اغلاق

مشروع مكتبة الفانوس ينجح في تشجيع القراءة للأطفال

يحتفل مشروع "مكتبة الفانوس" القطري باختتام سنته الأولى، مُظهرا نجاحا ملحوظا في تشجيع الأهل والمربيات على قراءة الكتب للأطفال الصّغار والحوار معهم حول المشاعر


مجموعة صور من المشروع

والقيم التي تثيرها الكتب. هذا ما تفيد به الدّراسة التقييميّة الأوّلى للمشروع.
مكتبة الفانوس مشروعٌ بادرت إليه وزارة التربية والتعليم، وبالشّراكة مع مؤسّستين خاصّتين. خلال السّنة الدّراسيّة، يوفّر المشروع كتابًا شهريًا مجّانيًّا لكلّ طفل ما بين الثالثة والسّادسة من عمره، يرتاد روضة أو بستانًا رسميًّا في المجتمع العربي في البلاد. تصل الكتب إلى الروضة - البستان، فتقرأها المربية مع الأطفال وتعدّ فعاليّات حولها مع الأطفال وأهاليهم؛ بعدها يأخذ كلّ طفل نسخته الخاصّة إلى بيته هدّيةً لأفراد عائلته.يشمل المشروع 80,000 طفل وعائلاتهم.

81 من المربيات أبلغن عن ارتفاع بعدد الكتب التي يقرأنها للأطفال بدرجة "عالية جدًّا/عالية
أُجريت الدّراسة بعد توزيع أوّل أربعة كتب على الأطفال ما بين كانون الثاني وحزيران 2014. أفادت نتائج الدّراسة أنّ %81 من المربيات أبلغن عن ارتفاع بعدد الكتب التي يقرأنها للأطفال بدرجة "عالية جدًّا/عالية" بعد إدراج المشروع في البستان/الروضة. %82 من المربّيات أبلغن عن ارتفاع بعدد المحادثات مع الأطفال حول قيمٍ تثيرها مواضيع الكتب.
استندت الدّراسة إلى مردود %33 من مُجمل عدد المربيات الّلاتي شاركن في المشروع خلال السّتة شهورٍ الأولى من انطلاقه؛ وبتمويل من مؤسّستين مشاركتين في المشروع: صندوق غرنسبون إسرائيل، ومؤسّسة برايس الأمريكيّة.
أظهرت الدّراسة أيضًا أثر الكتب في البيت، فقد أشارت إلى أنّ ما يقارب %62 من المربّيات أفدن أنّ الأهل قد أبلغوا عن ارتفاعٍ في وتيرة القراءة لأطفالهم بدرجة عالية/عالية جدًّا. %42 من المربيات أفدن أنّ الأهل قد أبلغوا عن ارتفاع في وتيرة قراءة الآباء القصص أطفالهم بدرجة عالية/عالية جدًّا. قد يكون مردّ ذلك أنّ %85 من المربّيات قمن بدعوة الأهل إلى الروضة/البستان للمشاركة في أنشطة حول الكتب. تجدر الإشارة إلى أنّ الكتب تتضمّن اقتراحات أنشطة للأهل، تشجّع الحوار  بينهم وبين طفلهم حول مواضيع مختلفة، وفي جوّ عائليّ دافئ.

"مشروع مكتبة الفانوس قد يُحدث تغييرًا مجتمعيًّا مهمًا في المجتمع العربي المحلّي"
" نحن على قناعة بأنّ مشروع مكتبة الفانوس قد يُحدث تغييرًا مجتمعيًّا مهمًا في المجتمع العربي المحلّي، ويؤثّر إيجابًا في الأطفال في هذه المرحلة النّمائيّة الحرجة من عمرهم. كلّ الدّلائل تشير إلى أنّ انكشاف الطّفل المبكّر للكتب في المدرسة والبيت يرتبط ارتباطًا وثيقًا بجودة تحصيله الدّراسي لاحقًا في الحياة؛ أضف إلى أهمّيته في تعزيز نمّو وتطوّر الطّفل في المجال العاطفي، والحسّي والاجتماعي"، هذا ما قالته فاطمة أبو أحمد قاسم، مركّزة التفتيش في أطر التعليم قبل الابتدائي في المجتمع العربي.
من بين المرّبيات اللاّتي شاركن في الدّراسة، أفادت %86 منهنّ أنّ الأطفال أظهروا اهتمامًا أكبر في الإصغاء إلى القصة وتصفّح الكتب بدرجة عالية جدّا/عالية".%76 أبلغن عن ملاحظتهنّ بأنّ الأطفال يستخدمون بدرجة عالية جدًا/عالية مفردات لغوية مستقاة من كتب المشروع.
" نحن مسرورون جدًّا من نتائج الدّراسة، وننوي أن نتابع تقييم المشروع"، قالت غالينا فرومن، مديرة مشروع مكتبة الفانوس، والمديرة التنفيذيّة لصندوق غرنسبون إسرائيل.





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق