اغلاق

وفد من الديمقراطية يلتقي عددا من السفراء

قام وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم علي فيصل ومحمد خليل وابراهيم النمر بزيارة كل من السفير المصري محمد زايد ، السفير الجزائري احمد بو زيان ،

 

السفير التونسي حاتم الصائم وسفير السودان جمال ابراهيم ، وتم خلال الجولة عرض " آخر التطورات السياسية خاصة الاوضاع الفلسطينية " .
وجاء في بيان للجبهة الديمقراطية : " وفد الجبهة اكد ادانته للجريمة البشعة التي ارتكبت بحق العمال المصريين في ليبيا على يد المجموعات الارهابية ، داعيا الدول الغربية الى عدم الانتقائية في التعاطي مع قضايا الارهاب في المنطقة خاصة الارهاب الاسرائيلي الموصوف وضرورة العمل من اجل وقفه ، مشددا على ان مكافحة الارهاب لا يجب ان تحجب الانظار عن الجرائم الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وان المستفيد الوحيد من انتشار الفوضى في المنطقة العربية هو اسرائيل وامريكا اللتين تسعيان الى تفتيت المنطقة بحروب جانبية بما يسهل فرض المشروع الاسرائيلي وتصفية القضية الفلسطينية ".

" اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية "
وأضاف البيان : " واعتبر الوفد ان اسرائيل تواصل استغلال الانشغال الدولي والعربي بمحاربة الارهاب وايضا انشغال الدول العربية بقضاياها الداخلية من اجل تسريع وتيرة الاستيطان والاحتلال، داعيا الى اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الاولى ودعم الشعب الفلسطيني ونضاله خاصة في هذه المرحلة التي يحتاج فيها كل دعم من اشقاءه العرب خاصة في ملفات الانقسام واعادة اعمار غزة وحماية القدس والضفة من خطر الاستيطان..
وفد الجبهة الديمقراطية وضع السفراء العرب في صورة الاوضاع الفلسطينية العامة مشددا على ان الشعب الفلسطيني ليس جزءا من الصراعات في المنطقة وليس طرفا فيها واولويته كانت وستبقى النضال من اجل حقوقه الوطنية وهو يطمح الى ان يتوحد كل العرب خلف القضية الفلسطينية وتحييدها عن الخلافات العربية وبما يشكل حاضنة عربية فعلية للنضال الفلسطيني في مواجهة المشروع الاسرائيلي الذي يلعب على وتر الخلافات العربية - العربية ".
ومضى البيان يقول : " الوفد دعا القيادة الفلسطينية الى اعادة النظر بكل تفاصيل العمل الوطني الفلسطيني نقاط القوة الفلسطينية الداخلية والخارجية وبما يقود الى استراتيجية وطنية جديدة في مقدمتها انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، وتشكيل قيادة وطنية عليا موحدة في قطاع غزة تأخذ على عاتقها مهمة رفع الحصار بكل تفصيلاته، وبناء جبهة مقاومة موحدة، والانتقال إلى خطوات عملية خارج اطار اتفاقات اوسلو واطرها بما يقود الى وقف التنسيق الامني مع الاحتلال واعادة النظر باتفاقية باريس الاقتصادية.. ومواصلة العمل على المستوى الدولي بعد انضمام فلسطين لمحكمة الجنايات بوضع ملف الاستيطان والعدوان امامها بما يقود الى نزع الشرعية عن الاحتلال ومحاصرته على مختلف المستويات ".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق