اغلاق

طه شواهنة .. شوق أطفأ لهيب الإبعاد عن الأقصى

رغم برودة الطقس وامتلاء الأرض بقطرات الماء إلا أن الحاج طه شواهنة "أبوعلي" أصر على ملامسة جبهته لأرض المسجد الأقصى في سجدة شكرٍ لله وشوق للمسجد


طه شواهنة

الذي أبعد عنه قسراً مدةَ تسعين يوماً.
شدّ أبوعلي الرحال باكراٌ من مدينته سخنين في الشمال الفلسطيني، قاطعاً الأميال بلهفة ليروي شوقه للقاء الأقصى، فدخله مُكبراً من باب المجلس، وسط فرحة اخوانه بلقائه.
وقال شواهنة:" استطاع الاحتلال أن يبعد جسدي عن الأقصى لكنه لم ولن يُبعد روحي، خلال إبعادي كنت كالطفل الذي انتُزع من حضن أمه، لا أبالغ إن قلتُ أن هذا المسجد أغلى من روحي".
اعتقلت الشرطة المسن الستينيّ قبل ثلاثة أشهر أثناء تواجده عند باب السلسلة - أحد أبواب المسجد الأقصى- موجهة له تهمة "ضرب شرطيّ"، وهذا ما نفاه شواهنة قائلاً :" كنت يومها أهِمُ بالدخول إلى الأقصى، حينها سمعت أحد عناصر الشرطة يوجه الشتائم البذيئة للنساء المسلمات، لم أرضَ السكوت، ونهرته على فعلته كلامياً، لكنهم اعتقلوني وألصقوا بي تهمة ضرب الشرطي الباطلة".
ويستذكر شواهنة أيام الإبعاد قائلا : "عزمتُ على التواجد في أقرب نقطة إلى الأقصى، كُنا نقرأ القرآن ونصلي أنا وإخواني المبعدين, رفعنا لافتات بلغات عديدة للتعريف بقضيتنا, لم يبارحنا طيف مسجدنا أبدا".
يشتهر الحاج طه شواهنة بصوته الجهوريّ المرتفع بالتكبير الذي يعلو حينَ كلِ اقتحام وحينَ كلِ لقاءٍ بإخوانه.
وختم أبوعلي حديثه متألماً: "اليوم لم أتمالك دموعي حين رأيت الأقصى فارغاً إلا من قليلِ المصلين, وأدعو كل من يستطيع الوصول إليه أن يأتيه لنشهد جميعاً عرس تحريره".



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق