بحوث الامن القومي الطريقة التي يراها مناسبة لممارسة الاعدام بحق الاسرى الفلسطينيين ، هل هي حرقا ، أم ذبحا أم رميا بالرصاص كما يفعل ( داعش ) أم ربما بالسم ( كما فعلوها ) . فالفاشية لا تعرف الحدود إذا ما انتقلت من حديث الثرثرة الى حديث القوانين " .


تيسير خالد


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق