اغلاق

ارادة صمود المصلين في الاقصى تبدد لسعة البرد

لم يثنهم تدني درجات الحرارة ولسعات البرد الشديد عن تواجدهم ومواصلة رباطهم في مسرى نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم واستمرارهم في رفد قبلتهم الأولى ؛ المسجد الاقصى.

المقدسية سحر النتشة - والتي تعد يوميًا أكواب الشاي الساخنة للنساء - لم تتقاعس عن التواجد اليوم في الأقصى قائلة: "نهضت باكرًا كعادتي للقدوم إلى المسجد الاقصى فطلبت ابنتي مني الامتناع عن ذلك لأن الأجواء شديدة البرودة، لكني قلت لها ان المستوطنين يأتون بأعداد كبيرة حفاة الاقدام ولا يتأثرون ببرودة الطقس".
وأضافت "حزنت كثيرًا عندما رأيت قلة من المسلمين يعمرون المسجد وشعرت أن الاقصى يجب أن يعمر في هذه الأثناء ﻷن المستوطنين يستغلون برودة الطقس لعدم تواجد المسلمين فيه فيزيدون أعدادهم ويرفعون وتيرة اقتحاماتهم اليه".

"الاقصى بيتي الاول"
"المسجد الاقصى هو بيتي الأول"؛ هكذا بدأت خديجة خويص حديثها، وهي التي أبعدت أكثر من ثلاث مرات خلال أربعة أشهر قائلة: "نحن صامدون في أقصانا في هذه العاصفة، لن تؤثر أبدا على علاقتنا مع المسجد الاقصى".
وأضافت "أعداد المرابطين والمرابطات وخاصة كبار السن تقل بسبب الأجواء الباردة، لكن نحن أولى بمسجدنا من غيرنا الذين يأتون حفاة ليؤدوا صلاتهم المزعومة فيه".
المعلمة المبعدة هنادي الحلواني تواصل منذ الصباح اعتصامها المستمر منذ 80 يوما، وتستثمر وجودها هناك بتدريس طالبتها قائلة: "على الرغم من شدة الرد وسوء الاحوال الجوية، الا أن ذلك لم يحل دون ثباتنا وعزيمتنا تجاه مسجدنا الاقصى"، وبينت "أن الشرطة منعتها وطالباتها حتى من الجلوس بالقرب من باب السلسلة".





لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هن

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق