اغلاق

الخليل الأكثر تأثراً في العاصفة الثلجية وتتعداها بسلام

عاشت الخليل ليلة باردة بعد تساقط الثلوج على مرتفعات جبالها، والتي بدأت ليلة الخميس الماضي حتى ساعات الصباح وتراكمت في سفوح الجبال والطرقات ،

وفي كافة أنحاء الخليل، التي وصفت بانها الأكثر تأثراً في الموجة التي حمل اسم جنى، حيث كانت الاستعدات لمواجهتها قد اعلن بعد تحذيرات الراصد الجوي والمعلومات التي نشرت حولها قبل ايام من وصولها .
وعملت طواقم بلدية الخليل على مدار الساعة مع المنخفض بفعالية واضحة من خلال اقسامها المختلفة وبعد تشكيلها لثلاث غرف طوارئ وعمليات في المدينة بشكل يضمن خدمة المواطنين في كافة انحاء المدينة، والتي الخليل تعاملت مع 150 نداءً طارئا لحالات انسانية ومرضية ومئات النداءات الاقل اهمية.
كما كانت اطفائية بلدية الخليل قد تعاملت مع حالات متنوعة من انقاذ وسحب مركبات عالقة في الطرق الرئيسية، ولم تتوقف آليات ومعدات البلدية وخاصة الجرافات وكاسحات الثلوج التي انتشرت في كافة انحاء المدينة لفتح الطرق وتسهيل الحركة وخاصة الطرق المؤدية الى المستشفيات والعيادات الصحية والمرافق الطبية بشكل مستمر .
وعلى جانب القطاع الكهربائي فقد تعاملت فرق كهرباء الخليل مع أكثر من 73 حالة ، والاستمرار في متابعة الاحمال الزائدة من خلال توزيعها على المحطات الاضافية، وكانت كهرباء الخليل قد أعدت مركبات خصوصية من أجل شحن عدادات الكهرباء في المنازل عبر نظام الاتصال بشبكة الانترنت اللاسلكي .
وأكد الدكتور داود الزعتري رئيس بلدية الخليل " أن البلدية أعلنت حالة الطوارئ قبل وصول الثلوج للبلاد، وكانت البلدية قد شكلت غرف طوارئ وعمليات مختلفة في كافة انحاء المدينة بشكل يضمن خدمة المواطنين وفتح الطرق وتوفير كافة ما يلزم ضمن الامكانيات المتاحة  وتم التعامل مع جميع النداءات في كافة مناطق المدينة مع اعطاء الاولوية للاكثر احتياجا ، كما كان للبلدة القديمة إهتماما ، خاصة لما تعانية من سياسات الاحتلال و اجراءاته " .
وقال الدكتور الزعتري : " ان البلدية قامت بواجبها تجاه ابناء المدينة، اضافة الى تقديم المساعدة للمجالس البلدية الاخرى في المحافظة التي طلبت المساعدة ، ونحن لا زلنا بكامل الجهوزية والاستعداد لمتابعة  تطورات الحالة الجوية واحتمالية تجدد تساقط الثلوج وتراكمها" .
وأعرب الدكتور الزعتري عن تقديره للمواطنين لتعاونهم مع طواقم البلدية واستجابتهم لتوجيهات غرفة الطوارئ ولوسائل الاعلام المختلفة على جهودها ولطاقم العاملين والمتطوعين في غرفة طوارئ بلدية الخليل التي قامت بواجبها ونفذت التعلميات وخطط العمل بالشكل المطلوب .







لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق