اغلاق

6 سمات تنفر الشباب منك .. تخلصي منها

كثيرا ما نسمع عن فشل علاقات الحب، خاصة في فترة المراهقة، حتى انها قد اصبحت بشيء عادي وبديهي لنا، وقد نتسائل عن اسباب هذا الفشل، ومن السبب بهذا الفشل،


الصورة للتوضيح فقط

أهي الفتاة ذات الخبرة المحدودة في الحياة والعلاقات الانسانية، ام الشاب الذى لم يستطع تفهم احتياجات الفتاة ومتطلباتها؛ فقرر عدم الأستمرار في التجربة للنهاية، ام فترة المراهقة نفسها على اعتبار انها فترة من اكثر الفترات تناقضا؟
قد تكون الأسباب متعددة، ولكننا بالطبع لا ننكر ان هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي الى فشل التجربة دون حدوث خطأ من احد، فبرغم ان كل تجربة لها ظروفها واسبابها الخاصة التي ادت الى فشلها، الا ان هناك عوامل ساعدت على فشل علاقة الحب.. منها بعض السمات السلبية في الفتاة المراهقة تنفر الشباب منها  .

سمات سلبية في المراهقة تنفر الشباب منها:
قد تصف الفتاة بمرحلة المراهقة نفسها بسمات عديدة حميدة تجعلها واثقة من وقوع اي شاب في حبها؛ فالفتاة تنظر لنفسها فتجد فتاة جميلة على خلق ودين، مظهرها انيق، تتمتع بالعديد من الخصال الحميدة؛ فتتعجب كيف فشلت قصة حبها ولم تحظ باعجاب وتمسك هذا الشاب بها.
وقد نتعجب نحن ايضا عند سماع ذلك، ولكننا لا بد ان ننظر الى السلبيات مثلما نظرنا الى الايجابيات؛ فالفتاة عادة ما تصف نفسها من وجهة نظر نفسها وليس من وجهة نظر الأخرين لها، لذا تعرفي على  هذه السمات السلبية .

1- في البداية تنصح الفتاة المراهقة بتقبل فكرة وجود بعض السمات السلبية في شخصيتها، فمن منا ليس به عيبا يستطيع ببساطة ان يتخلص منه ان اراد ذلك .

2- من المعروف ان طبيعة المرأة التي فطرها الله عليها طبيعة وديعة هادئة؛ فهي بركان يتدفق منه الحنان والعذوبة، لكن عندما يتفجر هذا البركان بحمم من القسوة وعدم الرحمة والخشونة في التعامل تفقد المرأة اسمى معاني الأنوثة، وبالتالي تفقد احترام وحب وتقدير الأخرين لها.

3- ظهرت في الفترة الأخيرة موضة بين البنات المراهقات، وهي التشبه بالرجال، سواء في المظهر او اسلوب التعامل، فنلاحظ ان الفتاة المراهقة اصبحت تتعامل بعدوانية اكثر من ذي قبل؛ فتخلت عن انوثتها التي وهبها الله لها بمحض ارادتها على اعتبار ان هذا الأسلوب في التعامل عصري ومميز وملفت للأنظار، مما دعا بعض الفتيات  لأكتساب بعض الألفاظ والحركات غير المألوفة التي قد تعطي انطباعات خاطئة عنها .

4- التناقض الموجود في شخصية الفتاة المراهقة يمثل عبئا عليها وعلى من يتعامل معها؛ فقد اصبحت فتاة جميلة بريئة الوجه لديها حصيلة من الكلمات والحركات الغير مألوفة التي قد تعطي بعض الانطباعات الخاطئة عنها وعن تربيتها واخلاقياتها، وللأسف الفتاة لا تشعر بهذا كله، فلم تشعر انها اصبحت نصفان نصف بريء جميل، والنصف الاخر قبيح اللسان مستفز لمن يتعامل معه .

5- بسبب هذا المظهر المزيف الذي تختبئ الفتاة المراهقة خلفه باسم الموضة فقدت العديد من السمات التي وهبها لها الله سبحانه وتعالى، فقد فطر الله الأنثى على النعومة والرقة والرغبة في المساعدة والتضحية والتسامح، ولكنها فضلت التخلي عن كل هذه السمات من اجل الأحتفاظ بالصورة العصرية للفتاة التي تتساوى مع الرجل في التعصب والتعسف والخشونة في التعامل.

6- بعض الفتيات بمرحلة المراهقة تختلط عليهن بعض المفاهيم فيختلط لديهن مفهوم الثقة بالنفس ومفهوم الغرور؛ فقد تصف الفتاة المراهقة نفسها بأنها فتاة واثقة من نفسها، بينما هي في الحقيقة تشعر بالفخر والأعتزاز بل والغرور في بعض الأحيان الذي قد يشوه صورتها امام الاخرين؛ فالثقة بالنفس تعتبر ضرورية للفتاة المراهقة، ولكن التقليل من شأن الأخرين في سبيل اعلاء الذات يعتبر من اكثر السبل التي تؤدي الى نفور الأخرين من الفتاة المراهقة.

لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من حياة الصبايا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
حياة الصبايا
اغلاق