اغلاق

كتاب ‘الطيرة في مئة عام وأكثر‘ يلبس حلة جديدة

أصدر الزميل الصحفي الكاتب نسيم أبو خيط نسخة جديدة موسعة ومحدثة ، بغلاف جديد وعنوان جديد - لكتاب " الطيرة في مئة عام وأكثر " بعنوان " الطيرة - الماضي والحاضر ".


 الكاتب نسيم أبو خيط

ورداً على سؤال لموقع بانيت وصحيفة بانرواما حول الدوافع التي حملته على إصدار نسخة أخرى موسعة ، قال نسيم أبو خيط  : " لأن كتاب الطبعة الأولى لم يكن تجاريا ، ولأن البلدية هي التي تبنت طباعته ، فقد تم توزيعه على طلاب المدارس ، ونفذ بسرعة ، وصار طلبه بلا عرض يثيرني . وفي وقت لاحق وجدتني لا أملك نسخة واحدة منه ، ولهذا كانت هناك حاجة لتجديد طباعة الكتاب وتدقيق ما هو بحاجة لتدقيق ، واضافة ما بناه أهل الطيرة في السنوات الـ 17 الأخيرة ، من مرافق ومضامين جديدة لحياتهم  ".
وأضاف نسيم أبو خيط : " حين جئت لأعيد كتابة المواضيع ، وجدت أن الكثير منها قد تغير أو تطور أو ازداد عددا ، كالمدارس والمعاهد والكليات والمساجد والمرافق الطبية القطرية والمحلية ، والعديد من المرافق العامة والخاصة . وشحنت مدينة الطيرة بمضمون جديد هو التجارة ، التي نمت بسرعة فائقة في العقدين الاخيرين ، وهي تتمثل في مئات المحال التجارية والورش المنتشرة في كل أنحاء الطيرة خصوصا في مدخل المدينة الشرقي ، وتراجعت الزراعة الى حد كبير ، وأصبحت الطبقة الوسطى تشكل أكبر شريحة في بنية السكان ان لم تكن هي السكان بكاملهم ".
ومضى نسيم أبو خيط يقول : " ومثلما أتاحت شبابيك الاتصالات " الميديا " المطلة على بعضها ، الالمام بحاضر العالم وتدوينه ، وبالماضي وتوثيقه وأرشفته ... أتاحت لي ، الاستعانة بالانترنت اضافة  " استكمالات " للمواضيع التاريخية والوقائع الهامة ، والكشف عن زوايا وأعماق جديدة للاحداث السابقة والجارية ".
وخلص نسيم أبو خيط الى القول :"  الى جانب ذلك ، أضفت فصلا كبيرا عن جهاز التعليم في الطيرة ، مستعينا بمادة كتابي الذي نشرته عام 2000 بعنوان " التعليم العربي ومدارس الطيرة " – الأمر الذي يثري المعلومات ويبرر عملية الاقدام على اصدار طبعة ثانية للكتاب ".

لمزيد من اخبار مدينة الطيرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق