اغلاق

صرصور يقوم بزيارات وداعية للأسرى والأسيرات السياسيين

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان صادر عن النائب ابراهيم صرصور جاء فيه : " في إطار زياراته الدورية للأسرى السياسيين في السجون الإسرائيلية ،


النائب ابراهيم صرصور 

وعلى ضوء قراره عدم خوض الانتخابات البرلمانية الوشيكة ،  بدأ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الاسلامية بزيارات وفاء وداعية للأسرى والأسيرات السياسيين في السجون الاسرائيلية بداها هذا الأسبوع بسجني  ( جلبوع ) و( الشارون ) ، حيث التقى الاسرى : سمير سرساوي ، أحمد ابو جابر ، ابراهيم ابو مخ ، محمد حسن اغبارية ، محمد خلف ، امير مخول ، عرسان عبدالغني ، احمد سعدات ، اسلام عيسى ، اشرف قيسي ، رشدي ابو مخ ، وموفق عروق  ، والاسيرات : لينا جربوني ، منى قعدان وبشرى الطويل" .
واضاف البيان :" في اللقاء بالأسرى والاسيرات تم استعراض آخر التطورات بشأن الحركة الأسيرة من حيث شروط الحياة والحقوق المدنية داخل السجون : إجازات ، زيارات مفتوحة ، اتصالات تلفونية ، كتب ، تلفزيون ، مشاركة الأهل في الاتراح والافراح ، الخ ، والتي ما زالت مأساوية مقارنة بظروف الأسرى السياسيين اليهود ، ومن حيث فرص الافراج عنهم في اطار سياسة ( الثلث ) او الافراجات السياسية أو العفو الرئاسي ، والتي ما تزال أيضا تواجه سياسة تمييز عنصري غير مبرر" .

"الاسرى يباركون وحدة الاحزاب العربية"
واردف البيان :" كما وتم تناول آخر التطورات في القضية الفلسطينية وأثرها المباشر وغير المباشر على مجمل قضية الحركة الاسيرة ، والإجراءات الواجب اتخاذها حتى تبقى قضية الاسرى حية في ذاكرة وعلى اجندة الفلسطينيين قيادة وشعبا .
هذا وبارك الاسرى وحدة الاحزاب العربية في اطار ( القائمة العربية المشتركة ) ، داعين الى الانخراط التام لجماهيرنا العربية في الداخل في العملية الانتخابية لتحقيق اكبر انتصار ممكن ، ولإدخال اكبر عدد ممكن من النواب العرب ، مؤكدين على ضرورة تعزيز واستمرار العمل لدعم قضية الأسرى ، وتكثيف الاتصال بكل الجهات المحلية والإقليمية والعالمية لحشد الدعم والضغط بهدف تحقيق الإفراج القريب عن الأسيرات والأسرى ، إضافة إلى تعميق الوعي بقضية الأسرى محليا وذلك بالتواصل المستمر مع أسرهم ، وإطلاق الحملات الإعلامية بشأنهم بشكل دائم ومستمر ".
وخلص البيان الى القول :" بدوره نقل النائب صرصور للأسرى تحيات شعبهم وتقديره لهم ولصبرهم ولتضحياتهم ، متمنيا لهم الفرج القريب ، وواعدا أن يتابع ملفهم مع كل المعنيين رغم اعتزاله العمل البرلماني ، والعمل الدائم والدؤوب حتى الوصول به إلى النهاية التي يتمناها الشعب الفلسطيني عموما وجماهيرنا العربية خصوصا .
هذا تجدر الإشارة إلى أن الشيخ  إبراهيم صرصور يتابع ملف الأسرى والأسيرات السياسيات بشكل منهجي وعلى امتداد السنوات الماضية ، ويحرص على التواصل معهم دائما بهدف إجراء تقييم مستمر للتطورات ، واتخاذ ما يلزم من إجراءات متفق عليها ، تضمن تطوير مستوى الأداء على أمل الوصول إلى الغاية وهي الإفراج عن كل أسرى الداخل دون استثناء ". وفق ما جاء في البيان الصادر عن النائب ابراهيم صرصور .

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق