اغلاق

20 الف دولار من عائلة الخطيب للشاملة بدير الاسد

بلفتة إنسانية خالصة ووفاءً لذكرى والديهم عليهم رحمة الله، قامت عائلة المرحوم ابو علي محمد علي الخطيب الاسدي، بتقديم صدقة جارية عن روح والديهم،


مجموعة صور خلال تدشين المشروع

بأجواء احتفالية مشحونة بالتأثر الشديد والفرحة لذكرى طيبة للمرحومين ولأول مرّة في دير الاسد، تم تدشين مشروع ضخم من هذا النوع وهو عبارة عن تجهيز مختبر العلوم والتكنولوجيا في المدرسة الشاملة " المرحلة الاعدادية " دير الاسد كصدقة جارية عن روح المرحومين ابو علي محمد علي خطيب الاسدي والمرحومة ام علي خطيب الاسدي.
حيث تكفل أبناء المرحومين بكافة التجهيزات الداخلية للمختبر على الطريقة العصرية، حيث يتماشى هذا المختبر مع جميع مواصفات ومعايير وزارة المعارف بما فيه الأمن والأمان وكل ما يتعلق من الناحية القانونية لبدء استقبال الطلاب، وان قيمة المشروع وصلت تكلفته 20 الف دولار.
وأكد المربي محمود عمر مدير المدرسة الشالة "أن هذا التبرع الخيري رسالة من أهل الفقيد تضيء مسيرة المدرسة التعليمية في تحقيق المنجز العلمي  بالمورد البشري المؤهل والبحوث والتجارب العلمية المتقدمة". وأشار إلى "أن القيم الجليلة لهذا التبرع توازي أعمالا صالحة، معربا عن تقدير المدرسة وامتنانها لأسرة المرحومين على هذا التبرع الكريم الذي يؤسس لتعزيز ثقافة التطوع والتبرع في المجتمع".

نهاية ذباح تؤكد على أهمية المختبر
المربية نهاية ذباح مديرة المرحلة الاعدادية في المدرسة الشاملة من جهتها أشارت إلى أهمية ودور هذا المختبر في إنارة دروب أبناء الجيل من الطلاب، مؤكدة أنها توفر امكانيات متقدمة في وسائل التعليم والبحث العلمي، وشكرت زميلها الاستاذ علي محمد خطيب واخوانه واخواته وال الخطيب جميعا على هذا التبرع السخي ودعت الله ان يكون هذا العمل في ميزان حسناتهم يوم القيامة.
رئيس المجلس المحلي احمد شكر في كلمته ابناء المرحوم ابو على الخطيب وجميع المشاركين من ابناء وبنات واحفاد وانسباء المرحومين المشاركين في تدشين هذا المشروع الخيري وان هذه الصدقة العظيمة الجارية ستكون في ميزان حسناتهم إلى يوم القيامة إن شاء الله.
وأضاف نصر صنع الله نائب الرئيس أن أهل الفقيد ترجموا مضامين المعاني السامية للحديث النبوي الشريف الذي ورد عن النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم أنه " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له"، داعيا المولى عز وجل أن يكون هذا المشروع صدقة جارية عن روح المرحومين  ينتفع به طلبة العلم ومعلميهم.
الحاج راضي اسدي عن لجنة اولياء امور الطلاب أعرب بدوره عن شكره وامتنانه لعائلة المرحومين على الدعم الذي قدمته لتنفيذ هذا المشروع الخيري معربا عن أمله في أن يؤدي المختبر دوره في خدمة طلبة المدرسة.
حسين خطيب ابو كاظم نجل المرحوم قال في مستهل كلمته "أن والدهم عمل وكدّ خلال أيام حياته من أجلهم، ولم يبخل بعطائه من اجل اسعاد جميع أفراد العائلة، وطال هذا العطاء الجيران واهل البلد جميعا والكل يشهد بذلك". وقال "أن هذا الصرح المحتفى به اليوم هو جزء من عناء والدهم وتعبه وعطائه من اجلهم في حياته، لذلك قرروا أن يجهزوا هذا المختبر ويجعلوه صدقة جارية عن روح والديهم إلى يوم القيامة"، داعين الله تعالى أن يتقبل منهم وأن يغفر لوالديهم ويدخلهم فسيح جناته وأن يجمعهم بالنبيين والصدقين والشهداء والصالحين.

تقديم درع شكر لعائلة المرحومين
هذا وتم تقديم درع شكر على المبادرة الطيبة التي تقدمت بها عائلة المرحومين وذلك لتخليد ذكرى روح والديهم الزكية من طاقم المدرسة الشاملة . كما تقدمت لجنة اولياء امور الطلاب بدرع آخر للعائلة قدمه الحاج راضي اسدي باسم اللجنة.





































































































































































لمزيد من اخبار منطقة الشاغور اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق